أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلة "أبو شجاع" وفؤاد حرب: الصندوق الأسود لتأسيس "الدفاع الوطني" جنوب دمشق

كشفت شهادات ومعلومات حصرية لـ "زمان الوصل" عن الهيكلية التأسيسية لميليشيا "الدفاع الوطني" في الأحياء الجنوبية لدمشق، مشيرة إلى تورط عائلة واحدة في جلب السلاح وتوزيعه طائفياً، تزامناً مع ظهور أدلة تثبت تورط قادة ميدانيين في جرائم تنكيل بجثامين الضحايا. 

عائلة "أبو شجاع": المورد الأول للسلاح
أفادت المصادر أن أبناء المدعو "أبو شجاع" هم النواة الأولى التي أطلقت شرارة التسلح الميليشياوي في المنطقة. 

وتضم القائمة كلاً من: نور، ومشهور، وسيف، ومحمد العلي، تولى هؤلاء الأخوة مسؤولية استلام الشحنات العسكرية الأولى وتوزيعها على أبناء طائفتهم ومعارفهم، بالتنسيق مع فادي صقر، وهي الخطوة التي انبثقت عنها لاحقاً ميليشيا "الدفاع الوطني" بشكلها المنظم.

"فؤاد حرب": من "عوايني" ملثم إلى قائد مجموعة
برز اسم المجرم فؤاد حرب كواحد من أخطر العناصر التي عاثت فساداً في أحياء (القدم، الدحاديل، بيادر نادر، ونهر عيشة). بدأ "حرب" مسيرته مخبراً (عوايني) ملثماً، ثم عنصراً لدى "غياث دلة"، قبل أن يتسلم قيادة مجموعة عسكرية نتيجة ولائه المطلق لإيران وحزب الله.

تُظهر تسجيلات فيديو "حرب" ومجموعته وهم ينكلون بجثامين شهداء من حي القدم الدمشقي. ولم يقتصر الإجرام عليه، بل امتد لأسرة "حرب" بالكامل:
- عبد الله حرب: افتتح محلاً لبيع "المعفشات" والمسروقات بجانب حارة الأيهم.
- توفيق حرب: أدار مكتباً لتطويع العناصر ضمن عقود "الفرقة الرابعة". 

خارطة الانتشار الميداني
توزعت المهام القيادية للميليشيا في قطاعات جنوب دمشق على النحو التالي:
- مزيد سلمان في حي الدحاديل
- إياد ديوب في حي نهر عيشة
- فؤاد حرب في حي السبيل، بيادر نادر، وأوتوستراد درعا. 

كل من ورد اسمه في هذا التقرير ما زال فارًا من وجه العدالة، ماعدا صقر.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي