أصدر وزير السياحة في الحكومة الحالية، مازن الصالحاني، قراراً بتكليف "هلا حسن" بمهام مدير مكتبه، ومنحها تعويض عمل فني بنسبة 4% من أجرها الشهري.
إعادة تدوير الوجوه
تكشف الوثائق أن "الرفيقة" المكلفة حديثاً ليست وجهاً جديداً، بل هي أحد الكوادر التي اعتمد عليها "النظام البائد" لسنوات. ففي عام 2017، كانت "هلا حسن" من ضمن قائمة "الرفاق" المفرغين للعمل الحزبي لدى ما كان يسمى "القيادة القومية"، قبل أن يتم إنهاء تفرغها وإعادتها لوزارة السياحة بسبب "عدم الحاجة لخدماتها" آنذاك... في الحرس القومي.
خلاصة التدوير
انتقلت "حسن" من مكاتب حزب البعث التي أدارت مفاصل الدولة لعقود، لتقفز اليوم إلى قمة الهرم الإداري في وزارة السياحة كمديرة لمكتب الوزير.



زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية