نفى مدير منطقة تلكلخ، عبد الرحمن عكاري، وجود استياء أو مخاوف لدى الأهالي من تركيب كاميرات مراقبة في مدرسة المصطفى للبنات، وذلك رداً على ما نشرته "زمان الوصل" بشأن اعتراضات وتساؤلات أثارها أهالٍ في المنطقة حول الخطوة وانعكاساتها على خصوصية الطالبات.
وقال عكاري، في تعليق على منشور "زمان الوصل": “لا يوجد أي مخاوف ولا استياء ولا تساؤلات، ومكتبنا مفتوح للجميع، ولم تردنا أي شكوى”، مضيفاً أنه ابن المنطقة ومدينة تلكلخ، ولم يلحظ أي اعتراض، بل على العكس، هناك ترحيب كبير بهذه الخطوة، بحسب تعبيره.
وأوضح أن الكاميرات الثماني التي رُكّبت في مدرسة المصطفى للبنات موزعة على الساحة والممرات وسور المدرسة، مؤكداً وجود خصوصية تامة، وأن مديرة المدرسة وحدها مخوّلة بالاطلاع على التسجيلات المخزنة، من خلال شاشة عرض داخل الإدارة.
وأضاف أن الكاميرات غير موصولة بأي هاتف، بسبب عدم وجود خدمة الإنترنت في المدرسة، مشيراً إلى أنه حتى في حال توفر الإنترنت مستقبلاً، لن يكون بإمكان أي شخص من خارج النطاق الإداري للمدرسة الوصول إلى الكاميرات.
وأكد عكاري أنه لا يحق لأي جهة المطالبة بالتسجيلات، باستثناء إدارة المجمع التربوي ومديرية التربية والجهات الأمنية، وذلك في حال وقوع أي إشكال، وفق توضيحه.
وقال إن الكاميرات ليست للمراقبة، وإنما لتنظيم الأمور الإدارية في المدارس، لافتاً إلى تركيب 11 كاميرا في ثانوية تلكلخ للبنين، وأن المنطقة تعتزم تعميم التجربة على جميع مدارسها.
وفيما يتعلق بدور إدارة المنطقة، أوضح عكاري أن دورها "تنظيمي إداري"، وأن لجنة الإنماء والمتابعة تقتصر مهمتها على تقديم الخدمات، بينما تقع مسؤولية المتابعة على عاتق الدائرة المختصة، مضيفاً: "نركّب كاميرات ونمضي، من دون أي تدخل أو مراقبة".
وأشار إلى أن تركيب الكاميرات تم بالتنسيق مع إدارة المدرسة، ثم إدارة المجمع التربوي، وبعد ذلك مديرية التربية في حمص، قبل البدء بالتنفيذ.
وختم عكاري بدعوة أولياء الأمور الذين لديهم تساؤلات أو مخاوف إلى مراجعة مكتبه، مؤكداً استعداده لتقديم التوضيحات اللازمة، ومشدداً على أن المكتب مفتوح أمام الجميع.
ويأتي رد مدير المنطقة عقب نشر "زمان الوصل" شكاوى ومخاوف منسوبة إلى أهالٍ في تلكلخ بشأن تركيب كاميرات في مدرسة للبنات، وسط تساؤلات تتعلق بخصوصية الطالبات، وآلية الوصول إلى التسجيلات، والجهات المخوّلة بالاطلاع عليها. وقد اعتمدت "زمان الوصل" على ما وصلها من ثلاث عوائل مختلفة، بالإضافة إلى رسائل أخرى، وهي بذلك تنقل صوت الشارع، مع إتاحة المجال للرد من جانب إدارة المنطقة.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية