أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مهرجان مصياف المسرحي السابع 2008 " مانويل جيجي "

الفترة الصباحية : لقاء مفتوح مع المخرج الفنان مانويل جيجي ؟

قدم لهذا اللقاء الأستاذ علي العلي مدير المركز الثقافي العربي في مصياف، وأدار اللقاء الفنان الناقد والإعلامي جمال آدم، الذي كان أحد طلاب الأستاذ مانويل جيجي في المعهد العالي للفنون المسرحية. تحدث في هذا اللقاء : الدكتور نبيل حفار - الفنان زياد سعد - الفنانة جيانا عيد - الشاعرة فاديا دلاّ - الناقد والإعلامي عبد الناصر حسو - والفنان محمد عبود .      

 تركز الحديث حول شخصية وصفات المعلم / الإنسان مانويل جيجي، صاحب ( 51 ) عمل مسرحي، والمئات  من المشاريع المسرحية، ولا زال مصر على العمل رغم العديد من العقبات التي واجهته، لكن إيمانه بالمسرح جعله يستمر، ويعطي، ويربي، دون أن تصيبه لوثة الانكفاء. تميز بأخلاقه القائمة على الصدق، يحب بصدق، يحزن بصدق، يتحدث بصدق، يضحك بصدق، لا يحمل الأمور أكثر مما تحتمل، بالعمل يتجاوز الكثير من الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، أحب بلده سورية، وأخلص بهذا الحب، متابع جيد لمفردات الواقع اليومية، يتأثر بالحار منها يلمم موضوعاتها ويصيغ منها نصاً مسرحياً.               

                                          

الفترة المسائية :

 كان اللقاء مع العرض المسرحي " الديكتاتور " تأليف : عصام محفوظ - إعداد وإخراج : مجد يونس أحمد . تمثيل : عبد الناصر مرقبي - مجد يونس أحمد.    

                    المسرح القومي في اللاذقية، نادي أصدقاء المسرح القومي.       

     كتب مخرج العمل على البروشور: تأمل نفسك في المرآة.... حطمها ..... وانظر إلى الأفق.       تحدث العرض المسرحي عن الديكتاتور، صفاته الخاصة والعامة، الصراعات الارتكاسية ذات البعد النفسي، المرتكزة على القهر والقمع والقتل غير المنتهي. فقد شاهدنا هذه المفردات في سياق العرض المسرحي المكثف بالقضايا الكثير التي يفرزها حال القمع في المجتمع. جنرال / ديكتاتور محاصر مع تابعة بشبكة من الأحداث المسيطرة على مفردات حياته، التي جسدها عبر مشهديات بصرية / صورة، اعتمدت على التشكيل الجسدي لهذا الديكتاتور وتابعه، مقدمين لنا حالات تدلل بفنية على تناسخ الديكتاتورية.

بعد العرض المسرحي، جرت جلسة حوار بين لجنة التقويم ( جمال آدم - جيانا عيد و مخرج العمل مجد يونس أحمد ) والجمهور الذي شاهد العرض المسرحي.   

              وقد تفاوتت الآراء، وهذا شيء طبيعي كون الفن نسبي، مايعجبك قد لا يعجب غيرك. وما هو جميل اليوم ربما يكون العكس بعد فترة. منهم من قال أن هناك مشكلة بالنص؟. والفكرة مطروقة؟بحيث كان التمثيل أكبر منها؟؟فقد قدم الممثلان جهداً واضحاً. وأثير موضوع اللغة والدمج بين العامية والفصحى واللهجة المنطوقة؟ ومنهم من شعر أن التكنيك الجسدي الذي استخدم في العرض أفاده جداً؟؟     

 وسأشير لرأي الفنان الأستاذ زياد سعد الذي تحدث بلغة شعرية فقال : كيف تتناسخ السلطة من بعضها؟ ما لهذا الجسد صار اثنين؟؟

من يستطيع أن يدلنا أيهما الديكتاتور؟؟ هل من مارس الفعل؟أم من نصبني؟؟ من سمح لك أن تنصبني ديكتاتور عليك؟ بأي شاطئ أنت حتى أكون أنا هناك .

 كيف مسحت لك حذاءك؟ بينما أنت تنظر إليّ وتنصبني. وكيف مسحت لك حذاءك وأنا أنصبك؟؟؟

 من قال افتحوا الباب؟ من طلب الحرية من المكان؟ من ضرب الباب؟ الظهر للظهر ليس إلا واحد؟؟ كيف نكون للأسفل وميلان الدرج / السلم للأسفل؟ سينوغرافيا العرض طاقة ممثل. كنا بحاجة لصمت الديكتاتور....   

     ثم تحدث الأستاذ جمال آدم عن مشكلة اللغة عند الكاتب عصام محفوظ،. وتحدثت السيدة جيانا عيد عن الكاتب الذي شكل عبئ على النص، لأنه أفقده الحد توتة / الحكاية. فالتنظير يشوه الفعل والحدث، علاقة الممثلان مع بعضهما جميلة. النص جاف مليء بالأفكار التي كادت أن تفقد المتلقي جمالية الصورة. وأشارت إلى موضوع ممثل / مخرج؟؟.

في الختام تحدث مخرج العمل فقال قدمت تجربة حاولت من خلالها أن أقدم أفكاري، أتمنى أن أكون قد وفقت، تعلمت من ملاحظاتكم، التي ستغني عرضنا المسرحي لاحقاً. شكراً لكم.

تنويه: ترافق فعاليات المهرجان تغطية إعلامية إذاعية متميزة هذا العام من خلال إذاعة صوت الشباب، وإذاعة دمشق البرنامج العام. ب

الإضافة إلى تسجيل عدد من الحلقات لبرنامج بانوراما المسرح، والذي يذاع في العاشرة والربع من صباح يوم الأربعاء التغطية الإعلامية  للزميل الناقد والإعلامي المسرحي الأستاذ خالد الطالب.

www.festivalsinsyria.com

كنعان البني – زمان الوصل
(71)    هل أعجبتك المقالة (68)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي