أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مهرجان الكوميديا الثالث في اللاذقية

فعالية اليوم الأول


بدأت فعالية اليوم الأول بحضور الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة والدكتور يعرب بدر وزير النقل والدكتور فاروق بديوي أمين فرع الحزب في اللاذقية والدكتور خليل مشهدية محافظ اللاذقية والسادة الضيوف من سوريا ومن الأقطار العربية الشقيقة والسيدات والسادة الأدباء والفنانون والإعلاميون ..والجمهور .

قبل البداية تم استقبال الجمهور بتقديم العدد الأول من مجلة" الكوميضة" التي تصدرها هيئة التحرير التي لم تبخل براحتها لتحقيق ميزة طيبة تضاف للمهرجان بدورته الثالثة، والتي ستكون يومية مرافقة لفعاليات المهرجان تلقي الضوء على أحداثه ومفارقاته التي ينتجها الجميع جمهوراً ومهتمين بالمسرح.

البداية بافتتاح المعارض الفنية التشكيلية التالية:

1 - معرض كاركاتير بعنوان ( حول مجزرة غزّة ) لمجموعة من الرسامين العرب والأجانب بالتعاون مع المركز الثقافي الايراني.

2 - معرض كاريكاتير للفنان العالمي علي فرزات.

3 - معرض تصوير ضوئي بعنوان ( على قارعة المعرض ) للفنان أنس اسماعيل.

4 - معرض فن تشكيلي بعنوان ( لأجل الكوميديا ) لطلاب مركز الفنون التشكيلية.

ثم انتقل الجميع إلى المسرح، حيث رحب عريف الحفل الفنان أمجد طعمه بالحضور، ثم عزف نشيد الجمهورية العربية السورية، الذي أدته فرقة كورال الراعي الصالح بقيادة الفنان الياس سمعان وهي من الأطفال، بمشاركة الحضور.

ثم ألقى الفنان الأستاذ لؤي شانا مدير المسرح القومي باللاذقية ومدير مهرجان الكوميديا الثالث، رحب بالحضور مع حفظ الصفات والألقاب قال:"   للمرة الثالثة أقف في حضرة المسرح لنضيء شمعة أمل جديد كما فعل أجدادنا حين أضاؤا بأبجديتهم العالم بأسرة.. ولا أدعيّ أن ما نصنعه اليوم يوازي ما صنعه الأجداد... ولكنها خطوة من خطى كثيرة نمشيها بأقدام حافية على رمال حارقة .. لن أطيل ... ولكن: شكراً لكل من كان معنا في صنع هذا المشروع الثقافي ولن أنسى أن أرحب بالفنان علي فرزات والفنان الكبير أسعد فضة نلتقي لنرتقي كل عام وأنت بخير"

وتم دعوة السيد وزير الثقافة لإلقاء كلمة في هذه المناسبة، قال فيها:" سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، لعلي أسهبت بالحديث على هذا المسرح منذ أسبوعين، فلا أريد أن أقول معاداً، لكنني فوجئت بمجلة الكوميضة التي وزعت،  مانشيت يقول على لساني ( وزير الثقافة يتخوف من إقامة مهرجان للكوميديا)، لعلي قلتها، فسألت الأستاذ لؤي قائلاً ذكرني مالذي دعاني للتخوف آنذاك وقد مضى على ذلك سنوات، قال ( كنت تخاف أن تسف الكوميديا إلى التهريج)، لكني سعيد أن يتجدد لقاؤنا وقد حافظت فرقة سورية ولا أقول فرقة اللاذقية على الخط الرفيع الفاصل بين الإبداع والإسفاف، حقاً كنت دائماً أتخوف أن تذل قدم الكوميديا إلى مستوى لا يليق أن يقدم على المسارح، لكن وراء هذا المهرجان رجالاً ونساءً مثقفات ومثقفين هم ينطلقون بوعي كبير لدور المسرح، وأنا أهنيء هنا أهلنا في اللاذقية لما أجد لدى أبنائهم الشباب من حيوية وإبداع ومن حضور ثقافي متوارث، واسمحوا ليّ أن أنقل إلى الآباء الأمهات  إعجابي وأن أتكلم باسمي واسم الأخ العزيز أمين فرع الحزب والأخ الصديق الذي أرحب به في اللاذقية الدكتور خليل مشهديه وهو من أصدقائنا القدامى، باسمي وباسمهم أن أنقل إلى الآباء والأمهات مدى الإعجاب الكبير الذي شعرنا به ونحن نطوف في معارض الفن التشكيلي قبل دخولنا للمسرح. والفن كل متكامل فإن أردت أن تبحث عنه دفعة واحدة فاذهب إلى المسرح، وقديماً كان يقال المسرح جماع الفنون فيه تلتقي أنواع الفن والإبداع فيه الشعر وفيه الموسيقى وفيه الأداء والكلمة النثرية وفيه التشكيل البصريّ وفيه الفكر العميق اللامع. أصعب الفنون جميعاً فن الكوميديا فما أسهل أن نستدعيّ الدموع في المآقي، إن قصة حزينة تبدأ بحملة كافية أن تستدر دموعنا بأن نتعاطف معها، لذلك كنت أشعر أن فن التراجيديا فن سهل حتى أن شكسبير كان يختتم أعماله المسرحية الكوميدية بجثث يلقيها على خشبة المسرح، أما فن الكوميديا فن صعب يتطلب إبداعاً كبيراً، يتطلب إبداعاً للابتسامة بقلب ما يعيشه الإنسان والمجتمع على طول المدى، لذلك أشعر أن صناع الكوميديا، هم الذين يلونون حياتنا بالفرح ويملؤنها بالطيب وينثرون البهجة على الشفاه، وإن كانت الضحكات المقهقهة سهلة فإن الفن والإبداع عظيم في الابتسام وفي كوميديا الموقف وفي كوميديا الفكرة ، هذا ما أرجو أن يتألق في مهرجان اللاذقية، التي نبعت منها أقدم الفنون السومرية الكنعانية، التي تجلت ثقافة وحضارة عربية. اسمحوا ليّ أن أشكر لؤي وأن أتوجه من خلاله إلى زميلاته وزملائه لأحيّ لديهم هذا الدأب وهذا النشاط ، وأن أبارك لكم أبناءكم إنشاء الله تقر بهم أعينكم بهم، وهم يتألقون في سماء الإبداع العربي والعالمي والسلام عليكم".

ثم تم تقديم " نشيد المسرح " كلمات الأستاذ: شهيربنشي، وألحان الأستاذ أحمد قشقارة وأداء فرقة كورال الراعي الصالح بقيادة الفنان الياس سمعان. بعدها بدأت مراسم تكريم الفنانين الكبار نجوم الكوميديا في سورية ولبنان الشقيق وهم ( حسن علاء الدين " شوشو" من لبنان الشقيق، الفنان القصاص الشعبي حكمت محسن، والفنان القدير سعد الدين بقدونس ) .

والفقرة الأخيرة كانت مع العرض المسرحي( كاريكاتير ) من لوحات الفنان العالمي " علي فرزات" تأليف وإخراج وسينوغرافيا: لؤي شانا.

ارتكز النص المسرحي على مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية للفنان العالمي" علي فرزات" التي حولها الفنان" لؤي شانا" إلى شخوص من لحم ودمّ، لتتحدث عن أحوالها العامة منطلقة من القلق النفسي والضغط المعاشي من مقولة ( بوكرا شو؟؟؟؟؟) ، هذا الوضع المقيت من الزيف والنفاق القائم على الفساد المرافق لكافة مفردات حياة المواطن اليومية، مروراً بالوضع العام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، والأهم النفاق الأخلاقي الذي أفسد الدواخل الإنسانية، تحت ضغط ( حرامي بمشي حالي أحسن من شريف يعقد أموري )، بالإضافة إلى المرور على القضايا الوطنية والقومية، التي نالها التزوير للحقائق التاريخية والتراثية التي تتعلق بالأرض وثرواتها القومية التي من حق الجميع، لكن من خلال التضخم للأنا القائمة على المصالح الشخصية والطائفية والعشائرية والإثنية والحزبية التي تحولت إلى دكاكين تعرض بها البضائع المستوردة من الخارج، والمزركشة من الداخل، لتنطلي على المواطن الخدعة الكبيرة، بأن متطلباته وهمومه في أبعد سلم الأولويات لهؤلاء المتبجحين بالعفة والطهارة.

وقد تجسد كل ذلك على الخشبة في سياق التشكيلات البصرية المرتكزة على الحركة الحاملة للحلول الإخراجية التي ملأت فضاء الخشبة بجمالية الصورة التي تلقتها عيون الجمهور الذي صفق مطولاً عدة مرات، مأخوذاً بعفوية ما يشاهده على الخشبة، من أحداث وأفعال متسلسلة بنسق دراميّ، تركز الصراع فيه بالشخصية التي لم تتحدث كثيراً بلسانها، فقد تم الاستعاضة فيها عن النطق برسم الحراك الجواني النفسي للشخصية الشاهد والراوي لجميع هذه المشاهد التي انعكست عليه ليصير غريباً في بيته / وطنه.

مجموعة العمل، لم تبخل بإفراز مخزونها التراكمي معرفة نظرية، وتجربة استهلكت من كل ممثل منهم زمناً أكسبه فهماً متكاملاً في امتلاك تقنية الممثل جسداً وحركة وإلقاءً محمولة جميعاً على ردات فعل ناتجة عن الداخل المشحون بحرارة بركان يبحث عن الخلاص ليطلق ما بداخله بحثاً عن الهدوء والاستقرار والأمان. المجموعة / البطل كانت تجسد انسجاماً كان العامل الأساس في تألقهم جميعاً، وبالتالي تألق المؤلف والمخرج وراسم هذا الفضاء الفنان لؤي شانا الذي استطاع شحن المجموعة لتفرز هذه الدرر القيمة وتقدمها بجمالية للجمهور الرائع الجميل، والجميع يقدمونها معاً لرسول الفن الساخر المضحك والمبكي بآن معاً للفنان الكبير علي فرزات تقديراً لفنه وجهده ومقاومته ولصموده واستمراره نصيراً لإنسانية الإنسان وحريته مبدعاً جمالياً للوطن.

لطاقة العرض

 تمثيل: مجد أحمد يونس، باسل حيدر، نجاة محمد، وسام مهنا، محمد أبو طه، نضال عديرة، طارق حلوم، هبة محمد، رشا اسماعيل، هبة عيسى، فلاديمير الخضر، قسورة عثمان، محمد طريفي، محمد بدور.

دراماتورج: أحمد قشقارة

إشراف على الديكور: محمد بدر حمدان

مساعد مخرج: غادة اسماعيل

الجدير بالذكر أن العرض قدم أول مرّة ضمن فعاليات مهرجان دمشق المسرحي الرابع عشر 2008


--------------------------------------------------------------------------------

اليوم الثاني :

البداية التي ستصبح تقليداً في المهرجان توزيع العدد اليوميّ من مجلة" الكوميضة" حيث يتم القاء الضوء عبر صفحاتها على فعاليات اليوم السابق، كل الشكر والتقدير للقائمين عليها.

الافتتاح لفعالية اليوم الثاني كانت مع " نشيد المسرح " لفرقة كورال الراعي الصالح بقيادة الفنان الياس سمعان.

ثم مراسم تكريم الفنانين ( المخرج الراحل نزار حلوم، والفنان محمد خير التقي، وفنان الإضاءة الراحل علي عمر زهر الفول ) . وقد تم عرض فلم تضمن شهادات من قبل زملاء ومعاصري هؤلاء الفنانين .

بعد ذلك تم تقديم دروع المهرجان وشهادات التقدير لأهل المكرمين الراحين، وللفنان محمد خير التقي أمد الله في عمره.

وبوصف هذا اليوم يشكل عيداً لجميع المسرحيين في العالم " يوم المسرح العالمي " فقد تم تلاوة كلمة هذا اليوم من قبل عريف الحفل الفنان المسرحي والإعلامي " أمجد طعمة" وهذا نص الكلمة:"        الرسالة السنوية ليوم المسرح / موسم 2009

بقلم: أوغستو بوال/  AUGUSTO BOAL

المجتمعات الإنسانية " عظيمة " في حياتها اليومية ، وفي لحظات معينة تقدم " المشهديات ".    فهي مجتمعات " رائعة " كإطار للتنظيم الاجتماعي وتقديم مشهديات كتلك التي سترونها.

إن العلاقات الاجتماعية هي محاكاة لما يجري في المسرح، حتى إذا لم يدرك البشر هذه الحقيقة: من حيث استخدام المكان، ولغة الجسد، واختيار العبارات والنغمات الصوتية، كما في طرح الأفكار والانفعالات المتضاربة، بل في كل ما نستعرضه على خشبة المسرح، وما نعيشه في أيامنا. لهذا يمكن القول : إن عالمنا هو مسرح!

الأعراس ومناسبات الحداد كلها " مشهديات "، لكنها مع ذلك تبقى طقوسا أيضا، ألفناها جدا في حياتنا حتى أصبحنا لا نميز حقيقتها هذه. وما الاستعراضات الفخمة والظروف الطارئة، مثلها مثل قهوة الصباح، وتبادل التحية الصباحية، والحب الجبان، ونوبات الانفعال القوية، كما هي جلسات السادة، واجتماعات الساسة، ما هي سوى عوالم مسرحية.

إن إحدى مهمات الفن هي إيقاظ إحساس البشر بالجوانب المشهدية في حياتهم اليومية، التي يلعب فيها الممثلون أيضا دور المشاهدين لأنفسهم، وهي أداءات يلتقي فيها المسرح والحياة على الأرض. نحن جميعا فنانون: وحين نقدم عروضا مسرحية فإننا نتعلم كيف نشاهد ما هو جلي واضح لنا، ولكننا فاقدون للقدرة على رؤيته، لأننا تعودنا على الاكتفاء بالنظر إليه فقط. ولهذا، يصبح المألوف لنا غير مرئي: وتقديم المسرح هو ضرب من إنارة مسرح  الحياة.

في سبتمبر الماضي، دهشنا جميعا بانكشاف الستر عن أحد هذه المشهديات المسرحية: نحن الذين كنا نعتقد أننا نعيش في عالم آمن، برغم كل الحروب، والمذابح والمجازر والتعذيب التي تحصل بالتأكيد، ولكن في أماكن نائية أو قفراء. ثم صعقنا فجأة، نحن الذين كنا نتوهم أننا نعيش آمنين بما لدينا من أموال إما أودعناها في بنك محترم أو كنا نستثمرها في تجارة مؤمنة في سوق البورصة، صعقنا حين قيل لنا إن أموالنا تلك قد تبخرت، إنها كانت مجرد قيمة افتراضية، مجرد ابتكار اخترعه دهاقنة الاقتصاد، وهؤلاء هم أشخاص حقيقيون وليسوا افتراضيين، لكنهم غير جديرين بالثقة والاحترام. كان هذا مسرحا رديئا، ومخططا أسود  عاد على البعض بالملايين وعلى الكثيرين بالخسران والحسرة. وإزاء ذلك، تنادى بعض الساسة من الدول الغنية لعقد اجتماعات سرية وخرجوا بحلول سحرية. وبقينا نحن، ضحايا قراراتهم تلك، نراقب المشهد بحسرة من الشرفات الخلفية.

قبل عشرين سنة، أخرجت مسرحية راسين " فيدرا " Phedre في ريو دي جانيرو. كانت  موجودات مسرحنا فقيرة جدا: بعض جلود البقر التي فرشناها على الأرض، ومن حولها أثاث بسيط من الخيزران. وقد اعتدت قبل كل عرض للمسرحية أن أوصي الممثلين قائلا: " إن الخرافة التي دأبنا يوما بعد يوم على اختراعها قد انتهت الآن. عندما تعبرون خلف هذه الأعواد الخيزرانية، لن يكون من حق أحدكم أن يستريح. إن المسرح هو الحقيقة المخبوءة ".

وعندما نتطلع إلى المظاهر، بإمكاننا أن نشاهد المضطهدين وقامعيهم في كل مجتمعات الأرض، ومن كل الأثنيات والأقليات والطبقات الاجتماعية، عالما مليئا بالظلم والوحشية. ولهذا ينبغي أن نخلق عالما آخر بديلا منه لأننا ندرك إننا قادرون على ذلك. ولكن في وسعنا أن نختار بناء هذا العالم بأيدينا ومن خلال عملنا على المسرح وفي دوائر حياتنا الشخصية. فلنشارك في خلق هذا المشهد الرائع الذي سوف يبدأ. وحالما تعودون الى بيوتكم، اعملوا مع أصدقائكم لإنتاج مسرحياتكم الخاصة بكم، ثم انظروا إلى ما لم تستطيعوا أن تروه: إلى ما هو حقيقة واضحة وضوح الشمس. ان المسرح ليس مجرد حدث عابر، إنه أسلوب حياة!

نحن جميعاً ممثلون: وإن معنى المواطنة ليس أن نعيش في مجتمع بعينه، بل أن نعمل لتغيير هذا المجتمع!    

  • المؤلف : أوغستو بوال

 ( AUGUSTO BoAL  ) .

_ الدكتور أوغستو بوال , أستاذ جامعي ومسرحي وعالم في مجال الكيمياء , ولد في البرازيل ودرس في جامعة كولومبيا أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات .

لم يعمل جديا في المسرح إلا بعد تخرجه , حيث تعاون مع مسرح " أرينا " بسان باولو , فأنتج أعمالاًَ تجريبية رائعة في المسرح , وهو من عادته أن يدعو الناس لمناقشة تجاربه قبل عرضها على الجمهور , لأن هذا برأيه يجعلهم مشاهدين و" أصحاب مواقف " عبر ردود أفعالهم على ما يعرض أمامهم , وخلال الستينيات طوّر بوال تقنية جديدة حيث يمكن للجمهور توقيف العرض وتقديم اقتراحات مختلفة على الشخصية التي تعاني من الاضطهاد , والممثل الذي يمثل هذه الشخصية ينفذ هذه الاقتراحات .

كان بوال ناشطا ثقافياً خطيراً في بلاده , وقد اعتبر الانقلابيون في البرازيل إبان الستينيات أن أنشطته تشكل خطراً حقيقياً , فاختطف من الشارع خلال مغادرته المسرح , وعُذب في السجن , ثم نفي الى البرازيل الأرجنيتن , فانتقل الى أوربا وقد ألف في الارجنتين كتابه الأول عام 1973 بعنوان " مسرح المضطهدين " وفي باريس لاحقاً كان يدرس أسلوبه الثوري في مجال المسرح , حتى نظم مهرجاناً لمسرح المضطهدين في باريس 1981 .

تنقل بوال في أوربا , وألف العديد من المؤلفات والمقالات المهمة في المسرح , وقد نال بوال عددا من الجوائز المهمة في المسرح في بلاده وخارجها ( جائزة الأب فنتورا , ساس , جائزة موليير , وجائزة أوبي , وجوائز أخرى ) .

وفي عام 1977  منح أيضاً جائزة : career achievement  من قبل اتحاد المسارح للتعليم العالي في شيكاغو". بعدها كان الجمهور مع العرض المسرحي من الأردن الشقيق الذي قدمته جامعة اليرموك - قسم الدراما بعنوان" ديموقراطية ونص..." تأليف وإخراج: الدكتور مخلد الزيودي. ونقدم لكم قراءة لهذا العرض:  يتحدث العمل عن الهموم اليومية المعاشة من قبل المواطنين، والتي تتعلق بالوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وانعكاس هذا الواقع على المجتمع. وقد تم التركيز من حيث النص / الحوار على النفاق السياسي المتعلق بالحريات العامة، التي وصلت لحد الإسفاف في فهمها والتعامل معها من قبل الناس العاديين، وهذا ماشاهدناه لدى الشخصيتين المحوريتين في العمل " زواد ولد عواد" و" حمدان الناجي" اللذان حاولا معاً كل بطريقته الوصول للبرلمان لتمرير مصالحهم الشخصية بناءً على فهمهم العام للعبة السياسية القائمة في البلد والمعتمدة على الفساد والواسطة والرشوة والجنس، فنرى " زواد " قد طلق زوجته " فرحة" في سبيل أن تكون لديه زوجة قادرة على مجاراة الواقع، وهذا ما أكده أيضاً مشهد " الاستديو في قناة البث" الخاصة التي أقامها " زواد" ليوصل صوته وأهدافه للناس كي يقفون معه، والذي أبدى موافقته على أن ضرورة العمل في " قناة البث" يتطلب نوم العاملين مع بعضهم دون النظر للعرف والعادات والتقاليد، وبشكل خاص انتماء "زواد" للعشيرة، لذا لم يقدم ردة فعل على نوم زوجته " سوسو" مع زميلها في " الاستديو" . وانتماء" حمدان الكندرجي" لشريحة اجتماعية بسيطة. وكلاهما مدرك للوضع العام / الواقع المعاش بتفاصيله. لكنهما رغبا أن يكون لكل منهما " حزبه السياسي " يصلان من خلاله لعضوية البرلمان على مبدأ المثل الشعبي القائل" ماحدا أحسن من حدا". لذا نراهما انتقلا من حالة التأييد لمعارفهما الذين وصلوا لمناصب سياسية وإدارية في الحكومة، إلى باحثين جديين للوصل أيضاً لعضوية البرلمان.

يمكننا القول أن فكرة العمل بسيطة ومفهومة ووصلت للجمهور لأن الواقع العام المعاش، رغم وجود بعض الاستثناءات بين بلد وآخر، مدركة ومعاشة من قبل جميع المواطنين، وقد تم تناولها بأشكال وأساليب مختلفة، عبر أعمال مسرحية متعددة.

وبوصفها التجربة الأولى، وانطلاقاً من عنوان المسرحية" ديمقراطية ونص" نود القول، أن التجربة بحاجة إلى إعادة صياغة للشرط الفني، وبشكل خاص الحلول الإخراجية، التي لم تصل بالأحداث إلى النهاية المنطقية في ربط المشاهد مع بعضها، لتشكل بالنهاية تناسقاً موضوعياً في تسلسل الأحداث والأفعال المنفذة على الخشبة في سباق خطة إخراجية، يعبر عنها بالمشهدية البصرية / الصورة، فالمسرح يتابعه المتلقي بكافة الحواس، وبشكل خاص النظر والسمع.

وتوظيف متممات العرض المسرحي بما يخدم هذه الخطة، فالموسيقا مثلاً رغم شعبيتها ومعرفتها من قبل الجمهور بوصفهم أبناء" بلاد الشام" بغض النظر عن القطرية المصطنعة ، لم توظف بشكل يخدم المشهدية البصرية، وكذلك الإضاءة، جميعاً أرى أنهم بحاجة لإعادة النظر بطريقة الاستخدام، وهذا يعود للمخرج ولرؤيته الإخراجية للعمل.

فالكوميديا، كما هو معروف سلاح ذو حدين، إن لم يمسك المخرج بالدرجة الأولى، وفريق العمل في الدرجة الثانية بمفردات الأهداف المرجوة من استخدام هذا الأسلوب أو ذاك نقع في مطب ابتعادنا عن مفهوم الكوميديا بأشكالها المتعددة في الطرح.

وتحت هاجس الاقتراب من الجمهور، وشده للمسرح، الذي هو حالة حضارية انسانية ثقافية معرفية، لايعفي من عدم تحقيق الشرط الفني. وكما يقال بشكل عام أن الأفكار موجودة على قارعة الطريق، لكن في المسرح من الضروري التعامل معها بشكل يحقق الحالة الابداعية التي تفاجيء المتلقي الذي يرى فيها البساطة والإعجاز بآن معاً.

أما على صعيد التمثيل فقد بدى واضحاً أن هناك تفاوت بالقدرات الفنية والتقنية ( تكنيك الممثل) مابين ممثل وآخر. فقد شاهدنا الإرباك لدى البعض، والصمت ( الإسات )  غير المبرر في الحوارات والناتجة عن حالة الإرباك التي أشرنا لها. وكذلك التلوين بالإلقاء لدى الجميع، هذا الجانب المهم للحالة الدرامية للحدث / الفعل المنفذ في راهنية اللحظة المعاشة، مجسدة بحالة الانسجام بين الشخصيات الحاضرة في سياق المشهدية / الصورة على خشبة المسرح.

ورغم كل الإشارات التي قدمت، لا بد من توجيه الشكر لفريق العمل، وبشكل خاص للمؤلف المخرج على إقدامه  ومغامرته وجرأته بتناول هذه المشكلات التي تعتبر هاجس جميع المقهورين والمستغلين والمستضعفين في البلدان التي تعيش مايشبه هذه الظروف التي جسدت اليوم على خشبة المسرح.

ونود أن نهمس بالنهاية، إلى قضية هامة، مفادها أن تجاوب الجمهور وتصفيقة على أهمية ذلك لا يغفر التقصير في الجانب الفني.

وما جاء في كلمة المخرج وفريق العمل أنها " تجربة أولية لطلبة قسم الدراما، جامعة اليرموك، يفكرون فيها بصوت عال حول جملة من القضايا والأسئلة التي تواجههم في واقعهم اليومي المعاش وهم ما زالوا في بداية الطريق مستفيدين من هامش الحرية المتاح؟.

لايعفينا من تقديم رؤيتنا الفنية للعرض المسرحي، وتبقى هذه الإشارات وجهة نظر خاضعة للتقويم والترشيد، وبنفس الوقت لا تغيب عنا الجهد الواضح  لدى فريق العمل دون استثناء، ولا هي انتقاص من قيمة العمل. فالقابضون على الجمر هم عشاق وفرسان المسرح.

والجدير بالذكر أن هذا العرض جسده طلاب الدراما التالية اسماؤهم: راكان الضامن، عبد الله عبيدات، ميسون المومني، أحمد الجيزاوي، مراد أبو السرايا، هناء الشوملي، مصعب عثامنة. الفنيون:محمد مخادمة بالإضاءة، ابراهيم القاضي بالموسيقا والمؤثرات، يسرى طبيشات بالملابس، طارق الخطيب، ساجدة عبيدات، فارس الطاهات بالديكور، طارق حداد تصميم الغلاف، معتصم أبو عليم وفلحا المريد مساعد مخرج.


اليوم الثالث :

1 - بث مباشر عبر قناة الفضائية السورية لبرنامج ( جيلنا ) من إعداد وتقديم المسرحي والإعلامي أمجد طعمة والذي تم بثه من صالة مديرية الثقافة في اللاذقية  التي تقام عليها فعاليات مهرجان الكوميديا الثالث لعام 2009 .

البداية كانت مع فرقة (  أطفال كورال الراعي الصالح ) التي قدمت نشيد ( المسرح ) بقيادة الموسيقي الياس سمعان .

بعد ذلك تحدث الموسيقي الأستاذ الياس سمعان عن النشاطات الموسيقية والفنية التي تشارك فيها فرقة كورال الراعي الصالح، والتي تضم أكثر من / 72 / طفلة وطفل من أعمار مختلفة . وفي هذه المناسبة التي أصبحت سنوية بجهود ودأب القائمين عليها في تجمع أبو خليل القباني للفنون المسرحية والموسيقية والمسرح القومي في اللاذقية وكافة الجهات المعنية بمهرجان الكوميديا بدورته الثالثة. وبالتعاون مع الأستاذ لؤي شانا مدير المهرجان والفنان المسرحي والموسيقي الأستاذ أحمد قشقارة، والأستاذ أحمد شهير بنشي، تم اقتراح أن يكون للمسرح نشيد يعبر ويصف هذا الفن الرائع والحضاري الإنساني، خاصة وأن اللجنة العليا للمهرجان تستعد لإطلاق الدورة الثالثة لمهرجان الكوميديا الثالث، وكذلك احتفالية يوم المسرح العالمي المصادف في 27 / 3 / 2009 ،تم تكليف الأستاذ شهير بنشي بكتابة الكلمات، والأستاذ أحمد قشقارة التلحين، والأداء لفرقة كورال الراعي الصالح، وقد تم إطلاقه في افتتاح فعاليا مهرجان الكوميديا.

ثم تم اللقاء مع الفنان أحمد قشقارة الذي تحدث عن تلحينه للنشيد وعمله بالمسرح والموسيقى، وأنه خريج المعهد العالي للفنون المسرحية قسم النقد، وقد قام بتلحين الكثير من الموسيقى التصويرية للمسرحيات التي قدمتها الفرق المتواجدة في اللاذقية وبشكل خاص فرقة المسرح القومي في اللاذقية، وهو لم يلحن إلا للأعمال المسرحية.

ثم تم دعوة الفنان المسرحي لؤي شانا مدير المسرح القومي والمسؤول عن معهد أبو خليل القباني ومدير مهرجان الكوميديا الذي قدم لمحة تاريخية عن مهرجان الكوميديا منذ دورته الأولى وكيف حضرت لذهنه إقامة هذا المهرجان المتخصص بالكوميديا، حيث كان في زيارة مشاركة في مهرجان الكوميديا العالمي الثاني في إيران ، ومذ عاد لسورية عمل مع الجهات المختصة لإقامة هذا المهرجان، وهو الآن بدورته الثالثة، وقدم لمحة عن المهرجانات التي تقام في اللاذقية : المهرجان المسرحي الجامعي، المهرجان المسرحي لنقابة الفنانين فرع اللاذقية، ومهرجان ملامح أوغاريتية، ومهرجان المينودراما المتخصص بهذا النوع من المسرح.

ثم تحدث الفنان المسرحي ياسر دريباتي وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية ومدير مهرجان المينودراما الذي أكد أن هناك نشاط مميز بالمسرح في اللاذقية فهناك العديد من المهرجانات التي تقام بشكل سنوي ونحن الآن نشهد فعاليات مهرجان الكوميديا بدورته الثالثة، والحركة المسرحية بحاجة لهكذا مهرجانات متخصصة بالمسرح وأشكال وأساليب تقديمه للجمهور، ونحن نقيم أيضاً مهرجاناً تخصصياً في المسرح وهو ( مهرجان المينودراما المسرحي ) وهو الوحيد في القطر العربي السوري، والآن نقوم بالتحضير للمهرجان بدورته الخامسة التي ستكون في 25 / 4 ولغاية 30 / 4 / 2009 .

بعدها قدم فريق مسرحية ( كاريكاتير ) التي تم افتتاح المهرجان بها، مشهداً من المسرحية بعنوان ( 1 + 1 = 3 ) بلباسهم غير المسرحي، وكان مشهدا ناجحاً فحضور الفرقة على المسرح كممثلين كان راسخاً لذا لم نلقي بالاً للباس. وخلال الدردشة مع فريق العمل عن همومهم ومعاناتهم طلبوا بالإسراع بصرف مكافأتهم عن العمل ليعيدوا ما تم استدانته من أموال لزملائهم وأقاربهم وأهلهم؟؟؟

بعد ذلك قدمت الفنانة المسرحية هبة عيسى لمحة تاريخية عن أبو خليل القباني بوصفه رائد المسرح العربي. وكذلك الفنانة المسرحية نجاة محمد لمحة عن "أوغستو بوال "الذي كتب وألقى كلمة يوم المسرح العالمي. كما قرأ مقدم البرنامج مقاطع من الكلمة.

وفي النهاية تم شكر الجمهور الذي كان البطل في هذا اللقاء، بالإضافة للمباركة للمسرحيين عيدهم بيوم المسرح العالمي.

2 - تقديم العرض المسرحي لفرقة ( باب للفنون المسرحية ) بعنوان ( الجمعية الأدبية ) تأليف:هنري أوفوري، إعداد: عبد الله الكفري، إخراج: رأفت الزاقوت .

بطاقة العمل

الممثلون : أحمد ملص، حسام جليلاتي، رازميك ديراريان، محمد ملص، وئام اسماعيل.

الفنيون : عبد الله الكفري دراماتورجيا ( معد النص )، زكريا الطيان ديكور، أحمد الأشرم إعداد موسيقي ومؤثرات، سلام الحسن تصميم بوستر وبروشور.

تحدث العمل المسرحي عن نادي اجتماعي يضم مجموعة  من المشاركين الذين تقلص عددهم من المئات لثمانية أشخاص يمثلون مجلس الإدارة، وهم يعقدون اليوم اجتماعهم الدوري وبدأ الأعضاء بالتوارد على مقر النادي وكان أول الحضور شيث الشاب المتخرج حديثاً من الجامعة يتحدث بالجوال مع صديقته يبادلها الغزل ويطلق ضحكة مميزة استطاع من خلالها أن يشد الجمهور لمتابع العمل المسرحي وهذه لفتة ذكية من المخرج واتقان رائع من الممثل، ثم توارد الأعضاء يتبادلون الحديث والنكات والقفشات مع بعضهم البعض لتتطور إلى مشاجرة بين سندس أبو شلهوب وشيث  تنتهي بقدوم المدير الذي يدعوهم للاجتماع والتصالح قبل الاجتماع، ثم يقوم بأخذ التفقد ويقوم بافتتاح الجلسة بالدعاء لله ليوفق هؤلاء الأعضاء والذين يمثلون مجلس الإدارة للنادي والباقين مستمرين بالنادي بعد انسحاب الكثيرين من عضوية النادي بجمل ساخرة بأدائها مما جعلت الصالة تنشد أكثر باتجاه متابعة العرض بتشوق وانسجام ميزته ضحكاتهم المقهقهة ، وتابعنا بنود الاجتماع وحوارات مجلس الإدارة من أمين السر الذي تلا على المجتمعين محضر الجلسة السابقة مادحاً رئيس مجلس الإدارة وزيارته للصين وإلقائه محاضرة عن العلاقة بين الصين واليابان بجمل كانت تقاطع بتدخلات الأعضاء وتطور ذلك إلى مشاجرة أخرى أكثر إثارة للضحك بين أبو شلهوب وشيث، لتتطور إلى مشاجرة عامة بين الجميع مما يتسبب برمي الأوراق واتساخ بدلة مدير النادي البيضاء التي اشتراها من انكلترا، ثم الانتقال إلى محاسب الإدارة الذي يستعرض ميزانية النادي بمفرداتها الضاحكة والمليئة بالدلالات النقدية اللاذعة والمضحكة، ثم عن حاجة النادي لموظفة يتم اقتراح زميلة أحدهم وهو المدرس الأعزب المميز بعلاقته المتعددة مع النساء ويفتخر هو بذلك أمام أقرانه من أعضاء مجلس الإدارة، لكن سرعان ما تحدث مشاجرة أخرى يتدخل لحلها المدير فارضاً سيطرته عليهم لينتهي العرض بمصالحة أخرى.ليتنقلوا إلى فقرة  تعيين مستخدم للنادي تفضي في النهاية إلى مشاجرة أكثر تراجيكوميدي بين العضوين السابقين، تنتهي نهاية محزنة لكنها تتوج بمصالحة بين شيث وسندس والآخرين معلنين نهاية الاجتماع.

العمل تميز بالانسجام بين فريق العمل، الذي تجلى بالحوارات المتسلسلة للشخصيات بمشاهد بصرية تجلت بالحلول الإخراجية الموضوعية للأحداث الدرامية في العرض المسرحي. وكذلك التكنيك العالي للممثلين والذي تجسد بجودة الإلقاء والتلوينات الصوتية التي أوصلت للمتلقي الحوار محمولاً على الأفعال، وكذلك تميز الشخصيات وتفرد كل شخصية بخصوصيتها بالحركة والليونة والتعبير المرسوم على الوجوه والمرتبطة مع الحالة الموصوفة بالصورة.

كان العمل متقن ومشغول بحرفية، لاقت تقديراً كبيراً من الجمهور الذي خرج من العرض ضاحكاً، لكنه استخدم المحارم لمسح الدموع التي فاضت بها العيون فرحاً حزناً.

والجدير بالذكر أن العدد الثالث من مجلة ( الكوميضة ) كان قد وزع على الجمهور مع دخوله للصالة، وكان المهتمين من المسرحيين والفرق المشاركة تحدق بمواد المجلة المتنوعة بين مبتسم وكاظم للغيظ.

شكراً لإدارة المهرجان، ولهيئة التحرير التي تضم المتطوعين للعمل بالمجلة يسهرون الليل ليقدموا فعلاً حضارياً يرتقي بالمهرجان وهم : رئيس التحرير أحمد قشقارة، ومدير التحرير مجد يونس أحمد، والمحررين ايفلين مصطفى، علي وجيه، فرحان خليل، مرهج محمد، ندا حبيب علي، ومن ليبيا نيفين الهوني، وغادة اسماعيل في العلاقات العامة والتنضيد، وزياد محمد حمدان في التنفيذ، والفنان التشكيلي محمد بدر حمدان في الإخراج الفني.

ولا بدمن توجيه الشكر للجنة العليا للمهرجان : الدكتور عجاج سليم مدير المسارح والموسيقا في سورية، والفنان محسن غازي نائب نقيب الفنانين في سورية، وللأستاذ  محمد حطاب مدير الثقافة في اللاذقية، والفنان لؤي شانا مدير المسرح القومي في اللاذقية مدير المهرجان.

والشكر الأكبر للجنود المغمورين العاملين في الظل بدأب لنجاح المهرجان، ولجمهور اللاذقية الجميل.وللإعلاميين في المؤسسات الإعلامية المقروء والمسموع والمرئي.

إلى اللقاء مع فعالية اليوم الرابع حيث سيتم تقديم مسرحية" أوضة سورية" لفرقة المسرح القومي في سورية، إعداد سعد الغفري وعلا الخطيب، إخراج: علا الخطيب.


 

كنعان البني - زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي