لم تعد "قصة" الإعلامية، ميساء آقبيق، مسألة شخصية، منطلقها ومنتهاها، نشر رأي أو وجهة نظر، وإن حول قضية مجتمعية شائكة، على اعتبار أن الثورة السورية هدفت فيما هدفت، لاستعادة حريات الشعب، وبمقدمتها حرية التعبير عن الرأي، لأن ما نشرته آقبيق، أخذ أبعاداً تنظيمية انعكست على عملها في "رابطة الصحفيين...
