أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الوطن" تتحدث عن "مشروع إصلاحي" و"كلمة الشارع"


ذكرت صحيفة "الوطن" السورية شبه الرسمية اليوم أن البلاد بحاجة إلى "عقد اجتماعي إصلاحي" جديد ، وذلك بعد حوالي أسبوعين من المظاهرات السلمية المناهضة للحكومة ، والتي سقط فيها العشرات من القتلى والمئات من الجرحى
 
وقالت الصحيفة: "نحن الآن بحاجة لوقفة عقل بلا انفعالات تصل بنا إلى البدء بمرحلة جديدة قائمة على التخلي عن فكرة مربكة ، وهي أن كلا منا على حق ، لنستبدلها بفكرة صائبة أكثر وهي أن كلا منا أخطأ بحق سورية أولا وأخيرا ، لأننا سمحنا بأن تسير الأمور إلى هذا المنحى كل من موقعه وموقفه".
 
واعتبرت الصحيفة المحلية أن السوريين "أمام مشروع إصلاحي في بداية جديدة يحمل عناوين رئيسية ومهمة ولافتة في مداها ، ومن غير العدل عدم الإقرار بأن هذا المشروع يحمل آمالا كبيرة في انطلاقة واسعة في حياة السوريين ، ولنعترف بأنها قادرة على بث روح جديدة في كل مناحي الحياة في سورية " ، على حد تعبيرها.
 
وأوضحت "الوطن" ، التي تقول منظمة "مراسلون بلا حدود" إنها مملوكة لرجل الأعمال النافذ رامي مخلوف ، قائلة: "بالمقابل لدينا مجموعة لا نستطيع أن نقلل من حجمهم ولا من أهميتهم ولا من عددهم ، خرجت للشارع وقالت كلمتها ولقيت تعاطفا لعدة أسباب ، أولها أنها خسرت أرواحا ودماء ، وثانيا لأنها قدمت مطالب مشروعة ، وثالثا لأن التعاطف عادة ما يكون إلى جانب الناس مقابل أي سلطة".
 
وقالت الصحيفة: "التعاطف (مع التظاهرات) بدأ يأخذ إشارات استفهام كبيرة ، بعدما تم تلبية المطالب والالتزام بها وتحديد جداول زمنية لها ، ولا أحد يستطيع بعد اليوم أن يتراجع عنها".
 
وأضافت: "بوضوح أكثر ، نحن الآن مع مشروع إصلاحي جديد ، ودعونا نعتبره عقدنا الاجتماعي الجديد الذي نلتف حوله ، عقدا جديدا واضح المعالم وليس فيه طرفان ، فكلنا أطرافه وكلنا ملتزمون بتنفيذه ، ومن الواضح أن معظم السوريين لديهم أمل كبير بهذا المشروع ، ولديهم أمل بأن تكون الفترة القادمة حبلى بالأخبار السعيدة القائمة على ما تحدث به الرئيس (السوري بشار) الأسد من رأب الصدع والسير بإصلاح تحتاجه كل فئات المجتمع".
 
وبعد أن أكدت الصحيفة على حاجة سورية إلى "عقد اجتماعي" ، قالت إن "ما يساعد على ذلك هو الالتزام بالجدول الزمني المحدد ، إذ على المواطن أن يلمس بسرعة ما يمكن أن نسميه أول غيث مشروع الإصلاح ، فطموحات الإصلاح مشروعة وعلينا أن نقف مع هذا المشروع لأن الإصلاح هو مصلحة وطن ، وأن البديل عن مشروع الإصلاح ليس طريقا آمنا ، ولنحول الأزمة وآلامها إلى فرصة وآمالها ، وعقد إصلاح جديد دعونا جميعا نوقع عليه بضمائرنا".

D P A
(14)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي