أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قبطانها "نوار بلبل".. "سفينة الحب" مسرحية تحمل رسالة الثورة لكنها تبحث عمن يحملها

من بروفة سابقة لـ"بلبل"

كشف الفنان السوري "نوار بلبل" أنه يسعى لإطلاق عمله المسرحي "سفينة الحب"، مشيرا إلى أنه انتهى من كتابته مؤخرا.

ويشارك في العمل المسرحي الثالث لـ"بلبل" 7 من الأطفال والشبان السوريين معظمهم مصاب بإعاقات جسدية وشلل وبتر للأطراف نتيجة قصف النظام لأماكن تواجدهم في الداخل السوري.

وسبق للفنان الذي أعلن تأييده الثورة من بداياتها أن أخرج مسرحيتي "شكسبير في الزعتري" و"روميو وجولييت"، مستعينا بكوكبة من الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن، حيث نال العرضان اهتماما إعلاميا عربيا وعالميا.

إلا أن عرض المسرحية الثالثة "سفينة الحب" بحسب مؤلفه ومخرجه متوقف على تغطية نفقات إنتاجها.

وقال "بلبل" لـ"زمان الوصل" إنه تواصل مع الكثير من المؤسسات الإعلامية والجهات السياسية السورية المعارضة للنظام من أجل تمويل المشروع، الأمر الذي قوبل بالرفض.

ويعزو نجل "فرحان بلبل" أحد أهم المسرحيين السوريين، تركيزه على الأعمال المسرحية إلى عجزه منفردا عن القيام بعمل سينمائي، إضافة لتكلفة السينما المرتفعة جدا مقارنة بالمسرح.

وعن هدف العمل المسرحي الجديد ومحاوره يوضح بلبل: "سنركز في سفينة الحب على إيصال فكرة ورسالة الثورة للغرب من خلال أربعة ملفات أساسية هي لجوء السوريين إلى أوروبا وجرحى الحرب نتيجة همجية النظام، والمعتقلين لدى قوات الأمن والملف الأخير والأهم هو المغتصبات من قبل شبيحة الأسد".

ويتابع بلبل: "العرض المسرحي يتحدث عن قصة فرقة مسرحية سورية من كل أطياف وألوان ومحافظات سوريا والتي اضطرت للتبعثر والتفكك مع بدء الثورة السورية وقتل النظام للمدنيين، وبعد خمس سنوات تقريبا يحاول أعضاء الفرقة التواصل مجددا والاتفاق على خوض تجربة اللجوء إلى أوروبا أولا ومن ثم إعادة احياء الفرقة هناك".

ويتحدث العرض بين طياته عن قصص الأبطال الشخصية وكيف تعرض بعضهم للإعاقة والشلل والاعتقال وآخرون للاغتصاب والموت، حيث يحاول المخرج هنا توجيه رسالة تذكير بالفنانين السوريين الأحرار (زكي كورديلو، سمر كوكش، ليلى عوض، مي سكاف ومحمد آل رشي)، على حد وصفه.



*مسرحية سورية بصبغة عالمية
ويوضح "بلبل" لـ"زمان الوصل" أن فكرة "سفينة الحب" جاءت بعد زيارة قام بها مؤخرا لأوروبا ولقائه بالعديد من السوريين وسماعه لقصصهم المؤلمة جدا أثناء رحلات الموت بالبحر للوصل إلى بر الأمان، وما رافقها من حالات غرق للأطفال والنساء ومعاناة للمسنين ورعب نفسي للشبان والفتيات.

ويضيف بلبل:"خلال العرض المسرحي سنسلك في سفينة الحب طرق اللجوء إلى أوروبا وبكل دولة يقوم أبطال المسرحية بتمثيل لكاتب من تلك الدولة، حيث سيكون هناك 6 مشاهد منوعة معظمها كوميدي لشكسبير الانجليزي وموليير الفرنسي وكارلو جولدوني الإيطالي وثربانتس الإسباني وصولا إلى جوته الألماني".



*معوقات مادية للعرض
يبيّن "بلبل" أنه مع بداية المشروع الهام جدا للرأي العام العالمي، كما يراه، تواصل مع بعض المعارضين السياسيين لتمويله مثل هادي البحرة وخالد الخوجة وسلام كواكبي ووائل سواح وإلى الآن لم يتلقَّ أي موافقة من أي جهة سياسية أو إعلامية لتبني المسرحية.

وعن التكاليف المالية اللازمة لتنفيذ العرض المسرحي يقول "نوار": "المشروع يكلف قرابة 28 ألف يورو مقسمة بين أجور للممثلين وطاقم العمل الذي سيعملون قرابة الثلاثة أشهر ونصف ومصاريف التنقلات بين المحافظات، إضافة إلى كلفة الديكور ووجبات الطعام والإضاءة وتكاليف صنع المركب الذي سيُنفذ عليه العرض المسرحي".

ولفت مخرج العمل ومؤلفه إلى أن المركز الثقافي الفرنسي في الأردن قدم صالة مجانية للقيام بالبروفات والعرض النهائي أمام الجمهور، إضافة لتطوع مسؤول الديكور الفرنسي "جان إيفيبيزيان" بالمساهمة في تصميم ديكور المسرحية مجانا.

يشار إلى أن مسرحية "سفينة الحب" سيتم عرضها في الأردن وبعدها سينتقل العرض للعاصمة الفرنسية باريس الصيف المقبل وسيقوم بتمثيلها مجموعة فنانين فرنسيين وبإخراج للممثل السوري نوار بلبل لرغبة الأخير إيصال رسالة المسرحية والتي هي رسالة الثورة السورية للجمهور الفرنسي والأوروبي بلغتهم المباشرة.

عمان - زمان الوصل
(39)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي