تتكشف تباعاً فصول الانتهاكات داخل السفارة السورية في برازيليا، قبيل سقوط نظام الأسد، حيث كشفت وثائق قضائية برازيلية عن حملة ترهيب ممنهجة ضد الموظفين المحليين، قادت أحد السائقين إلى إنهاء حياته.
وتشير التقارير الصحفية الصادرة اليوم في البرازيل إلى أن السفيرة رانيا الحاج علي، التي عينها النظام قبيل سقوطه، وقعت على مذكرة رسمية أُرسلت إلى البعثات الدبلوماسية في برازيليا، تحذر فيها من توظيف السائق السابق "خوسيه" وتتهمه بسوء السلوك.
الوثيقة التي حصلت عليها الصحافة البرازيلية كانت بمثابة "حكم بالإعدام المهني" على السائق، الذي وجد نفسه مطروداً ومحاصراً في رزقه رغم صدور حكم قضائي لصالحه يثبت حقوقه المهدرة، إذ انتحر بعدها.
وتواجه السفارة حالياً سلسلة دعاوى في محاكم العمل البرازيلية، يطالب فيها الموظفون بتعويضات عن بيئة عمل وصفوها بـ"القمعية" التي تضرب بالقوانين المحلية عرض الحائط، متذرعة بالحصانة الدبلوماسية للتهرب من التنفيذ.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية