أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أيام الثقافة الأردنية في حماة

احتفاءً بدمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008

وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية تنظم الأيام الثقافية الأردنية في سورية
اعتباراً من 1 ولغاية 5 / 6 / 2008
كان الافتتاح الرسمي في دمشق يوم الأحد 1 / 6 / 2008
واليوم الاثنين 2 / 6 2008 من نصيب مدينة حماة التي حط فيها رحال الأخوة الأردنيين الذين سيقدمون لإخوانهم في حماة عصارة الفن بمختلف أجناسه " سينما ، شعر ، فقرات من الفولكلور الأردني "
بعد استقبال الوفد في مديرية الثقافة في حماة ، قدمت عريفة الحفل الشاعرة الجميلة ديمة القاسم كل آيات الشكر للوفد الثقافي الأردني، الذي تجشم عناء المسافات الطويلة، حاملاً العروبة ثقافة أممية، قائمة على المحبة والسلام، بأحرف ترادفت عبر جمل حملت دلالات من التأويل الصوفي حباً وعشقاً للوطن وللإنسان .
والبداية كانت مع الشاعر الفنان الشمولي محمد العامري، الذي حملنا على جناح العشق، لقمر فأهداها، فرحنا بلقاء الأحبة.
ثم هطل غيمه قصائد عشق، بللت تربة روحنا التواقة للندى وصلاً للحبيب.
فكان قصيدته " مرآة الكحل "

مرآة الكحل
ذهبَ العمرُ...،
سبعُ ليالٍ
تراودني وأنا أنحني...
لبهاء حضوركِ...،
مرآةُ كحلكِ....
أبهى من الحبرِ...
أبهى من الخطِّ في حَوَرِ العينِ..،
سبْعَ ليالٍ...
تصبينَ ماءً مضاءً
لأغسلَ...،
بوابة الشمسِ بين يديك.
وتتالت القصائد تراقص أحلامنا السابحة مع الشفق الأزرق، أفقاً لنورس طال شوقنا لعناق الصورة / الوطن في عينيه.فكانت قصيدته الأخيرة " قميص وحيد "
قميص وحيد
كَما لو رَأَيتُ ثيابي تُنقِّطُ أخطاءَ قَلبي
كَما لو رَأَيتُ سَماءً تُؤجِّلُ أمطارَها
كَما لو مَكثتُ وَحيداً،
بلا شَجرٍ أَو صَديقٍ،
تَظلُّ ثيابي عَلى حَبلِهَا
تَتَنفَّسُ وَحدتَهَا،
وَتجفْ.
واللقاء الآخر كان مع الشاعر حكمت عبد الرحيم حامد النوايسة من الكرك التاريخ العريق الزاخر بخطوات الإنسان منذ الحضارات الأولى قبل الميلاد وحتى اليوم.
أنشدنا قصائد للوطن، وللحزن العربي، مكرساً لغة شعرية أحيت بدواخلنا إيقاع الصمود حباً بالعدالة والحق والسلام . من قصيدة " أمام نصب الشهيد في الكرامة" نقتطف هذه الأبيات.

لولا سماؤك ما رفعت سمائي
وعميمُ فضلك ما وثقـتُ بمائي
يا سيّد الجود الوفيَّ وجودنا
لـولاك كان تضـارب الأهواء
زلزلت بالدمّ الزكيّ حشودهم
ونقشت مجدكَ باهــر الآلاء
وأعـدتَني ليَ بعد أن ضيّعتُـني
وندبتُ بؤسيَ وانقطاعَ رجائي
تُهْ في الزمانِ على الأنامِ فإنّما
أنتَ البــقاءُ إذا فقدتُ بقائي
وفي المساء كان اللقاء الثاني مع السينما فقد شاهدنا أفلاماً قصيرة، وفلم للمخرجة سوسن دروذة بعنوان " هويات " الذي تحدثت من خلاله عن الانتماء والهوية، عبر شخصيات من عدة بلدان، دفعها الحلم للهجرة، للقاء الحضارة، من زاوية الفن المتعدد الأشكال، فكان المشهد حزيناً، محبطاً، أطفال عرب لايعرفون أين تقع فلسطين؟؟؟؟
ثم فلم طويل عن المشاركة الأردنية في السينما العالمية، عبر عدة أفلام غربية صورت في الأردن، ضمن معالم أوابده الأثرية الرائعة بالجمال العابق بالتاريخ، عجائب الدنيا السبع " البتراء المحفورة بالصخر، شهادة أصالة وعراقة للإنسان.
واستعراض للأزياء الشعبية الأردنية من مختلف المناطق والبلدان في الأردن. وتلاه عرض
وفلم بانورامي جال بنا في معالم الأردن الجميلة.
ومسك الختام مع الفن الشعبي الأردني، حكاية العرس العربي، الزاخر بالعادات والتقاليد، المنثورة بمشهديات بصرية ، أحيت بإيقاعها الرائع كوامن الفرح فصفقنا ، ولم تتحملنا المقاعد، شدنا اللحن والحركة لجسد يتلوى بالزي العربي موشى بألوان الحياة.
في الختام قدم مدير الثقافة للوفد دروع تذكارية ، وشكر هذه المبادرة الطيبة لإحياء مثل هذه الأيام الثقافية لتشمل كل البلدان العربية.

 


حماه تحتفل بتاريخها ......

تــــــابع الفيديـــــــــــو .............

 

كنعان البني – حماة - زمان الوصل
(52)    هل أعجبتك المقالة (53)

محمد المصري

2008-06-03

فعلا تستحق حماه بقعة الضوء تللك ارجوا ان لا يكون هذا النشاط طفرة من طفرات الثقافة الحموية وان يستمر العرس لأطول فترة ممكنة .


مستغرب

2008-06-03

كنت ابحث عن اخبار حماه في غوغل المدهش اني لم اجد الا في زمان الوصل هذه التغطية المميزة انا ازور الموقع لاول مرة اتمنى لكم النجاح .


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي