أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كاترين دونوف : مشكلة السينما السورية التوزيع وليس الإنتاج .

قالت دونوف في مؤتمر صحفي عقدته في فندق الشام  في إطار فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي : ان سعادتي كبيرة بزيارة حلب وتدمر للمرة الثانية وهذا دليل محبتي لسورية ولكن للاسف في كل مرة تكون زيارتي قصيرة مؤكدة انها ستعود حتما لمدة3اسابيع على الاقل كسائحة.

وأوضحت ان مهرجان دمشق يشكل مناسبة لرؤية سينما غير السينما الاميركية التي تحاول السيطرة على السوق السينمائية في العالم.

وأشارت الى أن مشكلة السينما في سورية تكمن في التوزيع قبل الانتاج ومع ان الافلام السورية قليلة الا انها افضل من تقليد الافلام الاميركية والغرق في التقليد والخضوع للمؤثرات.

وقالت الممثلة الفرنسية إن السينما حاليا تحاول ان تكون اكثر قربا من الناس إذ أنها مرآة المجتمع لذلك نستطيع معرفة تطور مجتمع ما من خلال مشاهدة أفلامه ومدى تطورها.

واوضحت دونوف انها مثلت افلاما قليلة في هوليوود لان ما عرض عليها في اوروبا كان اكثر ملاءمة لها عدا ان موضوعات السينما الاوروبية تناسبها اكثر من الاميركية مؤكدة ان الفيلم الاوروبي اكثر واقعية من الفيلم الاميركي الذي يعتمد على الاكشن وتقنيات بديلة من الموضوع.

واشارت دونوف الى ان التجربة الشخصية للممثل مهمة جدا في اختيار الافلام التي تحاكي الواقع وتعبر عن مشاعره وتوجهاته وعليه التكيف مع الوسائل الحديثة لمجابهة الكاميرا لان مهنة الممثل تبقى حرفة. وفيما يتعلق بالرسالة التي يمكن للسينما ان تقدمها قالت إنها تؤمن بمقدرة السينما على نشر رسالة المحبة والسلام اذ انها تساعد على معرفة الآخر وفتح الآفاق معه وتقبل الاختلاف فيه.

وأضافت انها انسانة عادية جدا ولم تعتبر نفسها يوما ايقونة والشيء الذي ميزها انها كانت مضغوطة ومتاثرة بما شاهدته في بداية حياتها عند نهاية الحرب العالمية الثانية حيث مشاهد الدمار والحروب مشيرة الى انها لا تهتم بالادوار بقدر اهتمامها بالعمل مع المخرجين وخياراتها كانت ومازالت مفتوحة لاداء اي دور فقد مثلت ادوارا لم تتخيلها في مسيرة امتدت نحو40سنة موءكدة انها كانت ستقبل بالعمل مع مخرجين عرب لو عرضوا عليها ذلك والباب مازال مفتوحا.

وعن فيلم أريد أن أرى قالت انه فيلم وثائقي طويل تلعب فيه دور نجمة فرنسية تزور لبنان خلال عدوان تموز2006حيث تقوم برحلة الى لبنان فتشاهد الدمار في بيروت وصولا الى الجنوب.

يذكر ان دونوف المولودة عام1943تنحدر من أسرة ممثلين وكانت مشاركتها السينمائية الاولى في فيلم بنات المدارس وهي لاتزال في المرحلة الثانوية.

ويعد فيلم مظلات شربور الذي لعبت فيه دور البطولة من أهم افلامها وفازت عنه بالسعفة الذهبية في مهرجان كان ثم تتالت نجاحاتها في افلام كثيرة مثل نفور وحسناء النهار وصفارة الميسيسبي والمترو الاخيرالذي نالت عن دورها فيه جائزة سيزار .

وبهذه المسيرة الحافلة نالت دونوف شهرة عالمية وانخرطت فنيا عبر عملها مع المواهب الاكثر فرادة في السينما الفرنسية فرشحت للاوسكار اكثر من مرة وكرمت في مهرجان كان وماميزها انها مثلت مع الكثير من المخرجين الشباب الذين اصبحوا كبارا فيما بعد.

دمشق
(57)    هل أعجبتك المقالة (74)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي