أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تقرير حقوقي: قوات الأسد قتلت 10 آلاف طفل وحرمت 150 ألفا من المدارس

قتلهم بشار الآسد في الغوطة

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد الأطفال الذين قتلوا في سوريا على يد قوات النظام تجاوز 10 آلاف طفل بينهم 2305 أطفال دون سن العاشرة، بينهم 87 طفلا قتلوا تحت التعذيب، وهم موثقون بالاسم والتاريخ و الصورة و الفيديو.


وقالت الشبكة في تقرير حديث لها إن هؤلاء الأطفال محرمون من التعليم وتوقفوا عن سنوات الدراسة مع مالايقل عن 150 ألف طفل آخرين بسبب تدمير وقصف، وتضرر قرابة 3200 مدرسة إثر القصف العشوائي واقتحام العشرات منها بسبب اشتراك طلبتها في المظاهرات المناوئة للحكومة وقد قتل أكثر من 140 مدرسا على يد القوات الموالية للحكومة السورية.

يأتي ذلك بالتزامن مع افتتاح الموسم الدراسي الجديد خلال أيلول الحالي.

وأوضح التقرير أن المدنيين هم الجزء الأعظم من الضحايا الذين سقطوا على يد القوات السورية حيث تبلغ نسبتهم 88% وأقل من 12% من الضحايا هم من الثوار المسلحين، وهذه النسبة في قتل المدنيين هي أعلى من النسبة في الحرب العالمية الثانيه حيث سقط 57 % من المدنيين.

وتبلغ نسبة الأطفال من المجموع الكلي للضحايا المدنيين 12% وهو بحسب الشبكة-معدل مرتفع ومخيف في قتل الأطفال، وهذا مؤشر بالغ في الوضوح على أن القوات الموالية للحكومة السورية تستهدف المدنيين عير صواريخ سكود والقصف الممنهج واليومي بشكل متعمد ومقصود، وبشكل عشوائي غوغائي عبر البراميل المتفجرة التي تحتوي مادة TNT التي تلقى من الطائرات فوق رؤوس الأهالي دون أدنى تمييز.

وأكدت الشبكة أنه رغم مزاعم الحكومة المتكررة بالقتال ضد "القاعدة و الأفغان والإرهابيين" ولكن الهجمات كانت موجهة بشكل مباشر ومتعمد للمدنيين وممنهجة وواسعة النطاق فهي تعتبر جرائم حرب بحسب المادة الثامنة من قانون روما الأساسي.

ولقد خلفت آلاف الضحايا من الأطفال في جميع المحافظات السورية فهي تعتبر ممنهجة وواسعة النطاق وبالتالي فهي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية بحسب المادة السابعة من قانون روما الأساسي.
وفيمايلي نص التقرير كما ورد إلى "زمان الوصل":

تاريخ إصدار التقرير: 7/9/2013

مقدمة التقرير: 
في منتصف شهر شباط 2012 تقرر أن النزاع في سوريا هو نزاع مسلح غير دولي وبالتالي لابد على طرفي النزاع من تطبيق المادة 3 المشتركة لاتفاقيات جنيف وكذلك القانون العرفي ذو الصلة بالنزاعات المسلحة ذات الطابع غير الدولي.

أكد مجلس الأمن في قراره 1325 (2011)، يجب على جميع الدول التطبيق الكامل لقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي ذات الصلة فيما يتعلق بحماية النساء والفتيات، واتخاذ التدابير الخاصة لحماية النساء والفتيات من العنف القائم على أساس الجنس خلال النزاع المسلح.
القانون الجنائي الدولي يوفر وسائل لتنفيذ فرض العقوبات على المستوى الدولي فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة للقانون العرفي، والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي ينظر إليها بوصفها التزاما فرديا. كما لوحظ، فإن المحكمة الجنائية الدولية تحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب بمثل هذه الجرائم وهي الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، وجريمة العدوانية وجرائم الحرب. ولقد انضمت إلى نظام روما الأساسي 121 دولة اعتبارا من تموز/يوليو 2012.
وعلى الرغم من أن الجمهورية العربية السورية كانت قد وقعت على نص نظام روما المذكور، إلا أنها لم تصبح بعد طرفا لها. وعملا بالمادة 13 (ب) للنظام المذكور أعلاه، يمكن لمجلس الأمن إحالة الوضع في الجمهورية العربية السورية إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق فيها.

أولا: الحكومة السورية: 

أولا: القتل خارج نطاق القانون توثيق لأعداد القتلى الذين قتلوا على يد القوات الموالية للحكومة السورية.
القاعدة 89 من القانون الدولي الإنساني تنص على أن: القتل محظور من خلال عمل الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليومي في توثيق الضحايا ومن خلال أكثر من 100 عضو منتشر في جميع المحافظات السورية تمكنا عبر مئات اللقاءات والاتصالات من توثيق مقتل مالايقل عن 10913 طفلا على يد القوات الموالية للحكومة السورية، موثق بالملف المرفق التالي بأسمائهم وصورهم وتاريخ ومكان استشهادهم وذلك منذ بداية الثورة وحتى تاريخ 21/08/2013.

ينقسمون إلى 3399 طفلة و7514 طفلا.

من بين 10913 هناك مالايقل عن 530 حالة إعدام ميداني إما ذبحا بالسكاكين كما حصل في مجزرة الحولة ومجزرة حي كرم الزيتون وحي الرفاعي في حمص وأخيرا في حي رأس النبع و قرية البيضا في منطقة بانياس، أو رميا بالرصاص كما حصل في العديد من القرى و البلدات في عموم المحافظات السورية.

من بين 10913 طفلا هناك 2305 أطفال لم يبلغوا بعد سن العاشرة كما أن هناك 376 رضيعا.

أنواع مختلفة و متعددة لقتل الأطفال:
1. عبر القصف.
2. عبر عمليات القنص.
3. عبر الاقتحامات والإعدام الميداني.

ولكن الأصعب من ذلك كله أن قوات تابعه للحكومة السورية اعتقلت من أصل ما لايقل عن 194000 معتقل أكثر من 9000 طفل (يقل عمرهم عن 18 عاما) وعاملتهم بأساليب تعذيب عنيفة جدا، ولاتكاد تختلف عن الأساليب التي تعامل بها الكبار في السن كما أنها لاتفرق بينهم في المعتقلات وقد أخبرنا العديد ممن أفرج عنهم أنهم كانوا يسمعون بكاء الأطفال وهم يصرخون نريد أمهاتنا و نريد أن نخرج.

قتلت القوات المواليه للحكومة السورية قرابة 87 طفلا حيث تم اعتقالهم و تعذيبهم داخل المعتقلات حتى ماتوا وهم بين يدي الجلاد.
تجدون كافة التفاصيل التي قد سبق ذكرها عبر الملف التالي موثقه بشكل تفصيلي دقيق (الرابط حتى تاريخ 06/04/2013 ولكن الأرقام محدثة حتى تاريخ 20/05/2013):
https://docs.google.com/file/d/0B9Bj18tlYYKBZ0VEanJ6djR4MGM/edit

ويتوزع الأطفال القتلى على المحافظات السورية بحسب الترتيب التالي: 
2252 حلب
2109 ريف دمشق
1743 حمص
1435 ادلب
999 درعا
697 حماة
642 ديرالزور
493 دمشق
176 الرقة
63 اللاذقية
75 جنسيات اخرى
70 الحسكة
28 القنيطرة
46 طرطوس
2 السويداء

عينات من مختلف المحافظات السورية لأطفال يروون بأنفسهم ماتعرضوا له من قصف وقنص و قتل للأهل على يد القوات الموالية للحكومة السورية: 

محافظة حلب: 
المكان: حلب –طريق الباب
الزمان: 13-9-2012
طفل يروي قصف منزله من قبل الطيران الحربي التابع لقوات النظام
http://www.youtube.com/watch?v=d7LMpwpKi8E
المكان: حلب – بستان القصر
الزمان: 20-8-2012
طفل يروي قصة إصابته نتيجة قصف قوات النظام على منزله 
http://www.youtube.com/watch?v=knuJRUquKUQ
=============
محافظة دير الزور: 
المكان: دير الزور
الزمان: 31-7-2012
طفل يروي كيف قصف جيش النظام منزله 
http://www.youtube.com/watch?v=hEaGhBVm3RU
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة اللاذقية: 
المكان: ريف اللاذقية – الحفة 
الزمان: 31-12-2012
طفل يروي كيف قُتلت شبيحة النظام أمه
https://www.youtube.com/watch?v=dB8Lhh0bXik
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة درعا: 
المكان: درعا – داعل
الزمان: 29-4-2012
طفل يروي قصة إصابته برصاص قناص النظام
http://www.youtube.com/watch?v=v3JojTBSAy0
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة حماة: 
المكان: ريف حماه – اللطمانة
الزمان: 13-4-2012
طفل يروي تفاصيل مجزرة اللطمانة التي قام بها شبيحة النظام 
http://www.youtube.com/watch?v=Azdk85wtKAM 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة ريف دمشق: 
المكان: ريف دمشق – دوما
الزمان 3-3-2013 
طفل يروي تفاصيل قصف قوات النظام لمنزله
http://www.youtube.com/watch?v=GezSqhhBVxM 
المكان: ريف دمشق – عربين
الزمان27-1-2013
طفل يروي معاناته مع قصف قوات النظام 
http://www.youtube.com/watch?v=Dy36GPAhMm0
المكان: ريف دمشق – كفر بطنا
الزمان: 8-11-2012
طفل جريح يتحدث عن مقتل أخته نتيجة قصف النظام لبلدته
http://www.youtube.com/watch?v=7-6K81VaNqE
ـــــــــــــــــــــــ
المكان: إدلب – معارة مصرين (مع لوغو) 
الزمان: 4-12-2012 
طفلة تروي قصة إصابها نتجية قصف قوات النظام لبلدتها
http://www.youtube.com/watch?v=hgtE2OJbryk
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة حمص: 
المكان: حمص – الحولة 
الزمان: 17-1-2013
طفل يروي قصة إصابته نتيجة قصف قوات النظام لمنزله
http://www.youtube.com/watch?v=rvV_oKyVG0o
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الرغم من مزاعم الحكومة المتكررة أنها تقاتل "القاعدة و الأفغان و الإرهابيين" ولكن الهجمات كانت موجهة بشكل مباشر و متعمد للمدنيين و ممنهجة وواسعة النطاق فهي تعتبر جرائم حرب بحسب المادة الثامنة من قانون روما الأساسي.
ولقد خلفت آلاف الضحايا من الأطفال في جميع المحافظات السورية فهي تعتبر ممنهجة وواسعة النطاق و بالتالي فهي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية بحسب المادة السابعة من قانون روما الأساسي.
ثانيا: نسبة الأطفال إلى عموم الضحايا:
إن المدنيين هم الجزء الأعظم من الضحايا الذين سقطوا على يد القوات السورية حيث تبلغ نسبتهم 88 % و أقل من 12 % من الضحايا هم من الثوار المسلحين، وهذه النسبة في قتل المدنيين هي أعلى من النسبة في الحرب العالمية الثانيه حيث سقط 57 % من المدنيين.

تبلغ نسبة الأطفال من المجموع الكلي للضحايا المدنيين 12 % وهو مؤشر مرتفع جدا جدا ومعدل مخيف في قتل الأطفال، وهذا مؤشر بالغ في الوضوح على أن القوات الموالية للحكومة السورية تستهدف المدنيين عير صواريخ سكود و القصف الممنهج واليومي بشكل متعمد ومقصود، وبشكل عشوائي غوغائي عبر البراميل المتفجرة التي تحتوي مادة TNT التي تلقى من الطائرات فوق رؤوس الأهالي دون أدنى تمييز.
ثالثا: اعتقال واحتجاز الأطفال: 

يحظر القانون الدولي لحقوق الإنسان وبشكل واضح التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة وذلك في المادة 7 من العهد الدولي.
تشير تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى وجود مالايقل عن 9000 طفل داخل أفرع المخابرات و ضمن السجون، وقد اعتقلوا خلال عمليات الاقتحام و اعتقلت أعداد منهم بهدف الضغط على أقرباء لهم، تحدث عدد كبير من الأطفال الناجين عن أساليب تعذيب قاسيه تعرضوا لها و لاتختلف كثيرا عما يتعرض لها الرجال البالغين.
الأساليب الأكثر انتشارا و التي تعرض لها الأطفال خلال تواجدهم داخل أقبية أفرع المخابرات و السجون والتي وثقناها عبر شهادات لعدد من الأطفال الناجين من الاعتقال:
1. استخدام كافة أساليب الضرب على مختلف أنواع الجسم، ويتم الضرب بأدوات مختلفة مثل العصي أو كابلات الكهرباء ويطلق عليه الرباعي بالعامية، إضافة إلى الفلقة وهي الضرب بالعصى أو بالكبل على أسفل القدمين، الدعس على الرأس وغير ذلك.
2. قلع الأظافر بالكامل.
3. نتف الشعر من أنحاء مختلفة من الجسم.
4. انتزاع اللحم عبر ملاقط معدنية ومن مواطن حساسة.
5. تقطيع بعض أعضاء المعتقل كقطع إصبعه أو قطع جزء من لحمه، وطعنه في ظهره أو معدته.
6. حرق الجلد بالأحماض الكيماوية أو بإطفاء السجائر بجلد المعتقل.
7. تعريض المعتقل للبرد القارس بحرمانه من اللباس أو الغطاء.
8. حرمان المعتقل من الرعاية الطبية بشكل تام وعدم توافر الرعايه الطبية في عدد كبير من المعتقلات.
9. الحرمان من استخدام المرحاض إلا مره أو مرتين في اليوم مما يضطر المعتقل إلى التبول على نفسه أحيانا، عدا عن أن المدة قصيرة لاتتجاوز الدقيقه والحرمان من الاغتسال ومن الخروج للساحات واستنشاق الهواء النقي.
10. سكب الماء البارد على الجسد بعد الضرب وبعد جرح الجسد.
11. تكسير الأضلاع.
12. كميات قليله من الماء والطعام لاتكفي ربع المتواجدين.
13. صب الزيت المغلي على الأرجل أو سكب الماء المغلي حتى يهترئ الجلد.
14. قص الأذن بمقص الذي يستخدم لتقليم الأشجار.
15. تكبيس الأذن والأنف بكباسة الخشب.
16. الصعق بالكهرباء خاصة عند الثديين والركبتين والمرفقين.

وقد قتل بسبب أساليب التعذيب هذه و غيرها أكثر من 87 طفلا موثقين بالاسم و التاريخ و الصورة و الفيديو. 
و هؤلاء الأطفال محرمون من التعليم وتوقفوا عن سنوات الدراسة مع مالايقل عن 150000 طفل آخرين بسبب تدمير وقصف و تضرر قرابة ال 3200 مدرسة إثر القصف العشوائي واقتحام العشرات منها بسبب اشتراك طلبتها في المظاهرات المناوئة للحكومة وقد قتل أكثر من 140 مدرسا على يد القوات الموالية للحكومة السورية.
انتكهت الحكومة السورية عددا من قواعد القانون العرفي للقانون الدولي الإنسان بشكل صارخ.
القاعدة 90: يحظر التعذيب، والمعاملة القاسية، والاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة.
القاعدة 91: العقوبات البدنية محظورة
القاعدة 120 تنص على: "يوضع الأطفال المحرومون من حريتهم في أماكن منفصلة عن الأماكن المخصصة للراشدين، وتستثنى من ذلك الحالات الأسرية التي تعد لها أماكن إقامة كوحدات عائلية".
رابعا : العنف الجنسي:
عبر لقاءات متعددة مع ضحايا العنف الجنسي وجدنا أن هناك العشرات من عمليات الاغتصاب لفتيات قاصرات دون سن الثامنة عشر ولانستطيع إعطاء احصائيه دقيقه لأن هناك العديد من الحالات لم نستطع توثيقها والكثير من الحالات رفض أصحابها الحديث عنها و منهم من أنكرها ولكن تقديراتنا تشير إلى أكثر من 400 علميه اغتصاب لفتاه صغيره حصلت في مختلف المحافظات السورية.

تعرضت فتيات في سن الـ 15 في حي الرفاعي في حمص لعمليات اغتصاب وفي حي كرم الزيتون وحي بابا عمرو في حمص كما حصلت حالات مشابهة لاغتصاب قاصرات في ريف دمشق وفي إدلب في جسر الشغور تحديدا وفي درعا وفي حماة وفي اللاذقية وغير ذلك من المناطق، فهي عمليات واسعه و ممنهجة وقد انعكس ذلك سلبا بشكل فظيع على نفسيات تلك الفتيات وخاصه أنهن لم يمارسن الجنس أو حتى يسمعن به، وقد انهارت الكثيرات وهن يتحدثن عما جرى لهن، و قد سجلنا أن أغلب الحالات حصلت خلال الاقتحام وهناك عدد آخر من الحالات حصل داخل المعتقلات لفتيات صغيرات.

القاعدة 93من القانون العرفي للقانون الدولي الإنساني: يُحظر الاغتصاب وأي أشكال أخرى للعنف الجنسي.
لقد ارتبط ارتكاب الاغتصاب والعنف الجنسي بالصراع المسلح غير الدولي ولذا يمكن مقاضاته كجريمة حرب تم ارتكابها من قبل القوات الموالية للحكومة السورية.
كما شكلت ممارسة الاغتصاب والاعتداء الجنسي عنصراً من عناصر عملية التعذيب في مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية، مما يشكل انتهاكا لكل من القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
خامسا: تجنيد الأطفال:
لم نوثق استخدام قوات الحكومة السورية الأطفال كمقاتلين بين صفوفها.
استخدمت القوات المواليه للحكومة السورية في عدد كبير من الحالات الأطفال والمدنيين كدروع بشرية خلال عمليات الاقتحام.
القاعدة 97 من القانون العرفي للقانون الدولي الإنساني: يُحظر استخدام الدروع البشرية.
سادسا: الأطفال اللاجئين: 
يبلغ العدد الإجمالي للاجئين من المواطنين السوريين بحسب آخر إحصائية للشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى خارج الأراضي السورية مالايقل عن 2.365 مليون لاجئ سوري. 
الأطفال 1.1 مليون طفل (دون سن 18)

المرفقات و الملحقات نماذج وعينات حول انتهاكات واسعة وممنهجة في جميع المحافظات السورية ضد الأطفال من أبناء الشعب السوري: 
محافظة حمص
---------------
المكان: حمص - باب السباع
الزمان: 28/11/2012
الوصف: طفل فقد عينه وتم اجراء عدة عمليات له دون جدوى
https://www.youtube.com/watch?v=BJKswurhhVU
المكان: حمص - تيرمعلة
الزمان: 14/11/2012
الوصف: اصابة طفل اصابات بالغة جراء قصف الجيش السوري
https://www.youtube.com/watch?v=KOvm10rQ0oQ
---------------
محافظة درعا
المكان: درعا - الجيزة
الزمان: 12/7/2012
الوصف: اصابة طفل بثلاث رصاصات في البطن من قبل الجيش السوري
https://www.youtube.com/watch?v=YgqFMgezKOQ
---------------
محافظة ديرالزور
المكان: ديرالزور - موحسن
الزمان: 19/9/2012
الوصف: طفل كان يقف على طوابير الخبز التي قام الجيش السوري بقصفها ففقد قدمه جراء القصف
https://www.youtube.com/watch?v=fet6x5KJAlQ
---------------
محافظة حلب
المكان: حلب - الباب
الزمان: 18/11/2012
الوصف: طفل جريح جراء القصف
https://www.youtube.com/watch?v=H_mlcx31rQE
---------------
محافظة حماة
المكان: حماة
الزمان: 18/5/2012
الوصف: طفل مصاب جراء القصف
https://www.youtube.com/watch?v=1AtLgu9p1rM
---------------
دمشق وريفها
المكان: ريف دمشق - مضايا
الزمان: 5/8/2012
الوصف: اصابة طفل جراء استهدافه من قبل قناصة الجيش السوري
https://www.youtube.com/watch?v=4_4cD2xpR4w
المكان: دمشق - الحجر الأسود
الزمان: 12/2012
الوصف: اصابة طفل جراء القصف
https://www.youtube.com/watch?v=P1GxovcxZSE
---------------
محافظة ادلب
المكان: إدلب - الدانا
لزمان: 26/7/2012
الوصف: طفل اصيب اصابة بالغة حاول الاطباء اسعافه دون جدوى
https://www.youtube.com/watch?v=m-b2b08IMYs
الاستنتاجات القانونية : 
لقد انتهكت الحكومة السورية كلا من القانون الدولي لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني.
حيث ارتكبت القوات الموالية للحكومة السورية جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية عبر انتهاكات واسعة و ممنهجة في القتل خاج نطاق القانون و في التعذيب و العنف الجنسي بحسب المادة الثامنة و السابعة من قانون روما الأساسي.
وعدد كبير من القانون العرفي للقانون الدولي الإنساني : كالقاعدة 89/ 90 /93 /97 /120 /135 
وبشكل واسع و ممنهج.
ثانيا: الثوار المسلحين:
الانتهاك الأكثر انتشار في صفوف الثوار المسليحن هو استخدام الأطفال مادون سن 18 في عمليات الدعم للمقاتلين كالدعم الطبي و المراسلات والتجسس ونقل المؤن والطبخ والخدمات وفي بعض الحالات النادرة القتال و حمل السلاح.
كما قتل على يد بعض فصائل المعارضة المسلحة 22 طفلا قتل أغلبهم أثناء قصف قوات المعارضة لمناطق موالية للنظام السوري.
https://docs.google.com/file/d/0B9Bj18tlYYKBWnVVdi1EZ3RJM0E/edit
لم نوثق أيه حاله تعذيب أو اغتصاب لأطفال على يد الثوار المسلحين.
الاستنتاجات:
1_الشبكة السورية لحقوق الإنسان تراقب بقلق استخدام الأطفال في الأعمال غير القتالية و في حالات ناردة في الأعمال القتالية و حمل السلاح ، و لم تنتشر على نحو واسع النطاق.
المحكمة الجنائية الدولية جعلت "التجنيد الإلزامي أو الطوعي للأطفال دون الخامسة عشرة من العمر في القوات المسلحة أو جماعات مسلحة أو استخدامهم للمشاركة فعليا في الأعمال الحربية "جريمة حرب، كما أن استهداف المدنيين على نحو عشوائي خلال النزاعات المسلحة يعتبر جريمه حرب.
لم توثق الشبكة السورية لحقوق الإنسان أيه حالة حمل سلاح لأطفال دون سن 15 ولكن هناك أدلة وحالات موثقه لمشاركتهم في أعمال غير قتاليه.
أدانة و تحميل المسؤوليات:
إن كل فعل غير مشروع دوليا تقوم به الدولة يجر خلفه المسؤولية الدولية لتلك الدولة. وبالمثل، فإن القانون الدولي العرفي ينص على أن الدولة مسؤولة عن جميع الأفعال التي يرتكبها أفراد قواتها العسكرية والأمنية. 
وبالتالي فالدولة مسؤولة عن الأفعال غير المشروعة، بما في ذلك جرائم ضد الإنسانية، التي يرتكبها أفراد من قواتها العسكرية والأمنية.
إن حظر الجرائم ضد الإنسانية هي من عداد القواعد الآمرة أو قاعدة قطعية، ومعاقبة مثل هذه الجرائم هو عمل إلزامي بحسب المبادئ العامة للقانون الدولي. وعلاوة على ذلك، فإن الجرائم ضد الإنسانية هي ذروة انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية، مثل الحق في الحياة وحظر التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية والمهينة. ووفقا لمبادئ مسؤولية الدولة في القانون الدولي، تتحمل الجمهورية العربية السورية المسؤولية عن مثل هذه الجرائم والانتهاكات، وتتحمل واجب ضمان معاقبة المرتكبين بشكل فردي وواجب تقديم التعويض للضحايا.
وإننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان نحمل كافة الانتهاكات التي حصلت من قبل القوات الموالية للحكومة السورية إلى الحكومة السورية و إلى القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد و إلى جميع قادة الأجهزة الأمنية وإلى جميع الداعمين ماديا ومعنويا لتلك القوات، حيث تقع عليهم جميعا التبعات القانوينة والقضائية والمادية للضحايا و ذويهم إضافة إلى كافة ردات الفعل التي سوف تصدر من ذوي الضحايا أو أصدقائهم.
كما أننا ندين الانتهاكات التي وقعت من بعض فصائل الثوار المسلحين ويتوجب على الائتلاف السوري المعارض أن يتحمل مسؤولياته في هذا الصدد.
التوصيات: 
مجلس حقوق الإنسان:
1. مطالبة مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها في تجاه مايحصل لأطفال الشعب السوري من قتل واعقتال واغتصاب وتهجير.
2. الضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات التعذيب ومطالبتها بالإفراج عن جميع الأطفال و الكف عن الضغط على أهاليهم عبر اعتقالهم وتعذبيهم.
3. تحميل حلفاء وداعمي الحكومة السورية –روسيا وإيران والصين- المسؤولية المادية والأخلاقية عن ما يحصل لأطفال سوريا.
4. إيلاء اهتمام وجدية أكبر من قبل مجلس حقوق الإنسان تجاه الوضع الكارثي للطفولة في سوريا.
مجلس الأمن: 
1. اتخاذ قرار بإحاله كافة المتورطين والمجرمين إلى محكمة الجنايات الدولية.
2. تحذير الحكومة السورية من تداعيات السلوك العنيف والقتل الممنهج وإرسال رسائل واضحة في ذلك.
الجامعة العربية:
1. الطلب من مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة من إعطاء هذه القضية الخطيرة حقها من الاهتمام والمتابعة.
2. الاهتمام الجدي و البالغ بهذه القضية و وضعها في دائرة العناية و المتابعة الدائمه ومحاولة الاهتمام ورعاية الأطفال ومحاولة تأهليهم نفسيا و ماديا و تعليميا.
3. الضغط السياسي والدبلوماسي على حلفاء الحكومة السورية الرئيسيين –روسيا وإيران والصين- لمنعهم من الاستمرار في توفير الغطاء و الحماية الدولية و الساسية لكافة الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري وتحميلهم المسؤولية الأخلاقية والمادية عن كافة تجاوزات الحكومة السورية.
الحكومة الانتقالية:
1. الاهتمام المستحق في هذه القضية إعلاميا وسياسيا وطرحها بشكل متواصل وإثارتها في مؤتمرات أصدقاء سوريا.
2. الطلب من مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن والجامعة العربية إيلاء المسألة ما تستحقها من متابعة واهتمام.
3. تشكيل لجان مختصة لمتابعة أحوال أهالي المعتقلين والتخفيف عنهم و رعايتهم ماديا ومعنويا.
4. تشكيل لجان رعاية وتعليم و تدريب لتقديم الدعم المعنوي والنفسي لتأهيل الأطفال ضحايا التعذيب و الاغتصاب والتهجير.
5. إدانه ومحاسبه ومتابعه مرتكبي أعمال التجنيد من بعض الفصائل المسلحة المعارضة.

زمان الوصل
(69)    هل أعجبتك المقالة (69)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي