ودّعتُ البياضَ الذي يمتدُّ فوقَ المحيط .. آلافَ السحبِ التي تعبقُ عيونُها بالدمع ،و طرتُ بقلبٍ نديٍّ إلى دمشقي . عبرَ ساعاتٍ طويلةٍ من الرحلة الشاقة بين المطاراتِ و صوتِ المضيفةِ يطلبُ بين حين و آخر ربط الأحزمة كان الخوفُ ألاّ أصلَ دمشقَ يندلعُ داخلي كنارٍ مزمجرة ، و على ألسنةِ القلقِ راحتِ...