أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مركز العربي يبدأ مؤتمره وبشارة يبحث في عوائق "التحول الديمقراطي"

دعا الدكتور عزمي بشارة إلى بحث العوائق الرئيسية أمام التحول الديمقراطي في دول الربيع العربي، مشيرا إلى أن من بين تلك العوائق أجهزة الدولة البيروقراطية وفسادها وتفاعل تلك الأجهزة مع الريوع النفطية وغير النفطية والقوى الاجتماعية الرجعية المعادية للتحول الديمقراطي.

ورأى مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في افتتاح محاضرات المؤتمر السنوي الثاني "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي" أن التعددية السياسية يجب أن تكون داخل "نحن" وليست بين "نحن" و"هم".

ولفت إلى أن انعكاسات الانقلاب العسكري في مصر لا تزال غير واضحة المعالم لغاية الآن، مبينا أن أسوأ الاحتمالات تشير إلى دوام الحكم العسكري واستنتاج أوساط في التيار الإسلامي بفشل المشاركة الديمقراطية والانتقال إلى وسائل أخرى، إضافة إلى محاولة قوى الثورة المضادة في دول أخرى تقليد التجربة المصرية.
وكان المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة افتتح أمس السبت أعمال المؤتمر السنوي الثاني "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي"، تحت عنوان "مسائل المواطنة والدولة والأمة".

ويتضمن المؤتمر على مدى يومين من خلال ست جلسات عرضا لنحو أربعين ورقة بحثية لباحثين متخصصين.
وكان الباحث في المركز جمال باروت أوضح خلال الجلسة الافتتاحية أنّ هذا المؤتمر يأتي بعد النجاح الذي حظي به المؤتمر السنوي الأول لموضوع "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي" الذي عقد في تشرين الأول/أكتوبر 2012، وأشار إلى أنّه يجري تناول موضوع المؤتمر من زاوية بحثية علمية لأداء الحركات السياسية الإسلامية.

محاضرة افتتاحية للدكتور بشارة بعنوان: أسئلة الديمقراطية والمواطنة في زمن التحولات


زمان الوصل
(42)    هل أعجبتك المقالة (45)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي