أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

«رواية اسمها سورية» في عيون "الثورة" ...!

عني العرب منذ قرون طويلة بالتصنيف والتأليف وصنع المعجمات والموسوعات التي تهتم بالتراجم الشخصية وإن كانت قد بدأت بالاهتمام بالشعر والشعراء وامتدت إلى تصنيف طبقات الاطباء والشعراءإلى غير ذلك كثير.
ومن يتصفح تاريخ هذه الصنعة فسوق يقف عند عشرات بل مئات الكتب التي تعنى بهذا الشأن, وبالتأكيد سيكون كتاب الاغاني لأبي فرج الاصفهاني محطة هامة من محطات المتابعين والمهتمين, وستأتي بعده كتب موسوعية كثيرة تسير على منواله كالعقد الفريد لابن عبد ربه.‏
وفي ما يسمى عصور الانحدار أو الانحطاط ازدهرت الموسوعات والمعجمات والتصانيف في كل لون من ألوان العلوم النظرية وفي ( مكتبة الأسد) قاعة تحفل بمثل هذه الكتب وفي خزانة واحدة سوف نجد العناوين التالية.‏
وفيات الأعيان وأنباء الزمان لابن خلكان- در الحبب في تاريخ أعيان حلب لابن الحنبلي- أعيان دمشق لمحمد جميل الشطي- نيل الوطر من تراجم اليمن في القرن الثالث عشر-محمد بن زبادة الصنعاني - أعلام العرب- عبد الصاحب عمران الدجيلي- معجم الأوائل- معجم الأواخر- د. فؤاد السيد. أعلام الطرق في القرن العشرين - الإعلام بمن حل مراكش - القائمة طويلة طويلة..‏
ومع بدايات القرن العشرين ازداد الاهتمام بهذا اللون من التصنيف فتارة كان حسب المهنة (الأدب, الطب,التجارة) وأحيانا أخرى جاء شاملا يأخذ حسب الشهرة والانتشار, ولم يستطع العاملون أو المهتمون بهذا الشأن أن يتجاوزوا التراجم الشخصية إلى العمل على إنشاء موسوعات عربية تعنى بالمعارف والعلوم وتقدم إلى القارئ العربي ما هو مفيد بل استكان الجميع إلى ما يأتينا مترجما من الغرب مع انتشار الموسوعات هناك ولاسيما الموسوعة البريطانية الشهيرة ( دائرة المعارف) وغيرها من الموسوعات الأخرى.‏
ومع تطور الحاجة إلى هذا اللون من الموسوعات صدرت موسوعات عربية في مصر ولبنان أصدرها أفراد لم يستطيعوا الخروج من دائرة ضيقة ونظرة في أغلب الأحيان ليست صحيحة بل معبأة بموروث ليس بذي قيمة.‏
موسوعات التراجم‏
في موسوعات التراجم التي أود أن أتوقف عندها في هذه العجالة سيقتصر حديثي على ثلاث موسوعات أساسية هي: الأعلام لخير الدين الزركلي والصادرة بأكثر من 14 طبعة والموسوعة الثانية هي موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين لصاحبها سليمان البواب والموسوعة الثالثة هي الصادرة حديثا بعنوان: رواية اسمها سورية للاستاذ نبيل صالح, وبالاضافة إلى ذلك ثمة وقفة مع بعض الكتب التي عنيت بهذا الجانب أي الاهتمام بالسير والتراجم وايضا حسب المهنة التي تسم المترجم له كالاهتمام بالشعراء والروائيين والاطباء والترجمة لهم كل على حدة, وفي حلقة أضيق ثمة من عمل لترجمة أدباء ومفكرين وشعراء على مستوى محافظة بعينها, وثمة كتب نشرت في هذا المجال وإن كنت أود أن أشير إلى أن ظاهرة التخصيص أي إفراد موسوعة لأدباء محافظة أو منطقة جغرافية بعينها ليست جديدة بل هي قديمة وموجودة في الاقطار العربية كافة.‏
قواسم مشتركة‏
بين هذه الموسوعات الثلاث قواسم مشتركة يمكن تحديدها بالآتي:‏
-الشمولية فيما تقدمه من تراجم فلم يقتصر أي منها على لون من الوان المهنة والابداع.‏
- الاهتمام بالتميز والمشهور الذي تجاوزت شهرته الوطن.‏
- للراحلين النصيب الأكبر ولاسيما في الأعلام للزركلي.‏
-بدت نسبة الترجمة للنساء قليلة قياسا إلى ما يمكن ايراده في هذا المجال وربما بدت هذه النسبة قليلة جدا في ( رواية اسمها سورية).‏
أما نقاط الافتراق فيمكن أن نشير إلى بعضها بالآتي:‏
- الأعلام للزركلي لم تقدم إلا المتوفين وصدرت في القرن العشرين.‏
- أعلام سورية في القرن العشرين لم تراع هذا الجانب وكذلك رواية اسمها سورية والاعلام لا تقتصر على القرن العشرين.‏
- مقاييس الاختيار في اعلام الزركلي واضحة وفي اعلام سورية في القرن العشرين و (رواية..) غير واضحة ودقيقة .‏
-تتميز ( رواية اسمها سورية) بأنها صدرت في القرن الحادي والعشرين وبأنه كان بالإمكان الاستفادة من تجارب الموسوعات الأخرى وتجاوز هناتها وتقديم شخصيات أكثر ثراء وتفاعلا مع المجتمع مع الاشارة إلى أهمية الشخصيات المنتقاة.‏
- يختلف الترتيب في التقديم بين الموسوعات الثلاث.‏
- أعلام سورية ورواية اسمها سورية محليات أما الاعلام فيتواصل مع كل الاقطار العربية.‏
أعلام الزركلي استدراكات في ستة كتب‏
قبل الحديث عن موسوعته التي طارت شهرتها في الآفاق يمكن أن نقف عند محطات بارزة في حياته.‏
الزركلي سياسي وشاعر ومؤلف ولد في بيروت لأبوين دمشقيين سنة 1893م, أولع بالمطالعة صغيرا وأصدر مجلة بعنوان ( الأصمعي) أغلقتها السلطات العثمانية فسافر إلى بيروت وعمل مدرسا في احدى المدارس الفرنسية.‏
سخر من الفرنسيين بشعره فحكموا عليه بالموت عام 1920م إثر دخولهم إلى دمشق فغادرها, عين مستشارا في السعودية وكان عضوا في مجمع اللغة العربية في مصر منذ سنة 1946م مؤلفاته:‏
-ما رأيت وما سمعت. -عامان في عمان. -ماجدولين والشاعر. -شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز.‏
- رسائل اخوان الصفا وخلان الوفا.‏
موسوعته‏

أما عن أسباب هذا التصنيف فيقول الزركلي: كان من أماني النفس وضع كتاب يتناول بالذكر كل من عرض له خبر أو دون له اسم في تاريخ العرب والمستعربين من جاهليين واسلاميين متقدمين ومتأخرين غير أني رأيت في ذلك عبئا لا ينهض به الفرد وميدانا يقصر عن اقتحامه الجهد فاكتفيت بأشهر الرجال والنساء ذكرا وأثبتهم في صحيفة الاجيال عملا وتعمدت الايجاز ما استطعت ولم اتعرض للأحياء من المعاصرين مخافة الوقوع فيما لا أحمد والإنسان قد يتغير.‏
ميزان الاختيار‏
وضع الزركلي ميزانا دقيقا ملخصه أن يكون صاحب الترجمة علماً تشهد به تصانيفه أو خلافة أو ملك أو إمارة أو منصب رفيع كوزارة أو قضاء كان له فيه أثر بارز أو رياسة مذهب أو فن تميز به أو اثر في العمران يذكر له أو شعر أو مكانة يتردد بها اسمه أو رواية كثيرة أو أن يكون أصل نسب أو مضرب مثل, وضابط ذلك كله أن يكون ممن يتردد ذكرهم ويسأل عنهم.‏
الترتيب‏
رتبه على الحروف مبتدئا بحرف الاسم الأول ثم يأتي ما يليه اليه فيكون ( آدم) قبل ( آمنة) لتقدم الدال الميم و( آمنة ) قبل ابراهيم لألفين في بدء الأول.‏
المصادر‏
باشر بالكتاب عام 1912م لم يتقيد بالمصادر في البداية لأنه فكر به ( المعجم) أن يكون مدرسيا كأحد معاجم اللغة وفيما بعد استدرك ما تيسر له الرجوع اليه.‏
طباعة ( الاعلام)‏
طبع الإعلام 14 مرة والطبعة التي نتوقف عندها صادرة عام 1999م عن دار العلم للملايين في بيروت وقد أضيف اليها ثلاثة مجلدات جديدة مستدركة وقد شذبه وطوره وأضاف اليه الكثير بل يروى انه عندما توفي في المستشفى عام 1976م وجدت تحت رأسه أوراق كان يعمل على اضافتها للمعجم لأنه كان يحمله في حله وترحاله.‏
ملاحظات واستدراكات‏
حظي كتاب الاعلام أو سمّه معجم الاعلام أو موسوعة الاعلام باهتمام شديد وقام باحثون عرب وسوريون باستكمال واستدراك الكثير مما فاته وهنا نشير إلى كتاب ( الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام) لمؤلفه محمد بن عبد الله الرشيد وقد صدر في السعودية سنة 2001م.‏
وكان استدراكه في التالي: -تحديد سنة مولد أو وفاة. - تصحيح اسم أو اسم أب أو نسب.‏
- نسبة كتاب للمترجم ليس له.‏
- ادخاله لشخصين في ترجمة واحدة. - ترتيب التراجم فيما يخالف منهجهم وإضافة مصادر لترجمة ليس لها مصادر.‏
- سقوط بعض التراجم من الطبعة الرابعة أو سقوط مصادر ترجمة. - التنبيه على تراجم أدخلت بعد وفاة المترجم. - أخطاء مطبعية.‏
ستة كتب حول الاعلام‏
شغل الدارسون بكتاب الزركلي وجاء حصيلة هذا العمل ستة كتب تابعت ما فاته أو أعادت صياغته وهذه الكتب هي:‏
1- معجم الأعلام عبد الوهاب الجابي اختصر فيه المعجم. 2- ترتيب الأعلام على الإعلام زهير ظاظا.‏
3-تتمة الأعلام محمد خير رمضان يوسف.‏
4-ذيل الأعلام أحمد القلاونة.‏
5-إتمام الأعلام محمد رياض المالح ونزار اباظة.‏
6-فوات الأعلام مع الاستدراكات عبد العزيز الرفاعي.‏
موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين‏

أخطاء في الاختيار والترتيب‏
عمل توثيقي في أربعة مجلدات أعدها سليمان البواب صاحب دار الحكمة بدمشق وهي كما هو عنوانها تعنى بأعلام القرن العشرين أرادها كما قال: محادثة جادة للبحث عن سجل توثيقي يضم بين دفتيه معلومات أساسية عن أبناء سورية في القرن العشرين ممن أسهموا في بناء هذا الوطن وتركوا بصماتهم الواضحة في ذاكرة التاريخ وكانوا مشاعل أنارت الدرب للأجيال القادمة.‏
وسائل الحصول على المعلومات‏
اعتمد الباحث كما يقول مجموعة وسائل للحصول على المعلومة: -أولها: فهارس الكتب والمؤلفين في مكتبة الأسد الوطنية ولاسيما أولئك المتوفين والذين لم يكن بالامكان الحصول على معلومات عنهم إلا بهذه الطريقة.‏
- مراسلات متعددة مع مراكز البحث والدراسات والجامعات السورية للحصول على المزيد من الأعلام والمعلومات.‏
- الاستفادة من الكتب المعنية بهذا الأمر معاجم ومؤلفات.‏
الموسوعة مفتوحة‏
يقول بعدها إنها موسوعة مفتوحة وسيعمل على تطويرها بطبعات لاحقة بعد تلقي المزيد من المعلومات واستكمالها حيث إن عددا كبيرا من التراجم يحتاج إلى إعادة صياغة وإضافات.‏

ملاحظات أولية‏
-حتى الآن لم تصدر الطبعة الثانية ( المزيدة والمنقحة والمعدلة والمصورة ) كما وعدنا مدير الموسوعة ومعدها.‏
- بعض التراجم أخذت من مصادر ومراجع ولم تتطور المعلومات والمعطيات مع القدرة على ذلك.‏
-ترتيب الأسماء حسب الألف باء لكن ذلك لم يراع في الجزء الرابع ربما محاولة لاستدراك بعض الشخصيات.‏
- ثمة اخطاء مطبعية أو غير مطبعية كثيرة في الأجزاء الأربعة فعلى سبيل المثال تقول الموسوعة عن د. طالب عمران إنه خريج كلية الآداب علما أنه استاذ في كلية العلوم قسم الرياضيات.‏
- ثمة تراجم ليست في القرن العشرين.‏
- التراجم مختصرة وتفي بالغرض السريع كلمحة تعريفية ولكن ليس هذا مقياسا في كل الشخصيات التي تم ذكرها في الأجزاء الأربعة وربما يعود هذا إلى القدرة على التواصل مع الشخص المترجم له وكتابته وترجمته بنفسه مما جعله يستفيض بالمعلومات المطلوبة.‏
- تخلو من الصور الشخصية.‏
-تحتاج الموسوعة إلى إعادة تدقيق لغوي وترتيب وإغناء واستكمالها بأكثر من مجلد كونها قدمت عددا كبيرا من الشخصيات الأدبية والسياسية والفنية والدينية وقد غطت خريطة سورية جغرافيا والاختيار كان موفقا في الاتساع الكمي ربما على حساب النوع.‏
رواية اسمها سورية‏
سرعة الإنجاز أفقدتها الدقة والمصداقية‏
ربما كان اختيار الاسم من أول المطبات التي واجهت هذا العمل الموسوعي الذي قدمه الزميل نبيل صالح ومجموعة من الباحثين والزملاء الصحفيين.‏ فرواية اسمها سورية لا تختزل ب100 شخصية سياسية أو أدبية أو علمية أو دينية أو رياضية فتاريخ سورية أوسع وأشمل وأكثر غنى وربما كان لوقع العدد 100 سحره ومع ذلك فإن العنوان الشاعري كان يستدعي الدقة الموضوعية كالقول: صفحة من رواية اسمها سورية.‏
الاختيار‏
اعتمدت لجنة الاختيار كما يقول -نبيل صالح- على مبدأين متعاكسين في الاختيار ومن ثم الترتيب فاختيار الشخصيات كان مرهونا بإدراكها للقرن العشرين وكذلك ربط الاحداث زمنيا إضافة إلى ربط الشخصيات مع بعضها بشكل منطقي. وفي إشارة اخرى يشير المشرف على العمل أن لجنة من المفكرين والمؤرخين الثقات عملت على اختيار الاسماء التي يمكن تعدادها ضمن طبقة الفحول ونخبة النخب مما لا يمكن تجاهل تأثيرهم في حياتنا المعاصرة, ففي المرحلة الأولى تجمع لدينا أكثر من 150 اسما وقد فاضلنا بينها حتى وصلت القائمة النهائية إلى مئة اسم كإصدار أول. وفي محاولة للالتفاف على النقد الذي قد يحصل يضيف صالح قائلا: وقد حاورنا الباحثين المشاركين كي نصل إلى تصور نهائي أكثر إقناعا لنا وللنقاد الذين يستمتعون بكشف الثغرات والأخطاء.‏
أخطاء بلا مبرر‏
لا يخلو أي عمل توثيقي من هفوات قد تغفر لصاحب العمل الفردي أو أن يكون لدى الموسوعة أكثر من 30 باحثا وهيئة استشارية هامة وتقع بمثل هذه الاخطاء الواضحة تماما والتي لا يجوز أن تبقى كما هي لأنها ستورث إلى أجيال ستتخذ من الموسوعة مرجعا لها ومهما يكن من أمر فإن تبريرها بالسرعة أو بالأخطاء المطبعية غير مقبول أمام المعطيات المتوفرة في الانجاز ويمكن أن نشير إلى بعض الأخطاء التي لا تخفى على أي قارئ فكيف بلجنة استشارية.‏
يوسف العظمة وزير عمره 74 عاماً‏
في الجزء الأول وفي ص 25 وفي التعريف بشخصية يوسف العظمة أرّخ له بأنه من مواليد 1848م والصحيح هو 1884م وليس 1848م.‏
عمر أبو ريشة مات قبل عشر سنوات من وفاته‏
وفي الجزء الثاني وفي ص 849 وتحت عنوان عمر أبو ريشة الدبلوماسي الشاعر جاء وبأعلى الصفحة ولد 1910 م وتوفي 1980م والصحيح أنه توفي سنة 1990م أي بعد عشر سنوات.‏
ياسين الحافظ مات مرتين.‏
في الجزء الثالث ص 1379 جاء أن ياسين الحافظ ولد عام 1930 وتوفي عام 1978م وفي نهاية البحث يقول كاتبه أنه مات عام 1979م بينما في العنوان جاء 1978م نسأل ايهما الصحيح.‏
فيصل الأول والعمر المديد‏
في الجزء الأول ص 319 وفي العنوان جاء أن فيصل الأول ولد عام 1885 وتوفي عام 1973 علما أن المذكور من مواليد 1883 وتوفي 1933م ويمكن العودة إلى ( الأعلام للزركلي) والمنجد للتأكد من ذلك.‏
بدوي الجبل ومهام لم يقم بها‏
لن أقف طويلا عند تحديد تاريخ ولادته لأنه مختلف عليها فقد ذهب بعدد الموسوعة من مواليد 1900 علما أن احدا لم يشر إلى ذلك بل يذهب دارسوه إلى القول إنه من مواليد 1903 أو 1905 وهذا ليس محط خلاف.‏
أما الاشارة إلى أنه كان يعمل مع الشيخ صالح العلي فهذا قول يجانبه الصواب لأنه من المرويات ولا تنسى قصيدته ( سلوا متوراً) ولماذا قالها وبمن قالها على الرغم من عودته فيما بعد إلى الحظيرة الوطنية ويمكن مراجعة أكثر من مرجع في ذلك.‏
جلال فاروق الشريف وكتاب مبتور‏
في الترجمة لجلال فاروق الشريف ثمة إشارة إلى كتبه وذكر كتابه (الشعر العربي الحديث) هكذا جاء العنوان وهكذا عنوان مبتور فهو عنوان لموضوع طويل غير واضح المعالم وإنما الاسم الصحيح ( الشعر العربي الحديث الأصول الطبقية والتاريخية).‏
صفحة من رواية‏
الاسماء المئة أثارت أكثر من تساؤل, لماذا هذه الاسماء بالتحديد وما المعايير في اختيارها وهل هي الأكثر شهرة من بعض الاسماء التالية :‏
مصطفى طلاس- نجاح العطار- ياسر العظمة-  إلفة الأدلبي- وجيه البارودي- سامي الدروبي- محمد الفاضل- عبد الله عبد الدائم- طيب تيزيني -سعيد رمضان البوطي- أسعد علي- فاخر عاقل- عبد الرحمن الخير- بديع الكسم- محمد عمران السياسي- محمد عمران الشاعر- شكري فيصل- ثريا الحافظ- عبد الكريم الجندي- ميادة الحناوي- ناظم الجعفري- مدحة عكاش- بديع حقي- شكيب الجابري- سامي الدروبي- وآخرون كثيرون لهم تأثيرهم قسرا أم طوعا أكثر من كثيرين تم اختيارهم.‏
سخرية لامبرر لها‏
في الحديث عن حسيب كيالي يكتب معد المادة ساخرا من بعض الأسماء الأدبية وبلغة التشفي وهذا غير مقبول على الاطلاق في موسوعة تقدم للأجيال بغض النظر عن موقفنا ممن يكتب عنه بهذه اللغة التي أقل ما يقال فيها إنها تصفية حسابات.‏
مشروع مفتوح‏
نتمنى أن يكون هذا العمل جزءا من مشروع أكبر وأكثر شمولية وأن تتسع الدائرة لاستدراك الكثير مما يغني هذا العمل أما الاسلوب الشائق الذي تحدثوا عنه فلم يبد إلا متنافراً لاختلاف الاساليب بين الكتاب وكان الأفضل لو خضعت المادة إلى صياغة واحدة.‏
على كل حال هو مشروع توثيقي يضيء على أكثر من مئة شخصية سورية وهذا وحده كاف لأن يجعلنا نطالب باستمراره وتكامله وتوجيه الشكر لمعديه

رواية اسمها سوريا : عنوان فضفاض أطلق بفندق فاخر على مأدبة الوعي السوري.... سامر رضوان

ما كتب عن (رواية اسمها سوريا) ....

 

ديب علي حسن - الثورة
(37)    هل أعجبتك المقالة (34)

لبنى

2007-07-11

أظن بحثك هذا أكثر موضوعية وإمتاعا من تلك الرواية التي حاولت أن تختزل سورية بمئة شخصية بعضهم أقلّ شأنا من كثيرين لم يذكروا.اعتمادك على المقارنة كان فاعلا..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي