أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الفساد يبتلع المعمل الوحيد لتصنيع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في سوريا

الفساد يبتلع المعمل الوحيد لتصنيع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في سوريا
   النظام فشل في محاولاته كي يحسن ويطور من سوية الإنتاج
زمان الوصل - خاص
لعل قصة مصنع الأسلحة الخفيفة 793 من أكثر القصص التي تدل على فشل النظام في امتلاك أدنى درجة من العلمية والتطور، كما يدعي أنصاره.

وعزا مصدر موثوق وواسع الاطلاع ذلك في أهم الأسباب إلى تسليم الموالين وخاصة من أبناء الطائفة الذين أرسلوا في بعثات خارجية بالوساطة والفساد، ما أدى لخسارة معامل إنتاج بكاملها كلفت ملايين الدولارات.

وأوضح لـ"زمان الوصل" أن المصنع 793، الذي كان يتمركز في منطقة جبل "تقسيس" قرب المعمل (797 ذخيرة)، كان ينتج الأسلحة من نوع (الرشاش المتوسط 12.7، الرشاش المتوسط 14.5، والبندقية الروسية 7.62). 

وأضاف "تم شراء خط الإنتاج الرئيسي للمعمل 793 أسلحة خفيفة من كوريا الشمالية، بينما بعض المخارط والفارزات والعدد الأخرى للمعمل 793 فتم شراؤها من عدة بلدان أوروبية أهمها فرنسا -بلجيكا، ليقلع، وهو المعمل الوحيد لصناعة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في سوريا".

المصدر أكد أن المعمل 793 عندما بدأ بالإنتاج، كانت تؤخذ مع كل دفعة ينتجها عينة لإجراء الاختبارات الميدانية عليها في حقل الرمي التجريبي التابع للمعمل المذكور، مشيرا إلى أن النتائج كانت دائما غير مقبولة (إنتاج مرفوض).

وعدد المصدر بعض العيوب منها (ميلان في السبطانات- انفجارات في السبطانات خلال التجارب- استعصاءات كثيرة- معدن غير قابل لتحمل الحرارة العالية).

وذكر أن النظام فشل في محاولاته كي يحسن ويطور من سوية الإنتاج، عندما كان في كل مرة يرسل ثلة من أبناء طائفته ببعثات إلى كورية الشمالية بغية تحسين وتطوير منتجات المعمل، ولكن، والكلام للمصدر، لا فائدة حيث كانت الخسائر في كل مرة تزداد، بسبب فشل الاختبارات الفنية للمنتج.

وسرد مصدرنا مثالا على ذلك قائلا "عام 1991 تم إنتاج حوالي 10.000 سبطانة بندقية كلاشنكوف دفعة واحدة، لكن تبين عند الاختبار أن جميعها تحوي على ميلان (التواء)، ما أدى لإتلاف كامل الكمية".

وكشف أن خسارة المعمل (مواد أولية +رواتب موظفين) ومصاريف جارية أخرى في عام 1992 بلغت حوالي 156 مليون ليرة سورية، فتقرر إيقاف المعمل عن الإنتاج.

وأكد أنه في العام 1993 تم اختيار منطقة "تقسيس" ليقام عليها مشروع تصنيع الصاروخ "سكود" بدلاً من المعمل 793 بسبب فشله، فقامت مؤسسة معامل الدفاع بنقل كافة خطوط إنتاج المعمل 793 إلى داخل المعمل 794 في منطقة "الزاوي" قرب "مصياف" بريف حماة وإلغاء تسمية المعمل 793.

في العام 2010 تم نقل المعمل 794 من ملاك مؤسسة معامل الدفاع إلى ملاك مركز الدراسات والبحوث العلمية بسبب فشله أيضاً، فقامت مؤسسة معامل الدفاع بنقل خطوط الإنتاج القديمة المتعلقة بإنتاج الأسلحة الخفيفة ومنها (عدد وآلات المعمل 793 سابقا) إلى المعمل 790 في "السفيرة"، حيث وضعت هناك في مستودعين بصفة أمانات.

وكشف المصدر أن ضمن هذه المستودعات تتوضع خطوط إنتاج ثمنها ملايين الدولارات، وهي عبارة عن خطوط إنتاج مازالت حتى الآن خردة داخل مستودعات الأمانات داخل المعمل 790 في "السفيرة".
المهندس سعد الله جبري
2018-10-14
التقصيرات المذكورة في هذا الخبر ليست تقصيرات، وإنما هي خيانة مقصودة ومؤكدة . إن النظام البشاري الخائن يعلم أن أجل حكمه في سوريا قد اقترب، وأن نظاما ديموقراطيا يمثل الشعب السوري سيرثه قريبا، فقرر قاصدا مقصودا حرمان حومة الثورة الاقادمة من كل صناعة تُتيح للدولة تصنيع سلاحها ، للدفاع عن الدولة، وتحرير الجولان على أقل تقدير، وهو ما عجز عنه النظام الأسدي والبشاري خاصة إنها ليست إهمالا وتقصيرا، ولكنه تخريب مقصود لحماية الكيان الإسرائيلي من هجوم سوري لتحرير الجولان.. وما بعد الجولان إنشاء الله، من قبل سلطة الثورة القادمة. إن تحرير فلسطين أصبح قريبا رغم أنف بشار الأسد وأسياده الروس وغيرهم من عملاء الصهيونية العالمية.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ملبورن الأسترالية تكرم "فتى البيض" بجدارية في أهم ساحاتها      "حجاب من أجل الألفة".. نيوزيلنديون يتضامنون مع المسلمين بعد المجزرة      وزير الخارجية الأمريكي يدافع عن إسقاط صفة "الاحتلال" عن الجولان      الجزائر.. الحزب الحاكم يوجه أشد الضربات للرئيس "بوتفليقة"      الأول من نوعه في البقاع اللبناني.. لاجئة سورية تفتتح ‏مركزا للعلاج بالطب الصيني والموسيقا      فرنسا تطلب "ضمانات" لدعم تأجيل موعد بريكست      "أندر" أول مطعم أوروبي تحت الماء يفتح أبوابه في النرويج      كاسياس يمدد عقده مع بورتو