أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أيهم مهاوش.. 13 عامًا في غياهب المجهول بعد خطفه من السيدة زينب

مهاوش

منذ 9 آب/أغسطس 2012، تعيش عائلة أيهم عبد الله مهاوش، ابن الجولان السوري المحتل، حياة معلقة بين الأمل واليأس. في ذلك اليوم، خطفته ميليشيات طائفية شيعية مسلحة من منطقة السيدة زينب – دوار حجيرة، بينما كان يمارس عمله ويعيش حياته كأي مواطن عادي.

تقول العائلة إن أيهم نُقل مباشرة إلى مكان احتجاز سري يعرف باسم "فندق شمس علي" في السيدة زينب، وهو اسم ارتبط بكثير من القصص المظلمة عن التعذيب والانتهاكات. وبعد أربعة أشهر فقط، ظهر أحد عناصر الميليشيات في بلدة الزهراء بريف حلب، يحمل ويستخدم هوية أيهم، في مشهد زاد مخاوف العائلة وترك أسئلة بلا إجابة.

اليوم، وبعد أكثر من 13 عامًا، لا تزال العائلة تطرق كل الأبواب بحثًا عن خبر، حتى ولو كان خبرًا حزينًا، يضع حدًا لسنوات الانتظار الموجع. لكن الصمت يظل سيد الموقف، كما هو حال آلاف العائلات السورية التي فقدت أبناءها في قبضة الاختفاء القسري.

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي