أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تحت قبة المحاكم الألمانية.. نهلة تدافع عن اللاجئين السوريين وتلاحق مجرمي الحرب

تحت قبة المحاكم الألمانية.. نهلة تدافع عن اللاجئين السوريين وتلاحق مجرمي الحرب
   شاهد الفيديو أدناه
زمان الوصل TV (خاص – هيسن/ ألمانيا)

المحامية الألمانية التي لم تخلع سوريتها.. ابنة "لاجئ" تتبنى قضايا اللاجئين في ظل الحنين الى حلب.. إنها نهلة عثمان المحامية المتخصصة بقضايا اللجوء في المانية. 

كان يمكن لهذه المادة ان تحمل عنوان (35) لكنه سيكون عنوانا سوريا، لن يفهمه الا من خبِر الوجع السوري القائم منذ صودرت حقوقه الطبيعية.. منذ 35 عاما يعيش والد المحامية عثمان حالة التهجير القسري، والحنين المتنامي الى بلده التي منع عنها ومنعت عنه.. "حلب".. ولعل حلب الحاضرة في ضمير نهلة الطفلة والشابة كانت دافعها لدراسة الحقوق، ومن تحت قبة المحكمة الألمانية أتيحت لها الفرصة لتدافع عن حق أبناء بلدها، ومن يعيش ظروفا كظروفهم، في الحصول على حياة آمنة، وفرصة عيش عادلة، فاختارت ان تتولى قضايا اللجوء، وساهمت بإصدار قانون اللجوء في ولاية هيسن الألمانية لإنصاف طالبي اللجوء.

35 عاما من الاغتراب القسري، علمت نهلة عثمان معنى الانسان وحقوقه. 

ساهمت المحامية عثمان في المجال الإغاثي وقامت بإيصال المساعدات للداخل السوري بصحبة والدها، اللاجئ العتيق، الذي لا يذكر حلب الا على حاقة الدمع. 

وإلى جانب عملها، تسعى عثمان لملاحقة مجرمي الحرب في سوريا، المتسللين الى أوروبا تحت ستار اللجوء، فلن يصبح العالم أفضل طالما هناك من يفلت من العقاب.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
فيرمينو يعود لتدريبات ليفربول      الأسهم الأمريكية تفتح مرتفعة بفعل تخفيف قيود هواوي      اليابان.. تراجع طلبات اللجوء إلى النصف في 2018      ظريف: لا تفاوض مع واشنطن حتى تظهر "الاحترام" وتلتزم بالاتفاق النووي      مشفى "الرقة الوطني" يعود إلى العمل بطاقة محدودة      رجال أعمال فلسطينيون يرفضون المشاركة في مؤتمر المنامة      تسجيل 41 حالة إصابة جديدة بالحصبة في أمريكا خلال أسبوع      "أذان الشايب" و"اللزاقيات".. أكلات شعبية حورانية، تزدهر في رمضان