أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وول ستريت جورنال: مليشيا شيعية دربتها أمريكا تقاتل مع الأسد في حلب

تلفت"وول ستريت جورنال" النظر إلى منظمة "بدر" واحتمال انضمامها لجبهة حلب فور إنهاء معركة الموصل

حذرت "وول ستريت جورنال" من التدفق الكبير للميليشيات الشيعية العراقية إلى مدينة حلب، الأمر الذي من شأنه تعقيد شبكة من التحالفات تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في محاربتها تنظيم "الدولة الإسلامية"، فالحليف الشيعي لواشنطن في بغداد هو عدوُ لها في حلب، سيما وأن الميليشات العراقية تساهم بقوة في تعزيز حكم بشار الأسد وزيادة معاناة السوريين.

وما يثير قلق البيت الأبيض إن قسماً من المليشيات الشيعة التي تحارب الفصائل السنية في سوريا تلقت تدريباً عسكرياً وسلاحاً من الولايات المتحدة.

وبحسب الصحيفة، أكثر من 1000 مرتزق شيعي عراقي انضموا الى المعارك في حلب خلال شهر أيلول سبتمبر الماضي، رقم كبير يضاف إلى أربعة ألاف مقاتل شيعي موجودون أصلاً في المدينة المنكوبة. 

وتضيف الصحيفة بحسب ما ترجمته "زمان الوصل" بأن هذا العدد يشكل فعلياً نصف عدد مقاتلي النظام السوري، في إشارة إلى تعاظم دور الميليشيات الشعية في حلب، على حساب تواجد حزب الله.

وصرح  هاشم موسوي، قائد مليشيا "النجباء" العراقية الشيعية، بأنه تم نشر 1000 مقاتل في أراضي المعارك في حلب، مدافعا عن ذلك بقوله بأن مشاركة الميليشيات العراقية هو جزء من صراع اقليمي ضد الارهاب. كما أشار إلى أن أعداد أخرى ممن المقاتلين العراقيين دخلوا سوريا دون إعطاء أية أرقام.

 واستخدم "موسوي" مصطلح "المحور السني" قائلاً بأن المملكة العربية السعودية هي من ترعاه وتموله، وذلك في رد غير مباشر إلى اتهامات عربية لإيران بأنها تقود محوراً شيعياً في المنطقة، كان أشار إليه مرة الملك الأردني "عبدالله الثاني".
 
وقال "الموسوي" بأن الجماعات السنية السورية لا تختلف عن تنظيم الدولة، وكلهم سواء، وهم من يسببون المشاكل في المنطقة والعالم.
 
وتشكل ميليشيا "النجباء" جزءاً من الثالوث الشيعي في حلب، إذا يضاف إليها ميليشيات "عصائب أهل الحق"، و"أبو الفضل العباس".

 وأضاف الموسوي سبباً جديداً للتدخل في سوريا، قائلاً بأن مرتزقته لا يدافعون فقط عن المقدسات الشيعية، بل عن المقدسات المسيحية أيضاً.

ومع تعاظم الوجود الشيعي في حلب وسوريا عموماً، تتصاعد المخاوف من سياسيين ودبلوماسيين في الشرق الأوسط من حرب سنية شيعية تقوم على تصفية حسابات في جميع أنحاء المنطقة وكما يعكس هذا الوجود دوراً إيرانياً خطيراً؛ حيث تساهم إيران في إذكاء نار الحرب وزيادة هشيمها، بغية تحقيق مآرب سياسية في المنطقة، يقول دبلوماسي عربي، مقيم في بيروت، محذراً من أن التوترات الطائفية في منطقة ستزيد من الدم المراق وتصعد من الشرخ مع المملكة العربية السعودية.

وتلفت"وول ستريت جورنال" النظر إلى منظمة "بدر" واحتمال انضمامها لجبهة حلب فور إنهاء معركة الموصل، نقلاً عن "معين الكاظمي"، نائب رئيس المليشيا وقائدها العسكري، إذ تسعى "بدر" إلى دور إقليمي أيضاً وليس داخل العراق فقط، ما يجعل صورة الصراع في سوريا أكثر قتامة.

ترجمة: زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي