كتبت هذا المقال يوم عيد الجلاء الخامس والستين في سورية (17/4/2011)، وترددت بنشره، لأن بعض الأصدقاء الذين اطلعوا عليه، اعتبروا أني أغضب الجميع بما ذهبت إليه، وبعد مرور أسبوع دامٍ آخر، لم أعد أطيق الانتظار. أتمنى من الجميع أن يفكر بما أقول ويعتبره اجتهاداً بحاجة لتقويم. وكل رأي يقال مفيد إذا كان...