سلم الرائد المنشق هيثم الخليف عام 2011 ترسانة ضخمة تضمنت 200 ألف طلقة و62 قطعة سلاح متنوعة لثوار جبل الزاوية.
أحدث الرائد هيثم الخليف، الملقب بـ "أبو طه"، أول خرق عسكري نوعي في بنية جيش النظام البائد عام 2011، إثر تنفيذه عملية انشقاق جماعي لسرية مشاة كاملة ببلدة "كفرحايا" في جبل الزاوية.
ترسانة "قبلة الحياة"
أنهت العملية حالة "المجاعة العسكرية" التي عاشها الثوار في بدايات العمل المسلح، حيث ضخ الخليف في مستودعاتهم الكميات التالية:
- ذخيرة حية: 200 ألف طلقة بندقية آلية.
- سلاح متوسط: 22 رشاش "بيكسي" و80 بندقية آلية.
- سلاح ثقيل ودعم: 20 قاذف RPG مع 200 قذيفة ترادفية، وسيارتي دفع رباعي.
الأثر الميداني
تجاوز تأثير الانشقاق حدود جبل الزاوية، ليتحول إلى مركز إمداد رئيسي لثوار ريفي حماة وحلب. مكنت هذه الذخيرة الفصائل الناشئة من شن عمليات تحرير واسعة، وغيرت موازين القوى من الدفاع بالأسلحة البسيطة إلى الهجوم المنظم بالعتاد العسكري الثقيل.
سجلت هذه الحادثة كأول عملية انشقاق جماعي بكامل العتاد والعدة في تاريخ الثورة السورية، ما شكل صدمة عملياتية في غرف قيادة النظام البائد بالشمال.
توفي الرائد هيثم الخليف في عام 2017 إثر نوبة قلبية مفاجئة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية