شهدت مدينة عين العرب (كوباني) توترات أمنية عقب إقدام عدد من السجناء على إحراق فرشات وأقمشة داخل أحد السجون، مما أدى إلى امتداد ألسنة النيران إليهم.
وفي تعليق رسمي على الحادثة، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، بأن قيادة الأمن الداخلي في حلب فتحت تحقيقاً شاملاً لتحديد هوية المتورطين ومدى تورط كل منهم في إشعال النيران.
وأكد البابا أن قوى الأمن الداخلي تتعامل مع حالات الشغب المجتمعي بمراعاة الأسباب الاجتماعية والسياسية والسياق المحلي، مشيراً إلى أنه تم احتواء الموقف بالكامل في المدينة، وعقد اجتماع موسع لبحث التداعيات الأمنية بعد الأحداث الأخيرة.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن عجلة اندماج تنظيم "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية ماضية إلى الأمام بخطى ثابتة، رغم محاولات من وصفهم بـ "المشاغبين" عرقلة هذه المسيرة.
وألقت وزارة الداخلية الضوء على وجود جهات تحريضية تقف خلف الأحداث، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي رصدت وجود محرضين لديهم أجندات خاصة يقومون بتوجيه المشاركين في حالات الشغب.
وتعمل القوى الأمنية حالياً على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الاستخباراتية عن هؤلاء المحرضين للتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة في اللحظة المناسبة.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية