أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أيام الثقافة التونسية في الجمهورية العربية السورية

ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 ، أقيم الأسبوع الثقافي التونسي في دمشق، وضمن برنامج هذا الأسبوع كان لقاء جمهور حماة مع الفرقة الوطنية التونسية للفنون الشعبية. وبرعاية كريمة من السيد محافظ حماة الأستاذ عبد الرزاق القطيني، ومشاركة الرفيق عدنان العزو أمين فرع حزب البعث العربي في حماة، وأمناء الشعب الحزبية،وأعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة، ورؤساء وأعضاء النقابات العمالية والمهنية وجمهور جاء ليطلع ويستمتع باللوحات الفن الوطني الفولكلوري لجمهورية تونس العربية.

بعد الترحيب من قبل الشاعر الأستاذ محمد عارف قسوم مدير الثقافة في حماة، بالحضور الكريم بدأ الحفل الفني للفرقة الوطنية التونسية للفنون الشعبية، فقرات من الغناء والرقص الشعبي أدته الفرقة على أنغام الآلات الوترية والنفخية والإيقاعية. بالإضافة إلى لوحة البهلوان الذي رقص بالقلل ( الجرار ) بحرفية عالية، صفق لها الجمهور طويلاً.    

 وقد خصّ السيد شكري التركي  مدير الفرقة الوطنية التونسية للفنون الشعبية موقع ( المهرجانات في سورية وزمان الوصل ) بهذا الحديث: جئنا إلى الجمهورية العربية السورية للمشاركة بأيام الثقافة التونسية ، ضمن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعاد 2008 ، وقد تم افتتاح هذه الأيام بدمشق يوم 29 / 11 / 2008 برعاية كريمة من وزارة الثقافة والأمانة العامة للاحتفالية.ونحن اليوم في حماة، وغداُ في مدينة حلب، وتم في الفترة الصباحية لقاء شعري تم من خلاله تقديم نماذج من الشعر التونسي، وهذا المساء ستقدم نخبة من الفرقة الوطنية هذا الحفل الوطني،وهذه الفرقة تم تأسيسها عام 1962 وهي تابعة لوزارة الثقافة والمحافظة على التراث، وهذه الفرقة تعنى بالتراث التونسي جمعاً وتوثيقاً وتقديمه بلوحات فنية.

وهذا التراث مأخوذ من التراب الوطني التونسي، الذي يشمل المناطق الساحلية والوسطى والشمال الغربي والبدوي وهو نوع من الفولكلور الصحراوي في الجنوب. وسترون نماذج من ذلك في هذا الحفل الذي يتضمن لوحات منوعة: الفرسان عن الوسط التونسي، المحارم، السيوف، رنة الخلخال، الصحراء، الجذر، ولوحة البوبو تمثل عمق الصحراء باللباس والأكسسورارات التقليدية، وهي بالأصل جنوب أفريقية زنجية، والمفاجأة بهلوان القلل ( الجرار ) .

 وبرنامجنا يضم أكثر من / 95 / لوحة فنية حضرية وشعبية، تستخدم الآلات الموسيقية الوترية الربابة والعود التونسيين، بالإضافة للآلات النفخية والمزمار والدربكة والطبلة والدف . ونحن بزيارتنا لسورية في هذا التوقيت نؤكد أنه ليس بالغريب على سورية / بلاد الشام هذا السعي الحثيث للالتفاف العربي وهي بلد الثقافة، الثقافة بمعناها ألإحساسي الشعوري، بلد المواقف المتميزة على مستوى الوطن العربي.كل الشكر لسورية قيادة وشعباً.

www.festivalinsyria.com

 

كنعان البني – زمان الوصل
(63)    هل أعجبتك المقالة (65)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي