أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية دمشق، عن التزام بلاده بإعادة مبلغ يتجاوز 51 مليون يورو إلى سوريا، كانت السلطات القضائية الفرنسية قد صادرتها في قضايا فساد تتعلق بأصول تابعة لعائلة بشار الأسد (رفعت).
تفاصيل القرار
يأتي هذا الإعلان تتويجاً لسنوات من الملاحقات القضائية التي خاضها القضاء الفرنسي ضد رموز النظام السابق، وتحديداً في ملفات "الكسب غير المشروع" لرفعت الأسد.
وأوضح الرئيس ماكرون أن المبلغ، الذي يقدر بـ 51 مليون يورو، يمثل أموالاً نُهبت من مقدرات الدولة السورية وأُخرجت إلى الخارج بطرق غير شرعية.
وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق، أن هذه الأموال ستوجه بشكل مباشر ومراقب لتمويل مشاريع تنموية وإنسانية تخدم الشعب السوري بشكل مباشر، ضمن إطار اتفاق تقني وقعه وزيرا خارجية البلدين أمس الثلاثاء.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية