حذر فريد المذهان، الملقب بـ "قيصر"، من خطورة إعادة تعيين مجرمين وشبيحة من النظام البائد في مؤسسات الدولة السورية، واصفاً الإجراءات بأنها تهديد لمستقبل الحرية والكرامة.
أكد المذهان أن ترقية أسماء مثل المهندس دياب الحمد والقاضي نزار صدقني والقاضية كاترين، يمثل طعنة في خاصرة العدالة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص شاركوا مباشرة في التلاعب بملف "قيصر" والتشكيك بصدقيته، أو ساهموا في محاكمة الثوار بتهم إرهابية كيدية.
اعتبر "قيصر" أن عودة هذه الشخصيات إلى مناصبها تتم على حساب أرواح الشهداء، وتشكل إنذاراً لا يبشر بالخير للأجيال التي ضحت بالغالي والنفيس.
ودعا الجهات الرسمية إلى احترام دماء السوريين ووقف سياسة الإفلات من العقاب لمن ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الإنسانية.
ونشرت "زمان الوصل" أمس، تقريرا عن كشف أن وزارة الداخلية أعادت تعيين المهندس دياب الحمد رئيساً لقسم "الأدلة الرقمية" في فرع الجرائم الإلكترونية، رغم ثبوت تورطه في تزييف الحقائق المتعلقة بملف "قيصر".
أكدت الوثائق المسربة مشاركة "الحمد" في اجتماع أمني سري (آب 2014) لوضع خطة تقنية تهدف إلى الطعن في مصداقية صور الضحايا المسربة.
وتولى المهندس مهمة نفي صلة الصور بالمعتقلين وتقليل أعداد القتلى لعرقلة أي تحقيق دولي يثبت جرائم النظام البائد.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية