أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سوريا تمنع كتاب ( قلم دمشق الفولاذي ) لفنان الكاريكاتير الشهير علي فرزات

فرزات : وزارة الإعلام السورية وزارة دكاكين مهمتها التطبيل والتزمير

منعت وزارة الإعلام السورية توزيع أو اقتناء كتاب ( قلم دمشق الفولاذي) لرسام الكاريكاتير السوري علي فرزات.

وكان كتاب( قلم دمشق الفولاذي) للفنان العالمي علي فرزات صدر العام الماضي ـ بعد أربع سنوات من العمل ـ عن دار نشر( كون ) الأمريكية التي طبعته ووزعته على حسابها، ويتضمن الكتاب حوالي 370 رسم كاريكاتوري للعديد من الرؤساء والملوك والشخصيات العامة، وقدم الكتاب مجموعة من الكتاب العرب والأجانب.

من جهته استغرب علي فرزت رفض السفارة السورية في أمريكا اقتناء الكتاب ، مؤكدا أن وزير الإعلام السوري محسن بلال رفض مقابلته دون سبب واضح .

ووصف فرزات وزارة الإعلام السورية بأنها وزارة دكاكين مهمتها التطبيل والتزمير ، مضيفا كيف تعتذر الوزارة عن مقابلة المبدعين ،هذا تقليل من أهميتي كفنان ، الفنان والمبدع أكبر من السياسي، متابعا حصلت على جائزة الأمير كلاوس الهولندية وهي أهم جائزة بعد نوبل.

جدير ذكره أن فرزات أصدر عام 2000 صحيفة الدومري وهي أول صحيفة خاصة في سوريا منذ عام 1963 إلا أن السلطات السورية أغلقتها عام 2003 بحجة مخالفتها لقانون المطبوعات ، حيث أصدر وزير الإعلام السابق عدنان عمران قرارا خطيا يمنع أي مطبعة من طباعة صحيفة الدومري، وأطلق فرزات على العدد الأخير من الدومري الذي يحمل رقم 115 + 1 اسم العدد الانتحاري.
يقول فرزات منعت من الرسم في الصحافة السورية مع أنني كنت أتبرع براتبي الذي أحصل عليه من جريدة تشرين إلى الموهوبين من الرسامين الشباب.

لا يعتبر فرزات نفسه من المعارضة التي تطمح إلى السلطة أو المنصب بل معارض وطني يسعى إلى الحوار ويمثل مجموع ضمائر الناس.

يدعو إلى إجراء انتخابات نزيهة وتأسيس أحزاب وطنية وتداول سلمي للسلطة .


علي فرزات : رسام كاركاتير وصحافي سوري.

ـ ولد في حماة عام 1946 .
ـ حاصل على إجازة في الفنون الجميلة من جامعة دمشق.
ـ نشرت رسوماته في العديد من الصحف السورية والعربية.
ـ حائز على عدة جوائز عربية وعالمية أهمها جائز الأمير كلاوس الهولندية .
ـ عمل في إحدى الصحف الإماراتية قبل أن يضطر للمغادرة.
ـ عرف بعدائه لإيران ودعمها لحزب الله اللبناني.
ـ منع من دخول ليبيا والأردن واليمن ، ورغم ذلك يعتبر الكاريكاتير مثل البحر تغرف منه متى تشاء لتعبر عن هموم الوطن والمواطنين .

زمان الوصل
(30)    هل أعجبتك المقالة (26)

محمد عبده العباسي

2007-08-10

لك الله أيها الفنان العربي الكبير ، سياسات القمع والتنكيل والمصادرة لا تجعل البلابل تكف عن الغناء ، بل يظل صوتها مهما خفت وحاولوا خنقه أو التضييق عليه يصدح .. إن عدم مقابلة السياسي أو الوزير أو صاحب المنصب لفنان أو مبدع ليس تقليلاً من شأن الأخير بل هروباً من مواجهته .. الإبداع لا يكف عن تقديم نفسه فهو نبض المجتمعات والمبدع في حد ذاته لا ينتهي دوره فهو لا يكف عن العمل ، أما الذين ليس أمامهم إلا التشدق بالحريات والمثل فهم ينزوون تباعاً بعد أن ينتهي دورهم التقليدي وينساهم الناس .. الفنان والمبدع يعيش في وجدان الناس لأنه يخاطب في الأصل ضمائرهم .. فلا تحزن أخي علي فرزات ...


الحمصي

2007-08-12

متل ما منعوا الدومري منعوا كتابه قلم دمشق الفولاذي ... طبعا أعداء الثقافة ما بهمن لا كتاب ولا جريدة او بالاحرى بيرتعبوا منهن ...


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي