أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تحول لافت في الموقف: ليندسي غراهام يدعو للتعاون مع "الشرع" لضمان وحدة سوريا

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام

في تطور سياسي بارز، أعلن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي النافذ عن الحزب الجمهوري، "ليندسي غراهام"، تغييراً جذرياً في موقفه تجاه الملف السوري، وذلك في أعقاب مشاركته في قمة حلف الناتو بالعاصمة التركية أنقرة، ولقائه بالرئيس السوري "أحمد الشرع" ضمن وفد من الكونغرس الأمريكي.

"الشرع" خيار استراتيجي للأمن القومي الأمريكي
وفي بيان رسمي صدر عن مكتبه، أكد غراهام أن التعاون مع الرئيس أحمد الشرع يصب في صلب المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة منحه الفرصة الكاملة لإثبات قدرته على تشكيل حكومة مستقرة وفاعلة في سوريا.

وخالف السيناتور الجمهوري الرؤية الإسرائيلية التي تتبناها حكومة بنيامين نتنياهو الداعية لتقسيم سوريا، معتبراً أن هذا السيناريو يخدم أعداء الولايات المتحدة فقط. 

وأكد غراهام أن "الرئيس أحمد الشرع يمثل الفرصة الأفضل لإقامة دولة سورية موحدة وقادرة على أداء وظائفها السيادية".

ضربة لنفوذ إيران
وأشار غراهام إلى إدراك واشنطن الكامل للمخاوف الإسرائيلية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الشرع أثبت أنه "شوكة في خاصرة إيران"، مبيناً أنه نجح في تقليص النفوذ الإيراني في سوريا بشكل ملموس، وهو ما وصفه بـ "النقلة الضخمة" لصالح الشعب السوري، و"الضربة الموجعة" لمصالح طهران في المنطقة.

نحو مرحلة جديدة
ختم غراهام بيانه بدعوة المجتمع الدولي والولايات المتحدة للاعتراف بما حققه الشرع على الأرض، والعمل على تمكينه من تحسين ظروف حياة السوريين، معتبراً أن استمرار حالة الجمود والوضع الراهن بات "أمراً غير مقبول لجميع الأطراف".

ويأتي هذا الموقف ليعكس تحولاً في القراءات السياسية الأمريكية تجاه المشهد السوري، حيث بات يُنظر إلى توحيد سورية كأداة أساسية لتقويض النفوذ الإيراني، بدلاً من الرؤى السابقة التي كانت تراهن على التجزئة. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي