أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

من عاصمة النور.. "فاروق مردم بيك" يصدر كتابه الجديد عن الثورة السورية

ثقــــافة | 2018-11-26 10:08:49
من عاصمة النور.. "فاروق مردم بيك" يصدر كتابه الجديد عن الثورة السورية
   حمل عنوان (تاريخ الثورة السورية - أماكن وشخصيات 2011- 2015)
باريس - زمان الوصل
شهدت صالة جمعية "سوريا حرية" بالعاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس الأحد، تقديما لكتاب المفكر والمؤرخ السوري "فاروق مردم بيك"، الذي حمل عنوان (تاريخ الثورة السورية - أماكن وشخصيات 2011- 2015).

وقدم للكتاب الصادر باللغة الفرنسية، " كاثرين كوكويو" أستاذة السياسة في جامعة باريس السابعة، و"سناء يازجي" رئيسة مجموعة البحث (الأدب والمعرفة في تجربة العنف السياسي)، بحضور عدد من العرب والفرنسيين، الذين أثنوا على هذا الإنجاز الكبير.

ولفتت كل من "يازجي وكوكويو" إلى الأهمية الكبيرة للكتاب، الذي يوثق بدءا من اللحظات الأولى لانطلاق الثورة السورية عام 2011 وحتى عام 2015، مركزا على الشخصيات التي ارتبط اسمها بثورة الشعب السوري، بالإضافة للمدن والقرى والبلدات والضواحي والأحياء السورية الثائرة.
وأوضحتا أن الكتاب يسلط الضوء على العنف الممارس ضد الشعب، واعتبرتا أن الكتاب يعد مرجعا لما جرى في سوريا لأنه أرخ أهم الأحداث مستندا على آلاف الوثائق والشهادات.

ويؤكد كتاب "مردم بيك" (تاريخ الثورة السورية - أماكن وشخصيات 2011- 2015) على أن الثورة السورية التي انطلقت في آذار/مارس 2011 ولدت إبداعا كبيرا وعالما من المبادرات والمشاريع المجتمعية.

ويعتبر "فاروق مردم بيك" من أهم المفكرين والمؤرخين العرب والفرنسيين، كرس حياته لتعزيز الثقافة العربية في أوروبا، وتتنوع كتبه بين التاريخي والسياسي والأدبي، يقيم في فرنسا منذ عام 1965.

ولم يزر "مردم بيك" سوريا منذ عام 1976، بعد مشاركته مع أصدقائه السوريين واللبنانيين والفلسطينيين في الاحتجاجات على دخول الجيش السوري إلى لبنان، وتظاهرهم أمام السفارة السورية في باريس، فما كان من نظام الأسد إلا إصدار قرار بعدم تجديد جواز سفره، واعتقاله حال وصوله إلى الحدود السورية. 

ولد "مردم بيك" في دمشق سنة 1944، وتخرج من كلية الحقوق عام 1965، وعمل مديراً لمجلة (Revue d’études palestiniennes (1986- 2008 ومستشاراً لمعهد العالم العربي في باريس (1987- 2008)، ويشرف منذ سنة 1995، في دار نشر "أكت سود Actes Sud"، وعلى سلسلة "سندباد" التي تعنى بالدرجة الأولى بترجمة الآداب العربية الكلاسيكية والمعاصرة إلى اللغة الفرنسية.


التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أعراس مهجّري الريف الدمشقي بإدلب.. زفة متواضعة، واستدعاء لتقاليد الماضي      بريطانيا: تصويت البرلمان على اتفاق "بريكست" بحلول 21 يناير      أوغلو: تركيا ودول عدة ترغب في تحقيق دولي حول خاشقجي      الدفاع الروسية تطالب خارجية النظام بالتحقق من الرسوم المفروضة على العائدين      أستراليا تعتزم إعلان نقل سفارتها رسميًا إلى القدس الأربعاء      أزمة خبز في دير الزور والنظام يعزوها إلى عودة نازحين      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية      محكمة صينية تحظر بيع منتجات أبل "لانتهاك" براءات اختراع