أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الدبور: محاولة لتجديد الدراما الشامية

ثقــــافة | 2010-12-16 00:00:00
الدبور: محاولة لتجديد الدراما الشامية
SANA
 أوضح المخرج تامر اسحق الذي يواصل تصوير الجزء الثاني من مسلسل "الدبور" أن صعوبة هذا الجزء تأتي من كيفية إمساك الخطوط الدرامية للقصة بحيث تجعل المشاهد مشدوداً لتلك التفاصيل، "ولاسيما أن هذا الجزء سيكمل ما بدأه الجزء الأول اعتباراً من آخر مشهد فيه صور وفاة كريم وما فعله أبو حمدي و أبو محروس إضافة لأحداث وشخصيات جديدة سيكون لها دور في دفع الحكاية نحو ذرى درامية جديدة ضرورية لإكمال الحكاية ومنهم شخصية أبو ناجي".

وأضاف اسحق انه لا يخشى الوقوع فيما وقع به مخرجو مسلسلات البيئة الشامية التي كانت الأجزاء الثانية فيها أقل بريقا من أجزائها الأولى لافتاً إلى أنه مع فريق المسلسل لا يعملون فقط لمجرد عرض المسلسل بل من أجل تقديم أفكار مختلفة عن الحياة الدمشقية التي لا بد من الإشارة إليها، "ولاسيما أن هذا العمل انطلق من البيئة الدمشقية ليرسم أحداثه التي تتناول فترة حكم الملك فيصل لدمشق الممتدة بين عامي 1918 و1920 أضافة إلى عرض قصص مستوحاة من الموروث الشعبي".

وقالت الفنانة سلافة عويشق أن التطور الذي طرأ على شخصيتها في الجزء الثاني يكمن في أنها ازدادت حيوية في تعاطيها مع الأخبار التي تنقلها من منزل إلى آخر إضافة إلى انتقالها من طابع الحزن الذي اكتنف معظم معالم تلك الشخصية إلى الفرح ولاسيما بعد أن تحقق حلمها بالذهاب إلى الحج.

وأوضحت ناهد حلبي أن شخصيتها باتت تمتلك محاور جديدة مميزة في العمل ككل بحيث ان "علاقاتها باتت مفتوحة على الآخرين والشر الذي كانت تكمنه ازداد استفحالاً وأصبح سلوكها أكثر تعقيداً لافتةً إلى أنها أحبت تصاعد وتيرة الخط الدرامي الذي تجسده الشخصية وانتقالها من الخوف على ابنها إلى حالة الشر شبه المطلق".

وأبدت الفنانة رندة مرعشلي إعجابها بما آلت إليه شخصيتها حيث تستمر الأحداث وتنكشف الكثير من الأسرار وبالتزامن مع ذلك يتفاقم عدم شعورها بوجود أي غموض فهي تلهي نفسها بأمور أخرى وتحاول الإنجاب مرة ثانية لكن زوجها يرفض ذلك.

وأضافت "أجسد مدى صعوبة ذلك على المرأة ولاسيما أن شخصيتي في هذا العمل تفقد ابنتها كريمة ولذلك تسعى لتعويض ذلك عبر طرق مختلفة تتفاوت بين محاولة النسيان وبين الرغبة العارمة في الإنجاب مرة أخرى والتي يعارضها الزوج القاسي".

يشار إلى أن أحداث الجزء الأول تبدأ بمجموعة من القصص بعد عودة سكان الحارة إليها بعضهم من الحرب وبعضهم الآخر من الأستانة التي كان موظفاً فيها وبعودة هؤلاء تتفجر الأحداث فكل واحد منهم يريد استعادة حقه ومكانته في الحارة.

وتتركز بعدها الأحداث حول شخصية الدبور سامر المصري التي تتعرض للظلم والاضطهاد من زوجة أبيه التي دخلت البيت بعد وفاة أمه بأيام قليلة ولفقت له تهمة كبيرة حكم عليه أهل الحارة إثرها بالطرد منها ونتيجة لما يتعرض له من ظلم يصبح شريراً وكثير المشاكل لكنه بعد وفاة والده يحاول إثبات براءته عبر إظهار الحقيقة التي تمكنه من استعادة ممتلكات والده.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
نائب ألماني يؤكد أن "حزب الله يشكل تهديدا لأمن بلاده القومي      ريف إدلب.. القبض على عصابة ترويج مخدرات والعثور على سيارتين مسروقتين      اشتباك مسلح بين عشيرتين في باب النيرب بحلب.. والنظام ينشغل بملاحقة الصرافين      "لواء القدس" يخسر مزيدا من عناصره بدير الزور      طائرة دون طيار تستهدف سيارة في "عفرين" والضحايا 3 عناصر بين تنظيم "الدولة" و"أحرار الشام"      أردوغان: لن ننسحب من سوريا إلا بطلب من الشعب وبعد انسحاب الدول الأخرى      مجازر الروس والأسد مستمرة في إدلب والضحايا نحو 20 مدنيا      الأسد يرسل قائمة مطلوبين جديدة إلى "دير قانون" بريف دمشق