أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فيروز تفتتح عروضها بمهرجان دمشق وتثير الجدل في سوريا ولبنان

شدت المطربة اللبنانية الكبيرة فيروز لجمهور كبير في العاصمة السورية ليل الاثنين متحدية سياسيين انتقدوا زيارتها لما اعتبروه دولة معادية.

وعادت فيروز التي جاءت انطلاقتها في عالم الغناء من اذاعة دمشق عام 1952 الى مسارح سوريا بعد غياب دام نحو عشرين عاما مما أسال الدموع في عيون الكثير من عشاقها في دار الأوبرا السورية.

ولعبت فيروز دور البطولة في مسرحية (صح النوم) التي تدور حول حاكم مستهتر تتحداه امرأة فقيرة ولقيت المسرحية احتفاء كبيرا. ويأتي عرض المسرحية وهي من تأليف الموسيقار اللبناني الراحل عاصي الرحباني ضمن فعاليات الاحتفال باختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008.

وقال النحات السوري مصطفى علي "فيروز تتجاوز السياسة. في دمشق كانت دائما تعامل كامبراطورة."


واثارت فيروز وهي في السبعينات من عمرها وتعد ايقونة ثقافية في العالم العربي جدلا بقبولها دعوة من حكومة البعث في دمشق في وقت تتزايد فيه التوترات بين سوريا وجارتها لبنان.

واتهم الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط فيروز بانها تخدم مصالح الاستخبارات السورية التي يحملها مسؤولية سلسلة من الاغتيالات السياسية في لبنان. .

وقال نائب آخر في البرلمان اللبناني انه يجب على فيروز الا تغني "لسجاني لبنان" في اشارة الى السيطرة والوجود العسكري السوري في لبنان منذ عام 1976 حتى انسحاب القوات السورية عام 2005.

كما وجهت مجموعة من النشطاء السياسيين السوريين الدعوة الى فيروز لمقاطعة دمشق واشاروا الى حمل الحكومة المتكرر على المعارضين. وقبل ساعة فقط من بدء عرض (صح النوم) القي القبض على المعارض البارز رياض سيف.

وفي وقت سابق من اليوم وجهت اتهامات لعشرة معارضين آخرين بمحاولة تقويض نظام الحكم ويمكن ان يواجهوا احكاما طويلة بالسجن.

وقال المعلق السياسي السوري ايمن عبد النور رئيس تحرير نشرة كلنا شركاء الالكترونية ان فيروز تغني للشعب السوري وليس للحكام "السوريون يعتبرون فيروز لهم كما هي للبنانيين." وأضاف "سمعوا بجبل قاسيون ونهر بردى عبر اغانيها قبل ان يدخلوا المدارس ويعرفوا الجغرافيا."

ولم تستجب فيروز للانتقادات. وكانت آخر مرة تشدو فيها في دمشق في ثمانينيات القرن الماضي في سنوات الحكم الحديدي للرئيس حافظ الاسد والد الرئيس الحالي بشار الاسد فيما كانت القوات السورية ما تزال مرابطة في لبنان.

العربية نت
(57)    هل أعجبتك المقالة (56)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي