اليافع أنس أحمد المصطفى، من مواليد عام 2000 ومن أبناء محافظة الرقة، اختفى آواخر العام 2016، قبل أيام قليلة من خروج تنظيم "داعش" من المدينة، ولا يزال مصيره مجهولًا حتى اليوم.
وتروي شقيقته لـ"زمان الوصل" أن أنس كان يعمل في إحدى الصيدليات، وفي يوم اختفائه أخبر والدته بأنه سيذهب أولًا إلى المسجد لأداء الصلاة، ثم يتوجه إلى عمله، لكنه لم يعد منذ تلك اللحظة.
وتضيف: "حين تأخر عن البيت بدأنا بالبحث عنه فورًا. أخبرنا صاحب الصيدلية أنه لم يحضر إلى العمل ذلك اليوم، بينما أكد أصدقاؤه في الحي أنهم شاهدوه أثناء الصلاة، ومنذ تلك اللحظة انقطعت أخباره تمامًا".
وتتابع: "بعد أسبوع اضطررنا للنزوح من الرقة بسبب قصف التحالف، وعندما عدنا إلى المدينة استأنفنا البحث عنه، لكننا تلقينا روايات متضاربة؛ فمنهم من قال إنه في العراق، وآخرون قالوا إنه في السجون أو لدى قوات "قسد". تكاثرت الإشاعات، واستغل بعض الأشخاص مأساتنا، حتى أصابنا اليأس".
وبحرقة، تقول شقيقته: "كل العيلة ماتت بعد أنس...وأمي بس بدها تعرف وين مدفون إن كان ميت...".
مع أن أحساسها يقول أن ابنها حيّ.
وتناشد عائلة أنس، عبر "زمان الوصل"، كل من يمتلك أي معلومة موثوقة عن مصيره أو مكان وجوده أن يتواصل معها، لعل معرفة الحقيقة تنهي تسع سنوات من الانتظار والوجع.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية