قال مدير الأمن العام الأردني، عبيد الله المعايطة، قبل ساعات من الغارة الأردنية على سوريا، إن قرار مهاجمة المشاركين في جنازة ضحايا هجوم كنيسة الكرك اتُّخذ بصورة لحظية من دون تخطيط مسبق، مؤكداً أن المنفذين لا يرتبطون بخلايا أخرى.
في المقابل، أعلن الجيش الأردني أن منفذي الهجوم يرتبطون بتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، مبرراً الغارات الجوية التي شنها على مواقع داخل الأراضي السورية بأنها استهدفت هذه التنظيمات، بينما راح ضحيتها سبعة مدنيين.
ويطرح التناقض بين التصريحين تساؤلات بشأن طبيعة الارتباط الذي تحدث عنه الجيش، والأدلة التي استند إليها في تحديد أهداف الغارات التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين في ريفي درعا والسويداء.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية