أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلات المفقودين في سوريا تُناشد "العدل" و"التربية" لفتح الملفات وتكريم المعلمين

لا يزال ملف المفقودين في سوريا يمثل جرحاً مفتوحاً لآلاف العائلات

وجهت عائلات المفقودين والمغيبين قسرياً في سوريا مناشدة عاجلة عبر "زمان الوصل"، طالبت فيها الهيئة العامة للمفقودين ووزارة العدل بالتحرك الفوري لفتح الملفات والكشف عن مصير أبنائهم، مؤكدين أن الجهات الرسمية والمنظمات الدولية صرحت في وقت سابق بوجود هذه الملفات بحوزتها.

مطالبات بإنهاء حقبة التغييب
وجاء في نص المناشدة تأكيد ذوي المفقودين على أن استمرار تجاهل هذا الملف الإنساني يهدد السلم الأهلي، حيث ورد في الرسالة: "نحن نعلم، وهم صرحوا بأن الملفات بحوزتهم، كما أكدت أكثر من منظمة هذا الأمر.. إلى متى؟ لن ننسى، بل سننسى السلم الأهلي".

"عتب" على وزارة التربية
وفي سياق متصل، حملت المناشدة "عتباً" كبيراً على وزارة التربية ومديرياتها في مختلف المحافظات السورية، لعدم قيامها بواجبها تجاه الكوادر التعليمية التي فقدت خلال السنوات الماضية.

وطالب الموقعون على المناشدة الوزارة بضرورة:
- إصدار قوائم رسمية: بأسماء المعلمين المفقودين على مستوى البلاد تكريماً لمسيرتهم التربوية.
- جبر الضرر: تخليد ذكراهم ومواساة عائلاتهم عبر خطوات عملية تعترف بتضحياتهم.
- تسهيل التوثيق: تساءلت العائلات عن سبب عدم إرسال الوزارة لرابط إلكتروني مخصص لذوي المعلمين (المفقودين أو المعتقلين سابقاً) لتسجيل بياناتهم وتوثيق حالاتهم رسمياً.

وتأتي هذه المناشدة في وقت لا يزال فيه ملف المفقودين في سوريا يمثل جرحاً مفتوحاً لآلاف العائلات التي تطالب بمعرفة مصير ذويها كخطوة أساسية لتحقيق العدالة.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي