طالبت عدة عائلات لسوريين استشهدوا في معتقلات الأسد، بتعديل التوصيفات والمسّميات الرسمية الصادرة بحق أبنائهم الذين استشهدوا تحت التعذيب وفي السجون.
جاءت هذه المطالبات بعد صدمة تلقتها عائلة شهيد مدني عند استخراج بيان من إدارة القضاء العسكري؛ حيث فوجئت العائلة بإدراج وصف "إرهابي" كما هي في سجلات النظام البائد، ملتصقاً باسم ابنهم الشهيد.
وكان الشهيد —وهو مدني لا ينتمي لأي فصيل— قد اعتقل على حاجز "الزاهرة" في العاصمة دمشق عام 2015، وانقطعت أخبارُه واختفى قسرياً منذ ذلك الحين، إلى أن تمت تصفيته داخل السجن.
وفي تعليق يملؤه القهر، قالت والدة الشهيد: "انقهرت من كل قلبي من هذه التسمية.. رحمك الله يا ابني".
العائلة طلبت عدم نشر اسم الشهيد.

زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية