أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحمد القدور.. الطيار الذي كاد أن ينهي كابوس الأسد بضربة قاضية

قرر العقيد طيار أحمد محمد القدور المنحدر من المخرم التحتاني في حمص، من مرتبات مطار "بلي" العسكري، في نهاية عام 2011، تحويل وجهة طائرته من صدور المدنيين في الرستن وتلبيسة إلى قلب النظام في دمشق. 

نسق القدور مع 23 ضابطاً من زملائه خطة عسكرية لقصف القصر الجمهوري وهيئة الأركان، في محاولة انقلابية كانت كفيلة بإنهاء الصراع في عامه الأول.

كشفت أجهزة مخابرات النظام البائد الخطة قبل تنفيذها، واعتقلت الضباط الـ24 وزجت بهم في زنازين منفردة بسجن صيدنايا العسكري. نجا القدور من الموت، وخرج في عفو عام بشهر يوليو 2014 تضمنت صفقة تبادل رغما الأسد، ليعود فوراً إلى صفوف الثوار في ريف حمص، رافضاً "تسويات" طرحها النظام آنذاك.

من قمرة القيادة إلى كمين "اللواء 66"
لم يدم بقاء القدور خارج السجن طويلاً؛ ففي نوفمبر 2014، أثناء توجهه مع مجموعة من المجاهدين من ريف حمص الشمالي نحو إدلب، وقعوا في كمين نصبه عناصر اللواء 66 التابع للنظام. أسفر الاشتباك عن مقتل عدد من رفاقه وإصابة ابنه الذي تمكن من النجاة والوصول إلى إدلب، ليروي القصة، بينما سقط الأب جريحاً في قبضة "الشبيحة".

"لو نجحت خطة مطار بلي، لاختصرت سنوات من الدماء والتهجير"

العودة إلى الزنزانة القديمة
أعاد النظام البائد الطيار أحمد القدور إلى سجن صيدنايا. انقطعت أخباره تماماً منذ ذلك الحين، تاركاً خلفه قصة ضابط آثر كرامة السوريين على رتبته العسكرية، وحاول بجرأة نادرة تغيير مجرى التاريخ من قمرة طائرة حربية. 

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي