أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نار الحرب شوّهت الحياة الجامعية في حلب

طالب طلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب الدراسات العليا في جامعة حلب وزارة التعليم العالي في حكومة النظام بتأجيل الامتحانات حتّى الشّهر التاسع من العام الجاري نظراً للأوضاع الأمنية العاصفة التي تمر بها المدينة وغياب الأمان على الطرق العامة، وعدم استكمال ربع المقررات الجامعية نظراً لتأخر البدء بالدوام حتّى الشّهر الثاني من العام الجاري.
وأكد دكتور في جامعة حلب فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"زمان الوصل" على تقزيم المنهج الجامعي وغياب المنهجية في التعليم لهذا العام، وكذلك عدم إتاحة المجال للجانب العملي من المواد والمقررات، بحيث لم يتجاوز كمية المنهج المعطى الـ25%.
وأضاف الدكتور: لا أجد أية مبررات لإجراء الامتحانات في منتصف الشّهر الحالي من خلال غياب أية مقومات للعملية التعليمية في الجامعة، حيث لم يستطع الوصول إليها أكثر من 25% من الطلاب، وكذلك غياب الكادر التعليمي وهجرتهم إلى خارج البلاد، حيث أصبح الدكتور الواحد يعطي أكثر من خمسة مقررات.

من جهته أشار مسؤول في الجامعة لـ"زمان الوصل" إلى أن مستقبل الطلاب تقرره القيادات الأمنية في المدينة وليس أصحاب القرار الجامعي، وفرض سياسة الأمر الواقع على الإداريين فيها.
وتوقع المسؤول الجامعي ألا تتجاوز نسبة الحضور للامتحانات أكثر من 25% من الطلاب بسبب غياب الأمان على الطرقات، والخوف من مخاطر استهداف حياتهم عبر القناصة والهاون والطيارة، حيث المدينة كما تعرف –الكلام للمسؤول- ساحة حرب.
من ناحية أخرى استبعدت مصادر خاصة لـ"زمان الوصل" أن يقرَّ مرسوم للترفع الإداري، فيما أشارت إلى أن مداولات تجري هذا العام لاعتباره من خارج الحياة الجامعية للطلاب، وهذا ما يطالب به عدد كبير من الطلاب الآن وفقاً لمصادرنا.
يشار إلى أن العام الدراسي وما قبله تم اعتباره من قبل الوزارة خارج الحياة الجامعية نظراً للأوضاع الأمنية التي تعصف بالبلاد، حيث تعتبر مدينة حلب ساحة حرب بين الثّوار وقوات النظام للسيطرة على المحافظة التي تعتبر العاصمة الاقتصادية للبلاد.

حلب - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي