أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أزمة إدارة وتجهيزات تلاحق البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في دمشق

صورة تعبيرية - أرشيف

طالب متعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بضرورة تعيين كوادر طبية متخصصة لإدارة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، وتأمين تدفق الأدوية والتحاليل بانتظام لضمان استقرار حالتهم الصحية في دمشق. 

تتجه إدارة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في سوريا نحو الاعتماد على الكوادر الإدارية بدلاً من الطبية المتخصصة، مما أدى إلى ثغرات في الإشراف الفني المباشر على الحالات المصابة وتراجع دور الأطباء المختصين في اتخاذ القرار. 

تسبب هذا الخلل في انقطاع الدواء المخصص للأطفال الرضع المصابين بالعدوى من أمهاتهم لمدة 25 يوماً خلال شهر نيسان الماضي، نتيجة تعثر التنسيق الإداري اللازم لتوفير المستلزمات العلاجية في المواعيد المحددة. 

تحديات الرعاية والوصم الاجتماعي
يواجه المتعايشون صعوبة في الحصول على خدمات طبية مكملة، حيث تفتقر المراكز الصحية التابعة للبرنامج لأطباء أسنان وجلدية متخصصين في التعامل مع حالات نقص المناعة، مما يضطرهم للجوء للعيادات الخاصة التي ترفض أحياناً استقبالهم. 

رؤية للتطوير
دعا المتعايشون وزارة الصحة إلى دمج المتطوعين من المصابين في برامج التوعية الوطنية، بهدف تقليل الوصمة الاجتماعية وتشجيع الأشخاص على إجراء الفحوصات الدورية المبكرة. 

تضمنت المقترحات المقدمة ضرورة تفعيل الرقابة على المراكز في المحافظات، لضمان تقديم رعاية صحية لائقة وحماية حقوق المرضى في الخصوصية وتلقي العلاج دون تمييز.

تأتي هذه المطالبات في وقت يسعى فيه المتعايشون لتجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها طبيعة المرض، مؤكدين أن التطوير يبدأ من هيكلة الإدارة طبياً وتقوية سلاسل التوريد الدوائية. عرض أقل

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي