استدعت الأجهزة الأمنية في دمشق (السيدة زينب)، سنال إبراهيم الخضر، رئيسة فرع الإعلام الحربي في "الدفاع الوطني" سابقاً، بعد عودتها من لبنان، للتحقيق في علاقتها بالنظام البائد، وتم تركها على أن تراجع لاحقا.
وتتركز التحقيقات حول نشاط الخضر وصهرها، الذي يُصنف كقناص أول ضمن "مجموعة الرضوان"، واسمه محمد الحريسي الملقب بالشيشاني.
شغلت الخضر مناصب ميدانية وإعلامية مرافقة لقوات النظام البائد منذ عام 2011، وبرز اسمها كمسؤولة علاقات عامة في مجلس الوزراء بعد تكريمها رسمياً.
أكد المصدر أنه يمكن لمن لديه شكوى على الخضر التوجه إلى الأمن في السيدة زينب لتقديمها.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية