أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

التخدير قد يسبب فقدان الذاكرة وإضعاف الإدراك

كشفت أحدث الأبحاث الطبية إمكانية أن يسبب تخدير المرضى في إضعاف الإدراك واعتلال الذاكرة على المدى الطويل.

وأوضح الباحثون احتمال وجود مريض يعاني من ضعف الإدراك في المقام الأول، وذلك وفقا للسن والحالة الصحية، ليزيد التخدير من زيادة فرص حدوث تعقيدات ومشكلات من جراء التخدير.

ويعمل التخدير على تنشيط فقدان مستقبلات الذاكرة في المخ، وضمان أن المرضى لا يتذكرون الأحداث المؤلمة أثناء الجراحة، حيث وجد الباحثون أن نشاط مستقبلات فقدان الذاكرة لاتزال طويلة بعد أن ترك المخدر المريض.

أظهرت دراسة طبية تراجع مضاعفات التخدير في الولايات المتحدة بأكثر من النصف، بينما ظل معدل الوفيات مستقراً.

وكشف الباحثون في معرض تحليلهم لبيانات أكثر من 3,2 مليون حالة من حالات التخدير الكلي التي جرت بين عامي 2010 و2013 وجود انخفاض الى النصف في معدل حدوث مضاعفات كالغثيان والقيء والشعور بالنعاس والدوار والصداع والاوجاع والشعور بالتهاب الحلق.

وأوضحت جينا هافيدش أستاذ مساعد في التخدير في مركز دارتموث هيتشكوك الطبي في مقاطعة نيوهامشاير البريطانية في بيان صحفي، أن الدراسة هدفت إلى تحديد طبيعة الإصابات ومضاعفات الجراحية الناجمة عن التخدير على المستوى، وتحديد عوامل الخطر المتعلقة بها.

وكانت عدد من الدراسات السابقة قد تناولت الأحداث السلبية لعمليات جراحية معنية وأنواع التخدير بين المرضى، إلا أن هذه هى المرة الأولى التي استطاع الباحثون النظر إلى كم كبير من البيانات.

وأشارت البيانات إلى أن معدل الوفيات هي ثلاث حالات وفاة لكل 10,000 عملية جراحية فيما يتعلق بإجراءات التخدير، وفقاً للدراسة التي كان من المقرر أن تعرض في الاجتماع السنوي أمام الجمعية الأميركية لأطباء التخدير في نيو أورلينز.

ومن بين النتائج الأخرى، كانت معدلات المضاعفات الأعلى بين المرضى، الذين أجروا جراحاتهم ليلاً أو خلال العطلات، في الوقت الذي كان فيه كبار السن، ممن تخطوا الخمسين الأعلى مضاعفات، مقارنة بالمرضى الذين أجروا جراحاتهم خلال فترة النهار.

واكتشف الخبراء أن استخدام التخدير العام عند إجراء العمليات الجراحية، يسبب اضطراب الساعة البيولوجية للإنسان.

كما استنتج الخبراء، من نتائج تجارب علمية عديدة، أن استخدام وسائل لعرقلة عمل الجهاز العصبي بصورة اصطناعية، يؤدي إلى اضطرابات في النوم. ويعتقد الخبراء أن النوم والساعة البيولوجية للإنسان تتغير نتيجة التأثير المباشر للمادة المخدرة في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم.

وقد اثبت علماء البيولوجيا من جامعة أوكليند في نيوزيلندا، اكتشاف متلازمة تغير الأحزمة الزمنية بالذات في لحظة خضوع المشاركين إلى عمليات جراحية تحت التخدير العام. وفي لحظة انتهاء مفعول المادة المخدرة، لم يتمكن الشخص من تحديد طول المدة التي نام فيها. وبالنتيجة يضطرب النوم. كما يمكن أن تسبب الآلام الشديدة نفس الشيء أيضا.

وحسب رأي الأطباء يحتاج الجسم مدة شهر كامل على الأقل لكي يعود إلى حالته الطبيعية، وهذا يتطلب الالتزام بنظام يومي ثابت.

واستخدم أطباء يواجهون نقصا في العقاقير المخدرة الوخز بالابر في عمليات الولادة القيصرية.

وفي تقرير صدر الخميس عن دراسة صغيرة شملت 200 حالة في مستشفى قال الاطباء ان نتائجها تشير الي ان هذا العلاج الصيني القديم يمكن أيضا أن يكون اضافة مفيدة للممارسات الطبية المعتادة في المستشفيات المجهزة تجهيزا كاملا.

واستخدم الاطباء الوخز بالابر حيث يتم ادخال ابر رفيعة في مناطق محددة من الجسم ليروا هل يمكنها أن تحل محل او تقلل الحاجة الى عقار يطلق عليه اسم اوكسيتوسين والذي غالبا ما يعطى للامهات بعد الولادة القيصرية ليساعد الرحم على الانقباض وتقليل خطر النزيف.



دوريات طبية
(635)    هل أعجبتك المقالة (550)

احمد

2018-05-31

م هيا انواع العمليات الى تسبب فقدان الذاكره؟..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي