تلاشت "صرخة" بعض المفجوعين من الطائفة العلوية، في وديان الواقع والتخويف، ولم تأخذ ما تستحق، بعد المحاصرة واعتقال بعض من رفعها ودعا إليها. حتى على صعيد الإعلام والتحريض، علها تكون صحوة وإن متأخرة، يمكن التعويل عليها لدرء المخاطر المقبلة التي لن تفرق بين ركاب السفينة السورية وقت تعلو أمواج الموت...
