يعيش أهالي ومرافقو الأطفال المرضى القادمون من محافظات بعيدة، واقعاً إنسانياً قاسيًا أمام مشفى الأطفال في منطقة المزة بدمشق، حيث يضطرون لافتراش الأرصفة والشوارع بلا مأوى يقيهم قسوة الظروف، في ظل عجزهم عن العثور على مكان يؤويهم أثناء رحلة علاج أبنائهم.
وتتضاعف حجم المعاناة كون النسبة الأكبر من هؤلاء الأطفال ينحدرون من المنطقة الشرقية، وهم محملون بآلام أمراض مستعصية تشمل:
• تشوهات القلب الخلقية
• أمراض الكلى المزمنة
• مختلف أنواع السرطانات.
هذا المشهد يضع المعاناة الإنسانية لهؤلاء المرضى وعائلاتهم أمام مسؤولية جماعية تتطلب إيجاد حلول عاجلة، وتوفير مراكز إيواء قريبة تخفف جزءاً من قسوة الألم والمرض.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية