تحتاج سوريا إلى عامين لتحقيق الاكتفاء الذاتي من النفط وتقليص الاعتماد على الاستيراد، تزامناً مع استلام آبار مهملة في المنطقة الشرقية تعاني نقص الصيانة منذ سنوات.
أكد مصدر في وزارة الطاقة اليوم أن آبار النفط المستلمة من قوات "قسد" في المحافظات الشرقية تعاني إهمالاً كبيراً. تسبب غياب التطوير خلال سنوات السيطرة السابقة في تراجع كفاءة هذه الآبار، مما يطيل زمن العودة للإنتاج الكامل.
تنتج الدولة حالياً 100 ألف برميل يومياً، يُخصص 70 ألفاً منها للمحافظات الشرقية بسعر التكلفة لدعم الحراقات المحلية. وتصدر الوزارة 30 ألف برميل المتبقية لعدم القدرة على تكريرها محلياً كونها من النوع "الثقيل".
فاتورة الدعم والخسائر المليونية
تتحمل الخزينة العامة خسائر شهرية ضخمة نتيجة تثبيت أسعار المشتقات النفطية مقابل الارتفاع العالمي. يبلغ سعر البرميل حالياً نحو 103 دولارات، مقارنة بنحو 67 دولاراً قبل الحرب.
تتوزع الخسائر الشهرية التقديرية كالتالي:
- المازوت: 135 مليون دولار.
- الفيول: 51 مليون دولار.
- البنزين: 23 مليون دولار.
- الغاز: 10 ملايين دولار.
أوضح المصدر أن الدولة تتحمل تكاليف التكرير والنقل والتوزيع إضافة إلى سعر الخام. وبينما تعتمد دول العالم تسعيراً يومياً مرتبطاً بالسوق العالمية، استمرت الحكومة بتثبيت الأسعار وتحمل الفوارق السعرية لتجنيب المواطنين أعباء التضخم العالمي.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية