أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلة المعتقل "ماهر الشريده" تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه

كشفت عائلة المعتقل السوري ماهر أحمد الشريده عن تفاصيل مأساوية تتعلق بظروف اعتقاله وانقطاع أخبارة داخل سجون النظام السوري البائد، وتحديداً في "سجن صيدنايا العسكري" سيء الصيت. 

وبحسب رواية نجل المعتقل، فإن شرارة المأساة بدأت في عام 2018، حينما أقدمت العناصر المتواجدة على "حاجز فيروزة" بمحافظة حمص، وتحديداً في منطقة الأوراس، على اعتقال والده واقتياده إلى جهة مجهولة، قبل أن يتبين لاحقاً وجوده في سجن صيدنايا. 



زيارة الوداع القسري
وتشير المعلومات التي وثقتها العائلة إلى أن زيارة واحدة فقط سُمح بها لوالدته في سجن صيدنايا قبل سنوات من التحرير وخلال تلك المواجهة القصيرة، صُدمت الزوجة بالحالة الجسدية المتردية لزوجها، حيث بدت عليه آثار تعذيب وحشية وغير إنسانية. 

وفي لحظة مؤثرة تعكس حجم المعاناة والضغط النفسي والجسدي الذي يتعرض له المعتقلون، طلب "ماهر" من زوجته طلباً قاسياً بأن "لا تكرر زيارته أبداً"، في إشارة بأنها محاولة منه لتجنيب عائلته مشقة رؤيته في ذلك الوضع المأساوي أو لحمايتهم من التبعات الأمنية. 

توثيق مستمر
وقد زودت العائلة زمان الوصل بصور هوية السجن للمعتقل وصورة شخصية له، مناشدة التحرك للكشف عن مصيره..

زمان الوصل
(506)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي