أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

غسان مسعود: يجب ان تتحاور المعارضة مع النظام وتفصل نفسها عن "الجماعات المسلحة"

تقوم مسرحية "عرش الدم" التي قدمت "دار الأوبرا السورية" أول عروضها الاثنين، على مسرحيتين لشكسبير، هما "ماكبث" و"ريتشارد الثالث"، فهي، على ما يقول مخرجها غسان مسعود "كولاج" من كلا العملين.

اما بخصوص العنوان فلا يخفي معد النص الكاتب المسرحي رياض عصمت (وزير الثقافة السوري) في كلمة كتبها في دليل العرض أن المخرج اقتبسها من عنوان فيلم المخرج السينمائي الياباني الراحل أكيرا كوروساوا، المأخوذ بدوره عن "ماكبث".

وماكبث، بطل تلك المسرحية الشكسبيرية الشهيرة التي تحمل اسمه، هو المحارب الشرس والجبار، وشت الساحرات بأذنه بنبوءة أنه سيصبح ملكا، وحين ينقل النبوءة لزوجته، تروح هذه تدفعه وتحرضه على القتل من أجل أن يصبح ملكا.

يتردد ماكبث أول الأمر، ثم لا يلبث أن يتورط بالدم، يقتل الملك، كما يقتل أقرب أصدقائه، ثم يقتل زوجته. يقتل إلى أن يصاب بما يشبه اللوثة، إلى أن يقتل أخيرا على يد جيش ابن الملك الذي قتله وحل مكانه.

المخرج غسان مسعود قال لوكالة فرانس برس عن سبب توجهه إلى هذا النص "أنظر إلى الدم في الشارع السوري، الدم لا يؤدي إلا إلى الدم، ما يحدث في سوريا أننا ذاهبون إلى الدم بشكل مخيف".

وأضاف "الدم سوري من أي جهة وقع، والاستغراق في الدم سيؤدي إلى بوابات الجحيم لا إلى بلد".

وأوضح "وهنا تأتي ملاحظاتي على المعارضات، وهو رفضها المطلق للحوار".

وقال "وجدت في هذا النص أن الصراع هو صراع على السلطة"، معتبرا أن لسان حالهم يقول "ولتحرق روما".

وشدد المخرج على أن "الاستهداف هو للبلد، وأخشى أن نستيقظ فنرى البلد بلدانا، وطوائف ومذاهب".

وأكد مسعود "لذلك ذهبت إلى هذا النص، إلى صراع السلطة وهواجسها في رأس ماكبث وزوجته". وأضاف "جعلت الساحرات، ووجودهن في النص الأصلي قليل، جعلتهن مظلة من أول العرض إلى آخره".

وردا على سؤال حول ما إذا كان يشبه ساحرات ماكبث بالمعارضة أجاب مسعود "قل ما تشاء، أنا لم أقل ذلك".

وتمنى مسعود على المعارضة أن "تفصل بينها وبين المجموعات المسلحة"، ونصح "بالحوار" قائلا "هل علينا أن ننتظر سقوط مئتي ألف قبل أن نتحاور؟"

وفي ما إذا كان يحمل المتظاهرين هذه الأوضاع قال مسعود "لا أحمل أي متظاهر سلمي أي شيء، أنا أحمل من سكت على السلاح وغطاه سياسيا".

وكان مسعود اطلق بيانا في نيسان/ابريل الماضي قال فيه "أعتقد بل أجزم أن كل المعطيات على الأرض تؤكد أن المطلوب من سوريا ليس الإصلاحات بل الفوضى والخراب والذهاب إلى المجهول".

وأضاف "إن ما تتعرض له سوريا اليوم هي حرب قذرة ولا أخلاقية وعلى المعارضة السورية إذا أرادت أن يحترمها السوريون عليهم أن يميزوا أنفسهم وأن يكون لهم موقف واضح وغير ملتبس بالإدانة والتبرؤ من عصابات القتل التي تستهدف السوريين من أطفال وعناصر جيش وشرطة وأمن ومواطنين".

الفرنسية
(16)    هل أعجبتك المقالة (19)

عرفناك

2012-02-15

انت من الشبيحة ..عرفنا...عرفنا ...عرفنا.


أبو محمد الحمصي

2012-02-16

عزيزي غسان مسعود : أنا أحترمك جدا وأقدر فنك الراقي.. لكن ألا تلاحظ تناقضاً في كلامك !؟! كيف تقول أن الدم السوري ينهمر في الشوارع ثم تدعو إلى الحوار مع السفاح ؟ \" لا حوار مع القتلة \" فليوقف رئيسك القتل أولاً كي نتفاوض معه على تسليم السلطة..


شهم سوري

2012-02-16

لا يا فناننا لا تقحم نفسك وتلقي بها في مستنقع الطائفية عرفناك حرا فأنت فنان عالمي لا تسقط بعيون الناس وكن كما عهدنا لتبقى محلقا بعيدا عن المجرمين العنصريين وإن لم تبادر إلى النأي بنفسك عاجلا فوالله لن تقوم لك قائمة وأقسم بالله أنا صديقك وأحبك وسأتكلم معك هاتفيا ومن فضلك ضع رقمك هنا وسأتصل بك يا أخي.


جابر حسين

2012-02-16

كفى تلاعب بالكلمات فجراح الشعب السوري كبيرة لا يمكن التفاوض مع السفاح فاذا لم تجرؤ على قول الحق فلتصمت ولا يعنينا فنك حاجتنا نضيف الى قائمة العار.


عاشق العدية

2012-02-16

ياااا باطل عليك يا غساان والله انك طلعت اكبر شبيييح بئس لك ولمعلمك بشار الجزار.


ahmad

2012-02-17

baddi shouf alawie mou taifi ,mafi?????? weinon.


سوري أبي

2012-02-18

الصراع ليس على السلطة ياسيد غسان , انه منذ البداية بين شعب لم يعد يحتمل الاهانة والتغييب والظلم والاستعباد ,شعب يريد ان يعود بكرامته ليصنع تاريخا\"ويكون له اسم في هذا الزمن البليد , وسلطة استمرأت هذا الدم وخانت كل القيم , ام ان ذاكرتك لاتسعفك للوصول للسبب الذي ادى الى هذه الثوره المباركة بإذن الله؟.


احسان

2012-02-19

ياحيف عليك يا غسان مسعود.....لعمى والله عيب...كل الممثلين يلي على اساس كنا نتأمل فيهن خير خذلونا وجلسوا تحت صرامي الحكومة,,,بس الشعب السوري مارح يسامحكن يا خونة..


حلبي

2012-02-19

سقط من عيني بعد ما كنت بحترمو.


dina abd

2012-02-19

your role in salah aldeen was not for you, don,t play hero any more this role not for you.


التعليقات (10)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي