أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رسامون عالميون يحيّون غزة في معرض الكاريكاتير بدمشق

ركز 130 رساما كاريكاتيريا من 36 دولة عربية وأجنبية على مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مبرزين وحشية العدوان الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبها في القطاع، في معرض الكاريكاتير الدولي 2009 الذي يستضيفه المتحف الوطني بدمشق في الفترة ما بين (24-20 فبراير الحالي) تحت عنوان «الحرية لغزة»، برعاية وزارة الثقافة السورية وتجمع العودة الفلسطيني «واجب».
ويعمل الفنانان فادي أبوحسان وفؤاد عياش صاحبا الفكرة والمشرفان الفنيان والتقنيان على المعرض، حاليا على نقل المعرض إلى أكاديمية الفنون الجميلة في روسيا، ثم إلى مدينة ميلانو الإيطالية.
يقول الفنان أبو حسان في حديثه لـ «العرب»: بدأت فكرتنا خلال العدوان الصهيوني على غزة، حيث راسلنا كل الفنانين من شرفاء العالم للتضامن مع غزة، وقلنا لهم: إن كنتم تؤمنون بالعدالة الدولية أرسلوا لنا عملا أو عملين للمشاركة في المعرض، وطرحنا الفكرة على تجمع العودة ووزارة الثقافة التي أمنت لنا مكان العرض مشكورة.
وفعلا وصلنا في أول أسبوع حوالي 313 عملا ثم وصل الرقم إلى 512 كاريكاتيرا، فانتقينا 138 لوحة من بين الأعمال التي وصلتنا.
وأضاف أبو حسان: اليوم تلقيت رسالة من محمد عبدالعال رئيس حزب العدالة الاجتماعية المصري يطلب مني إرسال كافة الرسوم المشاركة ليطبعها على حسابه في كتاب ثم ليوزعها في كافة أنحاء العالم.
وعن الرسالة التي يحملها المعرض قال الفنان الفلسطيني فؤاد عياش: أردنا تعرية الكيان الصهيوني وفضح ممارساته الوحشية بحق أهلنا في فلسطين، من خلال رسامي الكاريكاتير في كل دول العالم الذين تجاوبوا معنا بزخم شديد وأرسل كل واحد منهم أكثر من عمل إضافة إلى تعليقات وكتابات قاسية ضد العدوان.
وتحدث عياش عن مشاركته قائلا: عملي يتحدث عن إدانة الموقف العربي، واللوحة تصور الجيوش العربية وهي واقفة تشاهد نشرات الأخبار كأي مشاهد عادي، وهو ما شبهته بعرض الأزياء.
من جهته، شارك الفنان السوري أكرم رسلان بست لوحات رمزية بدون تعليق، ويرى أن معظم لوحات المعرض ركزت على المجازر والقتل والدمار، لذا حاول أن يركز في لوحاته على الصمت الدولي وموقف المجتمع الدولي.
وأضاف رسلان: «المشاركة كانت جيدة من حيث القيمة الفنية والأسلوب والأفكار، لكن المشاركة الإيرانية كانت مميزة، ومعروف عن الإيرانيين تفوقهم في فن الكاريكاتير، وبالنهاية نريد إيصال صوتنا للخارج، ونتمنى أن تكون هناك جهة ما تستطيع عمل مثل هذا المعرض خارج سوريا، كما فعل الفنانون الإيطاليون عندما طلبوا مني مجموعة رسوم أرسلتها لهم وتم عرضها في معرض بروما.
وكانت أم محمد زوجة الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي استهجنت بعيد افتتاحها المعرض صمت المنظمات الحقوقية العالمية والمجتمع الدولي تجاه المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، منوهة بصمود هذا الشعب في وجه الحصار والعدوان الهمجي على قطاع غزة.

عمر عبد اللطيف
(34)    هل أعجبتك المقالة (32)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي