بينما أتمت وزارة الداخلية في الحكومة السورية عملية ضم عناصر مديريات الأمن في ريف حلب الشمالي والشرقي، يواجه آلاف العناصر أزمة "تصفير" سنوات خدمتهم السابقة، التي تصل إلى سبعة أعوام، وسط تمييز إداري مقارنة بآليات العمل المتبعة في إدلب.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"زمان الوصل" أن الوزارة امتنعت عن احتساب سنوات الخدمة السابقة لعناصر قوات "غصن الزيتون" و"درع الفرات"، ما جعل هؤلاء العناصر إدارياً في مرتبة "المتطوعين الجدد"، رغم قضائهم سنوات في العمل الميداني منذ تأسيس هذه القوات، بينما احتسبت تواريخ الانتساب الأساسي لعناصر حكومة الإنقاذ.
يؤدي هذا الإجراء إلى حرمان العناصر من الزيادات المرتبطة بالأقدمية، وتأخير ترقياتهم إلى رتب أعلى.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية