نشرت صحيفة "ايفيميريدا تون سينتاكتون" اليونانية شهادات تفيد بأن السلطات اليونانية طردت بشكل غير قانوني في نهاية تموز يوليو الماضي إلى تركيا مجموعة من اللاجئين السوريين بعد إحراق مقتنياتهم الشخصية وأحذيتهم.
وقال المهاجر السوري "أمير محمود" للصحيفة، إن 14 لاجئا ومهاجرا من سوريا واليمن والجزائر بينهم أطفال، طردوا إلى تركيا في 28 تموز يوليو.
وتابعت الصحيفة أن الشرطة اليونانية اعترضت هذه المجموعة بعيد عبورها نهر "إيفروس" الفاصل بين اليونان وتركيا.
وتم احتجاز اللاجئين والمهاجرين حتى هبوط الليل مع 22 شخصا آخرين، قبل نقلهم باتجاه النهر وتسليمهم إلى أشخاص مسلحين كانوا يرتدون زيا عسكريا.
وقبل طردهم إلى تركيا أجبروا على نزع أحذيتهم قبل إحراقها، وكانت الشرطة قامت قبل ذلك بمصادرة الأموال التي كانت بحوزتهم، وحرق الملابس التي كانوا يحملونها مع وثائقهم ومقتنياتهم الشخصية.
وتابع محمود "مشيت من دون حذاء نحو ثلاث ساعات"، مضيفا أن بعض الأشخاص الذين كانوا قد احتجزوا معه أخبروه بأنهم يطردون إلى تركيا للمرة السادسة.
وكانت الحكومة اليونانية أعلنت هذا الأسبوع أن اكثر من 8400 لاجئ ومهاجر عبروا الحدود بين تركيا واليونان خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2018 مقابل 1600 العام الماضي. إضافة الى ذلك، فإن 14500 شخص عبروا بحر "إيجه" خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مقابل 9500 خلال الفترة نفسها من العام 2017.
وأوضحت الحكومة أيضا أنها سلمت تركيا بشكل قانوني أكثر من 7 آلاف شخص، بعد أن عبروا الحدود بشكل غير قانوني.
وأعلن المجلس اليوناني للاجئين أحد أبرز المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان في شباط فبراير الماضي، أنه على علم بحصول عمليات طرد "منهجية" للمهاجرين عبر الحدود مع تركيا.
وحسب هذه المنظمة غير الحكومية، فإن عائلات بكاملها ونساء حوامل وأطفال طردوا من اليونان إلى تركيا، إلا أن الحكومة اليونانية نفت قيامها بعمليات طرد من هذا النوع.
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية