أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محكمة تركية تحبس 3 جنرالات و9 ضباط في إطار تحقيقات المحاولة الانقلابية

ازمير قبل أيام - الأناضول


أمرت محكمة الصلح والجزاء المناوبة في اسطنبول، اليوم الأحد، بحبس قائد الأكاديمية الحربية البرية، وقائد الأكاديمية الحربية الجوية، ورئيس أركان قيادة الأكاديميات الحربية، على ذمة التحقيقات في اتهامات تتعلق بتورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف الشهر الجاري.

وأفاد مراسل الأناضول بأن المحكمة أمرت بحبس قائد الأكاديمية الحربية البرية، اللواء سليم مرت، وقائد الأكاديمية الحربية الجوية، اللواء رجب يوكسل، ورئيس أركان قيادة الأكاديميات الحربية، نوزات طاش دلار، وقائد أكاديمية الإدارة والسوق العليا للقوات المسلحة بالأكاديميات الحربية، اللواء علي آق يورَك، بالإضافة إلى تسعة ضباط آخرين.

بينما قالت مصادر في النيابة العامة، لـ"الأناضول"، إن الجنرالات والضباط المذكورين، نظموا عملية اقتحام منزل قائد الجيش الأول، الفريق أول أوميت دوندار، ومنزل قائد المدرسة الحربية البحرية، اللواء مسعود أوزال.

وبذلك ارتفع عدد الجنرالات الذين حبسوا على ذمة التحقيق بمحاولة الانقلاب الفاشلة في اسطنبول فقط، إلى 16 جنرالا.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال خطاب موجه إلى الجماهير المحتشدة في ميادين "صون الديمقراطية"، مساء أمس السبت، أن عدد الموقوفين على خلفية مخاولة انقلاب فاشلة، بلغ 13 ألف و160 شخصًا. 

وذكر أنَّ من بين الموقوفين والمحبوسين 8 آلاف و838 عسكريًا، بينهم ١١٣ جنرالا محبوسا، وألفان و101 قاض ومدعٍ عام، وألف و485 شرطيًا، و52 موظفا حكوميا، و689 من المدنيين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو/تموز)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة. 

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. 

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

الأناضول
(62)    هل أعجبتك المقالة (62)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي