جددت الجمهورية العربية السورية موقفها الحاسم المتمسك بسيادتها ووحدة أراضيها واستقلال قرارها، رافضة بشكل قاطع أي مساس بحرمة أراضيها أو انتهاك لسيادتها.
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث سجلت سورية حضوراً وتأييداً دبلوماسياً واسع النطاق تمثل في مساندة أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم لسيادتها ورفضها لدخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية.
وفي تصريحات رسمية، ثمّن وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، سرعة استجابة الموقف الدولي الداعم لسورية في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وأكد أن هذا التوافق الواسع يعكس إقراراً عالمياً بأن احترام استقلال الدول ووحدة أراضيها يمثل ركيزة راسخة لا غنى عنها في النظام الدولي.
وشدد الشيباني على أن دمشق ماضية في نهجها المسؤول والمستند إلى أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً استمرار العمل في الدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة بكافة الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة.
واختتم وزير الخارجية بالتاكيد على أن أمن واستقرار سورية وسلامة أراضيها تشكل مصلحة استراتيجية مشتركة للسوريين وللمجتمع الدولي بأسره، مشيراً إلى أن الدولة السورية ستواصل جهودها الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتعزيز الالتزام بقواعد القانون الدولي.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية