أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جاسوسات النظام يخلعن ملابسهن

لعل آخر "مهنة" يمكن أن أفكر، مجرد تفكير، أن أغوص بغياهب تفاصيلها، هي العشق وأن "أعمل روميو"، ولعل من رآني يوماً يفهم مقصدي، فبالإضافة إلى قبح شكلي وطباعي الحادة التي لا تروق للجنس اللطيف، بلغت من العمر عتياً، مايعني التشكيك حتى بأدائي، لمن يدعّي أن النساء لايجذبهن الشكل وحسب.

ولكن، ورغم ما أنا فيه وعليه، قد لا يمر يوماً دون محاولة اختراقي من بوابة العشق والجنس، وهاكم آخر مغامراتي.

في العادة، أهرب من هاتيك المحاولات، لمعرفتي بنفسي وتشكيكي بمن تعشقني من تشكيل حروف اسمي على "الفيس بوك والسكايب" بيد أني أخيراً، وبدافع فضول الصحفي ربما، تعمدت التماشي مع العاشقة، علي أصل، تحت وهمي وخديعتي بذكائي وأسلوبي في الإيقاع بفريستي، لبعض حقائق، ومن أرسلها على الأقل.

الحكاية حقيقية وليست مختلقة فرضها قحط أفكاري عن عنوان وقصة أكتبها لـ"زمان الوصل" ويمكنني اعطاء التفاصيل، لمن يهمه الأمر، وعلى كلتا الضفتين.

كتبت لي شابة تعليقاً على أحد "بوستاتي  على الفيس بوك " فأدباً وضعت على التعليق "لايك" فدخلت دونما استئذان لتحدثني "على الخاص" بادئة بمن أنا وتريد التعرف لأنها معجبة.

أجبت، كل ما يهمك مكتوب على صفحتي، اسمي حقيقي وكذا كل المعلومات على صفحتي.
سألتني، هل أنت متزوج.

أجبت نعم، وبدأ "الفار يلعب بعبي" لكني وكما أخبرتكم، تعمدت المتابعة، لأن هروبي المتكرر أثار شكوكي بكل شيء.

وبعد أن تابعت بما أعتقده "لازمة" سألت: ألديك حساب على السكايب .

قلت نعم وكتبت "اسم حسابي" قبل أن تطلب، ومن ثم غادرت صفحة الفيس بوك لصفحة السكايب.

ثوان ويرن جرس العشق، قمت بإخفاء ميزة "الكاميرا" واستجبت لنداء الحب. وإذ بشابة على غاية من الجمال والإغواء، وما إن لمحتها حتى أغلقت الكاميرا وبدأت بالكتابة .

لماذا لم تفتح "كام" سألت.

قلت لأني أخاف وجبان

قالت ممن تخاف وأنا أحبك وأريد أن"أستمتع معك"

شعرت أن المناضلة على عجالة من أمرها، وقد طلب منها تقرير مصور وعاجل.

وأضافت: افتح كي أراك وتراني.

فتحت الكاميرا ولكن بحيث لا يظهر وجهي، فأغلقت بدورها الكاميرا وتابعت كتابة.

أريد أن أرى وجهك حبيبي

حبيبك، قلت في سري، وعرفتيني على وسائل تواصل اجتماعي قبل دقائق .

وتابعت بكلام لايمكنني ذكره لاعتبارات لا تحصى، مفاده أنها تريدني جسدياً وهي لا تطيق، وقبل أن أرتب أفكاري أعادت تشغيل ميزة الكاميرا لتبدو متخلصة من بعض ما كان يستر جسدها.

أغلقت الكاميرا و"السكايب"، وعدت "للفيس بوك "وسألتها. ما رأيك أن نلعب على المكشوف، فأنت عرفتيني قبل ربع ساعة، ولا مبرر لتحبيني وتمارسي الجنس معي عن بعد، فهلا تصدقيني القول وتجيبي على أسئلتي.

بنزق من لم تفقد الأمل بعد قالت: اسأل.

من أرسلك وكم أعطاك، وأنا أعطيك ضعف ما سيعطيك.

فاتني أن أقول: حينما عدت للفيس بوك وجدت صورا لفتيات عاريات ولأعضاء تناسلية، حذفتها فورا وكتبت، كم هو غبي هذا النظام الذي يؤثر استخدام أساليب الستينات "أكرر يمكنني تزويد من يهمه الأمر بكل شيء ".

المهم، وصفتني بالولد والجبان والمعقد وأشياء أخرى، قبل أن تلغي صداقتي.

قصارى القول: لماذا أرهق قارئ "زمان الوصل" النوعي والمحترم بقصص ذاتية، قد لا تعنيه، بل وتزعجه.

صراحة تعمدت ذلك لأمرين اثنين.

الأول أن هذه الطرائق أوقعت بضباط منشقين وبعض ساسة ومعارضين، واستخدمت كوسائل ضغط عليهم، حقق بعضها مراميه وعاد بعض العشاق إلى حضن الوطن، أو تجندوا مع النظام المقاوم.

أما الأمر الثاني وهو الأخطر، أن ثمة إغواءات بطرائق مبتكرة، يستخدمها النظام الآن، وعلى وجه التحديد في تركيا، ربما استكمالا لمكاتب "المصالحة والعودة لحضن الوطن" التي سمعنا عن افتتاحها في انطاكيا واسطنبول، فثمة من أتى إلى تركيا أخيراً، بتكليف من الأمن السوري، لإقناع بعض المنشقين بالعودة، وهذا البعض متسلح بالمال والوعود وصكوك الغفران، ولأقطع أي شك يراود أي قارئ أكشف: لقد التقيت ببعض هؤلاء البعض وأدهشتني طرائقهم وأساليب دعوتهم إلى الوطن "أيضاً يمكنني لمن يهمني أمره تزويده بالأسماء والوقائع ".

خلاصة القول: لم يتوقف القتلة في سوريا عن فعل أي شيء يكسبهم، ولو جولة من معركة الاستئثار بالسلطة ولو ليوم إضافي، رغم أن نتيجة المعركة النهائية معروفة وواضحة، إذ لا يمكن لمستبد قاتل أن يحكم شعباً حسم قراره باقتلاعه مهما بلغت الأثمان. بل يتابعون وعلى غير مستوى وصعيد، لاستمالة البعض وتشويه صورة الثورة، بعد نجاح أسلمتها بما لايمت للإسلام ولا لعقيدة واعتدال السوريين بأي صلة.

ليأتي السؤال الختامي حول ما تفعله على الضفة الأخرى، المعارضة وساستها الذين سرقوا تمثيل الشعب عنوة وأموالهم وبهاء ثورتهم، فإن لم يسعفوا من يموت ذبحاً في الداخل ولم يعملوا لإعادة التلاميذ المسربة لمدارسهم ولم يحفظوا المهجرين من التسول والخطأ والنوم على الأرصفة ولم يتفقوا على تسمية حكومة خلال أدق وأخطر مرحلة من عمر الثورة، لتتسلم مقعد سوريا بالجامعة العربية 

وتصادر ذرائع وكذب الأشقاء، فبماذا ورب مكة مشغولون ؟!!.

من كتاب "زمان الوصل"
(30)    هل أعجبتك المقالة (29)

مواطن

2014-09-08

رخيصين و سافلين من يوم يومهم ما في جديد بس العتب على وقعو وخانتهن نباهتهن. بما انك عم تتعرض كثير لهيك قصص. جمع الحسابات كلها و اكشفها لعل حدا يستفيد وما يوقع. هيك شكيلات غبية ما اسهل انك توقعهن ...


عبدالله

2014-09-10

بوركت يارمز الوطنية والشرف والأخلاق على موقفك ولكن ألا تظن معي أنك أدنى من أن يرسل لك النظام من يتتبع أخبارك خاصة أنك أدنى من ذلك بكثير وتأكد أن أي جاسوسة للنظام لن تقبل بتوسيخ سمعتها وشرفها المهني بإمعة مثلك فلا تعطي نفسك حجما أكبر مما أنت.


أبو جليبيب الجزراوي

2014-09-12

سبحان الله أنتم جماعة هذه الثورة، إضافة إلى كل فضائلكم المعروفة، نجوم وفحول ودونجوانات.. وتتسابق عليكم الفتيات، الكاسيات والعاريات... وكل ذلك يحدث معكم في آخر الليل أثناء الاس....


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي